محمد راتب
أكدت رئيسة مجلس ادارة مؤسسة لوياك فارعة السقاف أنه ولأول مرة منذ التأسيس قبل 16 عاما تجتمع افرع لوياك في الوطن العربي في وقت واحد وذلك في مؤتمر لوياك الاقليمي وذلك مساء أمس الأول في فندق الفوريونتس بحضور ممثلي لوياك الأردن واليمن ولبنان ومصر، مبينة أن الاجتماع فرصة مميزة للتعرف على انجازات أفرع لوياك والشباب في الوطن العربي.
مدير المشاريع في لوياك الأردن هبة الحمايدة اوضحت أن كل دولة تواجه تحديات مختلفة وضغوطا أخرى تختلف عن بقية الدول، مشيرة إلى أننا في الأردن نواجه تحديات كبيرة في التوظيف فنسبة البطالة كبيرة جدا لذلك أغلب برامجنا تعمل على تدريب الشباب داخل المقاعد الدراسية والجامعات لتأهيلهم لسوق العمل بعد تخرجهم في الجامعة، وكل هذه الأمور تهدف إلى تقليل نسبة البطالة في الأردن.
من جانبها، ذكرت المدير العام للوياك لبنان سالي حمود علي التحديات التي واجهتها في لبنان، لاسيما فيما يتعلق بنزوح أكثر من مليوني لاجئ سوري إلى الأراضي اللبنانية، وبما أن لبنان بلد صغير فقد واجهتنا صعوبات كبيرة في خلق بيئة مناسبة لسوق العمل، مشيرة إلى أننا وعلى الرغم من كوننا نسير على الطريق الذي رسمته لوياك لنفسها وتعمل عليه في كل فروعها وهو العمل على مشاكل الشباب واستقطاب البطالة، الا أن هذا الأمر في لبنان يأخذ حيزا من التعقيد لأن التركيبة الاجتماعية مختلفة عن بقية الدول العربية.
وزادت باننا وجدنا أن لوياك يجب أن تستجيب للحاجات الموجودة في المجتمع اللبناني لذلك أنشأنا مشروع «قافلة الفن» وهو عبارة عن تعليم أنواع مختلفة من الفنون للأطفال من مختلف الجنسيات في منطقة «البقاع» وهي منطقة بحاجة فعلا إلى دعم، فلوياك تكفلت بالدعم الانساني والتنموي في هذه المنطقة في مشروع يعمل على الفنون وهو أكثر الوسائل الناجحة في الوقت الراهن.
رئيسة لوياك اليمن هيفاء السقاف تحدثت عن مساعيها لاعادة بناء وطن، فنحن بلد يتعرض في الوقت الراهن إلى حالة حرب فوجود لوياك في اليمن يختلف عن وجودها في الدول العربية الأخرى، فلوياك تسعى لبناء دولة أو تساهم في بناء دولة من الصفر تكاد أن تكون معدومة من كل شيء.
وزادت بان لوياك تقدم الكثير في المجتمع اليمني حيث جرى التركيز في البداية على تعليم المرأة الأمية والدعم النفسي للطفل والعديد من التحديات الأخرى مثل تأهيل المرأة الريفية ودعم محو الأمية والتركيز على التوعية الصحية في ظل الأوبئة القاتلة والأمراض المنتشرة في اليمن إلى جانب ترميم المعالم الأثرية والدعم الغذائي أثناء الحرب وكسوة العيد للفقراء والمحتاجين.
المتحدث الرسمي والقائم بأعمال لوياك مصر، والتي تعمل على تأسيسها منال عبدالرؤوف ذكرت انني عملت في لوياك لأكثر من 10 أعوام تعلمت الكثير من هذه المؤسسة وأصبح لدي حلم وهو أن يكون لدينا لوياك في مصر، وقد أعطتني المؤسسة هذه الفرصة مع بداية هذا العام لنقوم بالعمل على لوياك مصر، وقد حملت معي العديد من التحديات ورؤى لوياك المتمثلة بشباب مستنير من أجل السلام والرخاء.
فيما عبرت المدير الإقليمي لشؤون الاتصال والاعلام الدولي نادية أحمد عن تجربتها في اليمن والصعوبات التي واجهتها بقولها: بدأت الحرب في ٢٠١٥ ولم يكن هناك أي تغطية إعلامية من الواقع في أرض اليمن كان هناك ظلام فقط من دون تبين الحقائق، فقد حاولت أن يكون هناك تغطية اعلامية في اليمن، وسنحت لي الفرصة في ٢٠١٧ أن أسافر لعدن وأعمل تقريرا من هناك عن دور المجتمع المدني في اعداد بناء بلد بعد الحرب الا أن هذا التقرير مع الأسف لم ير النور فكان هذا دافعا لي لاستقطاب اعلامي دولي للكارثة الانسانية التي لا نسمع عنها أبدا.