- تم توزيع 200 سلة غذائية و400 بطانية على نازحين أيزيديين
- توزيع 373 سلة غذائية من الجمعية الكويتية للاغاثة لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة اربيل
- الدعم المقدم للعراق تجاوز في الاعوام الثلاثة الماضية عشرة ملايين دولار امريكي.
واصلت المؤسسات والهيئات الكويتية الأسبوع الماضي نشاطها المتجدد في تقديم المساعدات الانسانية للاجئين والنازحين والمحتاجين بالمنطقة في إطار جهود دولة الكويت المستمرة في هذا الشأن.
وتركزت المساعدات الكويتية المقدمة خلال الأسبوع المنتهي أمس الجمعة في العراق واليمن وتركيا والأراضي الفلسطينية في مشروعات لاعادة الإعمار والتنمية والبنية التحتية كما اشتملت على جوانب اغاثية.
ففي العراق واصلت دولة الكويت وباشراف قنصليتها العامة في اربيل بتوزيع المعونات الانسانية المقدمة من قبل الجمعيات الكويتية ومنها الجمعية الكويتية للاغاثة على المحتاجين في اقليم كردستان العراق والعائدين من النزوح في مدينة الموصل.
وقال مصدر اعلامي بالقنصلية انه تم توزيع 200 سلة غذائية و400 بطانية على نازحين أيزيديين في قضاء (الشيخان) وتزامن ذلك مع احتفال الايزيديين بحلول سنة جديدة في التقويم الايزيدي.
وأضاف المصدر انه تم كذلك توزيع 373 سلة غذائية مقدمة من الجمعية الكويتية للاغاثة بالتنسيق مع منظمة (روناهي) على عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة اربيل.
وأشار الى انه جرى كذلك توزيع 650 سلة غذائية على المحتاجين والفقراء في ناحية (ورتى) التابعة لمحافظة اربيل بالتنسيق مع مؤسسة (البارزاني) الخيرية.
اما في الموصل فقد اكد مدير مكتب الموصل لمؤسسة البارزاني الخيرية رزكار عبيد ل(كونا) انه تم توزيع 500 سلة غذائية على الاسر العائدة من النزوح في حي (الموصل الجديدة) في عملية شملت 2376 شخصا.
وفي اطار الدعم النفسي والمعنوي لمصابي الحرب على ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نظمت القنصلية العامة لدولة الكويت في اربيل مباراة لكرة القدم للمصابين المتعافين من اهالي مدينة الموصل الذين تم تركيب اطراف صناعية لهم في مركز متخصص باربيل أخيرا.
وقال القنصل العام لدولة الكويت في اربيل الدكتور عمر الكندري في تصريح ل(كونا) انه "بغية مشاركة المصابين المتعافين من خلال تركيب الاطراف الصناعية لهم افراحهم بهذه المناسبة قمنا بتنظيم مباراة رمزية لهم بكرة القدم وذلك من اجل رؤية ومعاينة اثر العلاج بعد اجراء العمليات للمصابين الذين هم من اهالي الموصل".
واضاف "لاحظنا السعادة والسرور بادية عليهم وعلى اهاليهم ما جعلنا سعداء ايضا من خلال تقديم العلاج الذي تكفلت به الجمعية الكويتية للاغاثة وذلك بالتنسيق مع الشريك المحلي منظمة روناهي الخيرية".
واشار القنصل الكندري الى ان المساعدات الكويتية المتنوعة للشعب العراقي تأتي تنفيذا للمبادرة الانسانية الكريمة لحضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للتخفيف من معاناة الشعب العراقي مؤكدا ان هذه المساعدات سوف تستمر من خلال تبني حالات مرضية واصابت أخرى.
من جانبه قال احد المصابين واسمه طلال عبدالعزيز ل(كونا) "بترت ساقي اليمنى وابني الاثنين ايضا بترت اطرافهما في تفجير من الموصل لكن اليوم عندما شاهدتهما يلعبان الكرة وهما متعافان بدرجة عالية وشاهدت الفرحة في وجوههم نسيت ما حل بنا من مآس في الفترة الماضية".
وتقدم عبدالعزيز بالشكر لدولة الكويت على هذه المبادرة الانسانية حيث اعادت الامل لمن فقدوه خلال الفترة الماضية.
ويعاني آلاف الاشخاص من الموصل من بتر اطرافهم بسبب انتشار الالغام والمباني المفخخة التي لم تتم معالجتها لغاية اليوم لتكون خطرا مستقبليا على العائلات العائدة من النزوح وتكفلت دولة الكويت من خلال مؤسساتها الخيرية بتركيب الاطراف لنحو 350 مصابا من المدينة.
يأتي ذلك في وقت قالت جمعية الهلال الاحمر العراقي ان نظيرتها الكويتية تقف في صدارة الجمعيات العربية والعالمية الداعمة للملف الانساني في العراق.
وذكر رئيس جمعية الهلال الاحمر العراقية ياسين المعموري ان الهلال الاحمر الكويتي يعد من الجمعيات المتميزة في تقديم الدعم والمساعدات الانسانية للشرائح المستحقة في العراق.
واوضح ان الجمعية الكويتية تقف في موقع متقدم جدا بين 21 جمعية اجنبية وعربية عاملة في العراق وتقدم مساعدات عالية المستوى.
وأشار الى ان الدعم الكويتي لم يقتصر على النازحين في المدن المتضررة من الارهاب بل شمل كذلك الاسر المتعففة في محافظات جنوبي العراق مثل البصرة وذي قار وميسان.
من جانبه ذكر مدير الادارة القانونية وشؤون المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الكويتي مساعد العنزي ان الدعم المقدم للعراق تجاوز في الاعوام الثلاثة الماضية عشرة ملايين دولار امريكي.
وأوضح العنزي في تصريحه الذي أدلى به على هامش رئاسته وفد الجمعية المشارك بالمؤتمر العاشر لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المنعقد في العراق انه منذ بداية الازمة في العراق وجمعية الهلال الاحمر الكويتي تتواصل مع المنظمات الانسانية الاخرى داخل العراق لتقديم المشاريع الانسانية والمساعدات الاغاثية للشعب العراقي من جنوب البلاد الى شماله.
وكشف عن خطط مستقبلية للجمعية لتأمين الدعم للشعب العراقي في المجال الصحي عبر تقديم الاسعافات الضرورية والعيادات الطبية المتنقلة والادوية والاجهزة الطبية.
واضاف ان الجمعية تقدم مساعداتها حاليا عبر متطوعين لمعالجة الازمات الراهنة في اليمن والعراق وسوريا وليبيا ودول افريقيا الى جانب دعم اللاجئين من اقلية الروهينغيا في ميانمار.