- الفضالة: مصانع غذائية.. وسط المزارع المنتجة بالوفرة والعبدلي
- العوضي: فرق طوارئ.. لإصلاح الأعطال الكهربائية المفاجئة
- الرجابي: تراجع أسعار المنتجات المحلية ومنافسة المستورد شديدة
- الدماك: مطلوب منافذ تسويقية واسعة ووجيهة للمنتج المحلي
- العتيبي: وفروا لنا الصناديق والمياه والأسمدة المدعومة.. كي نربح
- بن حثلين يناشد مجلس الوزراء زيادة ميزانية هيئة الزراعة
إعداد: عدنان مكّاوي جرادة
في لقائهم الأول مع رئيس هيئة الزراعة ومديرها العام الجديد الشيخ محمد اليوسف جدد المزارعون المنتجون الذين دعاهم المزارع فيصل عوض الدماك الى مزرعته لمناقشة أهم قضاياهم الزراعية مع رئيس هيئة الزراعة ونائبه لشؤون الثروة النباتية دلال رجب.
مساء الجمعة الفائت 20/4/2018 في مزرعته الأولى بالوفرة.. جددوا مطالبهم الخاصة بالإنتاج الزراعي وتسويقه، فطرح المزارع وليد الفضالة فكرة تخصيص جزء بسيط من المزرعة الإنتاجية في المنطقة الزراعية لإنشاء معمل أو مصنع لمنتجاتها وتوفيرها أمام المستهلكين بأسعار متهاودة.. وتكلم المزارع عبدالواحد العوضي صاحب مزرعة «الماسة» عن مشكلة نقص المياه المعالجة الواصلة الى بعض مزارع الوفرة وعدم وصولها للبعض الآخر وكثرة الانقطاعات للتيار الكهربائي في المناطق الزراعية، مطالبا بسرعة إصلاح الأعطال الكهربائية وسرعة إيصال المياه المعالجة لكل مزارع الوفرة، فالمزرعة الحديثة لا تستغني عن الكهرباء ولو لسويعات..
مشكلة التسويق المزمنة
فيما تكلم المزارع محمد الرجابي عن مشكلة تدني أسعار معظم المنتجات الزراعية المحلية رغم ارتفاع تكلفة انتاجها.. وتسويقها.. وقد تحدث العديد من الحضور حول مشكلة التسويق الزراعي المزمنة فقال المزارع محمد صنهات العتيبي: وفروا لنا صناديق التعبئة والمياه المعالجة والأسمدة المدعومة واستغنوا عن الوسطاء بيننا وبين مندوبي الجمعيات التعاونية الاستهلاكية.. وخذوا منا انتاجا مميزا ومتميزا معظم أشهر السنة، كما يجدر بالجهات المعنية ان تساعدنا نحن المزارعين المنتجين على تصدير الفائض من انتاجنا الى الخارج، مبديا استغرابه من تراجع أسعار الطماطم والخيار والفلفل بنوعيه والباذنجان واللوبيا وحتى الفراولة في مثل هذه الأيام (منتصف ابريل) مقارنة بأسعارها في مثل هذه الأيام من العام السابق بمعنى ان مشكلة التسويق تتفاقم بدلا من ان تنفرج.
العودة للشبرة بالشويخ
بدوره، قال صاحب الدعوة وأكبر منتج للثمار في الكويت فيصل الدماك: ان كميات الإنتاج الزراعي المطروحة في أسواقنا المحلية الخاصة بتسويق المنتج المحلي وتحديدا في سوق اتحاد المزارعين بالأندلس ـ الرقعي الذي نطرح فيه معظم انتاجنا نحن المزارعين المنتجين مساحته صغيرة ومحدودة ويقع في منطقة سكنية مزدحمة بالناس، الأمر الذي يتطلب من هيئة الزراعة باعتبارها الجهة الحكومية المسؤولة الأولى عن الإنتاج الزراعي وتسويقه في الكويت ان تساعدنا على فتح منافذ تسويقية وجيهة وواسعة.
واقترح تحويل حديقة في العارضية ـ مثلا ـ كموقع تنزيل وتسويق للمنتج المحلي، متسائلا عن امكانية إعادة تشغيل شبرة 4 في سوق الشويخ المهجورة منذ عام 2009 حتى الآن من دون مبرر، بل وطالب بإعادة تسليمها لاتحاد المزارعين كما كانت خدمة للمنتجين وللمستهلكين ايضا لأن شبرة الصليبية بعيدة وشبرة الأندلس ضيقة..
زيادة ميزانية هيئة الزراعة
أما المزارع راكان بن حثلين الذين كان له دور كبير في تنظيم هذا اللقاء المثمر وحضور فعاليات زراعية مؤثرة ومرموقة يتقدمهم المزارع المخضرم مرزوق الطمار وصلاح العسعوسي ومانع العجمي ومحمد ناصر البداح وبجاد العتيبي ونافل الدماك ووليد العميري وغيرهم من المزارعين المنتجين بالوفرة.. فقد ناشد مجلس الوزراء الموقر زيادة ميزانية الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية كي تقدر على تحقيق التنمية الزراعية المنشودة وتطويرها في الكويت.
سوسة النخيل
وتحدث ابن حثلين ايضا عن ضرورة تسيير حملات منظمة وقوية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء التي صارت تفتك بالثروة النخيلية في المناطق الزراعية.. ودعا المزارعين إلى حث نوابهم في مجلس الأمة على تحقيق هذا وذاك، مبينا ان الشيخ محمد اليوسف جاء ليعمل، وخير دليل انه أخبر بعض أصحاب مزارع «القطار» الذين حضروا هذا اللقاء بأنهم يستحقون أراضي بديلة وأوعز لمسؤولي هيئة الزراعة بالوفرة بسرعة إزالة تجاوزات البعض على أملاك الدولة بعد منحهم أسبوعين فقط لإزالة هذه التجاوزات بعدها سيقوم رجال الهيئة بالتعاون مع الجهات المعنية بإزالتها.. وقطع الكهرباء عن المزارع المخالفة.. «وإذا شفتم شيء غلط تكلموا» كما سمعتها من الشيخ محمد اليوسف نفسه.
وبعد حوالي ساعتين من الحوار مع مزارعي الوفرة غادر الشيخ محمد اليوسف وصحبه ديوانية فيصل الدماك ليقوموا بجولة في ربوع مزرعته، متفقدين انتاجها المتميز من الثمريات خصوصا فراولة الأرفف والطماطم الشيري الصغيرة.
الزراعيون الأوائل
مبارك الساير.. مزارع «القرية»
يلقب مبارك الساير بـ«مزارع القرية»، حيث يحوز في «القرية» السعودية مزرعة شاسعة يزرعها بالأعلاف الخضراء، رغم انه يحوز على مزرعة شاسعة ايضا في الوفرة الكويتية قريبة من مزرعة البداح الشهيرة.
والمزارع مبارك الساير نقابي قديم، فقد كان عضوا في مجلس ادارة جمعية الوفرة الزراعية وعضوا في مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين وعضوا في مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الانتاجية الزراعية وساهم في تأسيس شركتي «المزارعون» و«سعف» وغيرهما الكثير خلال وجوده في الوفرة منذ نحو اربعين عاما.
وعرف عن مبارك الساير مساعيه لحل بعض المشاكل الزراعية، وقد استعانت به وزارة الشؤون قبل بضع سنوات لحل الإشكال في اتحاد المزارعين، فاقترح آنذاك إجراء انتخابات شاملة وحرة بمشاركة جميع المزارعين المنتجين.
مسؤولو هيئة الزراعة يزورون العبدلي اليوم
يواصل رئيس هيئة الزراعة ومديرها العام الشيخ محمد اليوسف استقبال ممثلي المزارعين والمربين ومنتجي الألبان وصيادي الأسماك في الروابط والجمعيات والاتحادات الزراعية لاستطلاع ومعرفة آرائهم حول مجمل القضايا الزراعية، والذين كان آخرهم ممثلي رابطة مزارعي العبدلي: عبدالله الثويمر وهاني الوهيدة وأحمد العرادة وشاكر البلام، الذين تقدموا للشيخ محمد اليوسف بالتهنئة والمباركة لاختياره مسؤولا عن القطاع الزراعي.
وفي هذا اللقاء السريع قبل الشيخ محمد اليوسف دعوتهم لزيارة منطقة العبدلي الزراعية وتفقد بعض مزارعها عصر اليوم السبت 28/4/2018 انطلاقا من مقر الاتحاد الكويتي للمزارعين في القشعانية بالعبدلي.
دعوة.. لمعهد الكويت للأبحاث العلمية
دعوة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية للاتصال بالمزارعين المنتجين في الوفرة والعبدلي للاستفادة من نتائج الأبحاث العلمية حول استنباط تقاوي بطاطا ملائمة لظروف الكويت.
وتجربة زراعتها مع بداية الموسم المقبل في حقول الوفرة والعبدلي ولو على مساحات محدودة في بعض المزارع للتأكد من أنها أفضل من التقاوي المستوردة.
المزارعون يريدون التجريب قبل التوسع في الإنتاج..!
مجرد سؤال لجمعية العبدلي..
لماذا لا تُباع الصحف اليومية والمجلات الكويتية في أسواق الجمعية الرئيسية والفرعية، رغم الطلب عليها من مزارعي العبدلي يوميا؟!
جمعية العبدلي.. تكاد تكون هي الجمعية الوحيدة في كل أنحاء الكويت القريبة والبعيدة التي لا تبيع الصحف اليومية لروّادها وزبائنها.. فلماذا يا مسؤولي جمعية العبدلي؟!
الرشيدي يدعو لتغيير سياسة الدعم الحكومي للمزارعين
دعا المزارع نايف مرزوق الرشيدي الى تغيير سياسة الدعم الحكومي المعمول بها منذ سنوات طوال الكويت بغية تقديم هذا الدعم الحيوي للمزارعين على شكل مستلزمات وخدمات ضرورية لتنمية الانتاج الزراعي وتطويره.
وقال في حديثه لـ «الأنباء» في ضوء تراجع اسعار الخضراوات والثمريات موسما اثر موسم والخسائر التي يتكبدها معظم المزارعين من جراء هذا التراجع المستمر اقترح بأن يكون جل الدعم الحكومي المقدم للمزارعين على شكل مواد زراعية ضرورية للإنتاج مثل الدعم على صناديق التعبئة ومياه الري وفواتير الكهرباء والاسمدة والمبيدات ووسائل الري الحديثة والبذور وما اليها من مستلزمات ومواد رزاعية يحتاجها المزارع المنتج.
مبينا أنه يرصد حركة بيع المنتج المحلي في اسواقه الرئيسة، فتبين له أن سعره في تراجع مع أن عدد السكان واحد ان لم يكن اكثر.. ومن الاسباب عدم القدرة على السيطرة على سوق بيع المنتج المحلي كليا..!
وعندما ندعو لتصدير الفائض مثلا للمساهمة في حل مشكلة تسويق منتجاتنا يرد المعنيون بأنه لا يجوز تصدير المنتجات المدعومة..!
فكيف الخلاص إذن والمزارع المنتج يطرح كل ما ينتجه من ثمر إلى الاسواق لوزنه وحساب الدعم عليه.. وطبعا اذا زاد العرض قبل السعر.. كل ذلك.. والكلام للمزارع نايف الرشيدي يدعوني للمطالبة بتغيير سياسة الدعم الحكومي من نقدي الى عيني.. ولنجرب موسما أو موسمين ونرى وبالعينين.. نوفر على الجهات المعنية مهمة مراقبة المبيع الشاقة والصعبة من قبل موظفيها في سوق الاندلس او سوق الصليبية!