حازت الطالبة شهامة عبدالله الشاهر الطالبة بالسنة الرابعة (بجامعة مانشستر) في بريطانيا، جائزة من قبل لجنة الحكام لجائزة مؤسسة (إيلا روبرتا لبحوث العائلة للربو) من جامعة (كينغز كوليدج - لندن) (King›s College - London) عن أول بحث لها «الربو والحساسية» بعنوان (تأثير حساسية الحيوانات الأليفة والتعرض للأطفال المصابين بالربو)، وذلك في (المؤتمر التنفسي الرابع لجون برايس للأطفال) في العاصمة البريطانية (لندن)، والذي شارك فيه مجموعة واسعة من الظروف التنفسية لدى الأطفال من قبل أعضاء هيئة التدريس البارزين من المؤسسات الوطنية والدولية.
وتعتبر الطالبة من الأوائل في الحصول على الجائزة وتنافست مع أساتذة ومختصين في علوم الصدري بين كل دول العالم.
وأولت شهامة الشاهر اهتماما خاصا بالطب التنفسي والصدري وتأمل أن تلعب دورا في التنمية والتقدم في هذا المجال، وقد شاركت بالمؤتمر هذا العام الذي يعقد تحت عنوان «المشاكل القديمة، التحديات الجديدة»، ويغطي هذا المؤتمر مجموعة واسعة من الظروف التنفسية لدى الأطفال من قبل أعضاء هيئة التدريس البارزين من المؤسسات الوطنية والدولية، وهذا المؤتمر يعتبر أكبر اجتماع (تنفسي للأطفال) في المملكة المتحدة.
وقد قدمت الشاهر الخميس الماضي بحثها بالمؤتمر أمام كل الباحثين والمختصين والأطباء في علم (الجهاز التنفسي والصدري).
وحول أهمية الجائزة قالت الشاهر: «ان فوزي في بحث أمام أساتذة متميزين من أنحاء العالم أهديه للكويت التي تستحق أن نكون سفراء وممثلين لها في كل المحافل الدولية أيضا، وهذا الفوز حافز لي بأن أعمل بجهد أكبر لأشارك في وضع أي حلول طبية للبشرية، وقد شاركت بالمؤتمر من خلال (بوستر) يحمل تفاصيل البحث في معرض المؤتمر وأيضا شاركت بالبحث من خلال (Presentation) أمام الحضور.. والحمد لله أن بحثي قد شجع كثيرا من أساتذة الطب بالتواصل معي والعمل معهم مستقبلا في هذا المجال».
يذكر ان الجائزة التي حصلت عليها الطالبة شهامة الشاهر من مؤسسة (إيلا روبرتا فاميلي) تهدف الى زيادة الوعي بمخاطر الإصابة بالربو، حتى لا يعاني أي طفل أبدا من معاناة (إيلا) الطفلة التي أنشأت هذه الجائزة باسمها، وقد توفيت عن عمر يناهز (9 سنين).
كما تهدف المؤسسة الى تثقيف الجمهور لمعرفة ما يجب فعله إذا تعرض طفلا ما لنوبة، كذلك تقدم هذه المؤسسة منح صغيرة لابحاث جديدة وممارسات جيدة في الربو كل عام في المؤتمر الدولي التنفسي في (مستشفى كينجز كوليدج في لندن - kings college hospital).
وهذه المؤسسة تأمل في أن تساعد عينات (إيلا) النسيجية في اختراقها لاكتشاف وتحسين علاجات المصابين بالربو الشديد.
وقد اكتسب هذا المؤتمر التنفسي للأطفال سمعة متميزة بين المهنين كمنتدى لتبادل المعلومات الجديدة ومناقشة القضايا المثيرة للجدل حول مشاكل الجهاز التنفسي لدى الأطفال، كما يوفر فرصة رائعة لجميع محترفي الرعاية الصحبة الذين يهتمون بأحوال التنفس من اجل التفاعل والتواصل.