أوصى الملتقى العلمي الـ19 لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اختتم أعماله الخميس بالمزيد من الاهتمام والاعتناء بالوثائق والكتابات التاريخية والتاريخ المحلي لدول المجلس.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى والأستاذ بقسم التاريخ بجامعة الكويت د.عبدالهادي العجمي لـ «كونا» على هامش الاختتام إن الملتقى أوصى كذلك بدعم الباحثين الشباب في تأكيد الهوية التاريخية لدول الخليج وإيصال هذه الصورة للعالم أجمع.
وأضاف أن الخطط التنموية المستقبلية لدول الخليج العربية تحمل في طياتها التاريخ وجعله مصدرا من مصادر تعزيز القوة الاقتصادية من خلال السياحة التاريخية وزيارة الآثار الموجود بالمنطقة.
وبين أن هناك نهضة في الاهتمام بالمتاحف والآثار وترميم المواقع التاريخية في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيدا في الوقت ذاته بدار الآثار الإسلامية في الكويت ودورها في هذا الشأن.
وذكر العجمي الذي يشغل أيضا منصب ممثل الكويت في جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن المتلقى الـ19 للجمعية يعد أحد أهم الملتقيات العلمية في دول الخليج لما يقدمه من بحوث علمية في هذا الإطار.
وأضاف أن الملتقى الذي عقد في الكويت احتضن المختصين والعلماء في هذا المجال اضافة الى تأكيده على قيمة الأصول المشتركة بين دول المنطقة من خلال المناقشات العلمية التي تسهم في تطوير دول الخليج العربية.
واعتبر أن الملتقى يمثل فرصة لتبادل البحوث العلمية والدراسات الإستراتيجية والنتائج وأوراق البحث العلمي من أساتذة ومختصين وباحثين في مجالات التاريخ والآثار.
من جانبه، أثنى أستاذ التاريخ الحديث من المملكة العربية السعودية د. فايز البدراني في تصريح مماثل لـ «كونا» على نجاح الملتقى الـ19 للجمعية هذا العام وتميزه بكثافة الحضور.
وأشار البدراني إلى أن هذا الملتقى حمل العديد من التوصيات التي تدعو لدعم الباحين الشباب والاهتمام والعناية بالتاريخ اضافة الى الحرص على الزيارات المجتمعية وعدم الاكتفاء بالزيارات الرسمية بين اعضاء الجمعية.
ولفت الى أن جلسات الملتقى كانت برئاسة المرأة مما يؤكد المكانة التي وصلت إليها المرأة الخليجية المؤرخة والباحثة التاريخية.