محمد راتب
أكد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان أن صيادي الأسماك يعانون منذ سنوات من القرارات العشوائية، مشددا على أن الاتحاد لن يقف مكتوف الأيدي أمام وقف صيد الربيان في المياه الإقليمية الكويتية بالجر الخلفي حتى اشعار آخر، وسيواصل مطالبه لإلغاء القرار وتحديد موعد فتح صيد الربيان أسوة بالسنوات السابقة.
وأضاف في كلمة له أثناء اجتماعه مع عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية بمقر ديوانية الاتحاد بشرق بأن إيقاف الصيد بالجر الخلفي انتهاك صارخ لحقوق الصيادين وهذه الرخص صدرت من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لصيد الربيان للعمل داخل المياه الاقليمية الكويتية والتي يقدر عددها بـ 71 رخصة فقط.
وأوضح أن الصيد المنظم الذي يتم تحت الرقابة الصارمة من قبل هيئة الزراعة لا يمكن أن يسمى جائرا، فهو منظم وله فترة حظر تمتد الى ثمانية أشهر بالسنة ليتم فيها التكاثر والنمو وفترة السماح للصيد تكون بعد اكتمال النمو للربيان ليتم فتح الموسم لصيده لمدة أربعة شهور بالسنة فقط بالمياه الإقليمية، أما الجائر فهو غير قانوني ويتم بطريقة عشوائية ويكون اثناء فترات الحظر.
وطالب الصويان الهيئة العامة للبيئة بحماية البيئة البحرية من كل أنواع الملوثات من المجارير التي تصب في جون الكويت والتي يقدر عددها بأكثر من 40 مجرورا بدلا من وقف أرزاق الصيادين، لافتا إلى قرار بعض دول الخليج بفتح الصيد في أماكن محظور الصيد فيها داخل مياههم الإقليمية للاستفادة من أنواع محددة من الأسماك قبل هجرتها،.
وأضاف بأننا لن نسكت أمام هذا الأمر، مشددا على ضرورة مناقشة جميع أبعاد قرار حظر صيد الربيان بالجر الخلفي بالمياه الاقليمية الكويتية الذي انفردت به الكويت، مطالبا هيئة الزراعة بالوقوف مع الصيادين خاصة أنها الجهة المعنية بالأمر وأن قطاع الصيد يتبعها، مؤكدا أن طموحات الصيادين كبيرة في الرئيس الجديد للهيئة الشيخ محمد اليوسف.