جاسم التنيب
واصلت أيادي الخير الكويتية نشاطها المتواصل والذي لا يفتر، لتصل إلى كل جميع المحتاجين في مختلف أنحاء العالم لاسيما في المحيط الإقليمي، إذ شهدت الفترة الماضية حركة استثنائية ومكثفة ليد الخير الكويتية العاملة في الشأن الإنساني.
وفي هذا الصدد، قال الأستاذ بكلية الشريعة وعضو رابطتي علماء المسلمين وعلماء الخليج ونائب رئيس نقابة الأئمة والخطباء الكويتية د.طارق الطواري، إن مجموعة من المحسنين الكويتيين وتحت إشرافه ودعم الفريق التطوعي قدموا خلال عام واحد، العديد من المساعدات العينية والمادية للكثير من دول العالم.
وأضاف الطواري انه تم بناء 10 مدارس في جنوب الفلبين، حيث تسع كل مدرسة 300 طالب، وحفر أكثر من 150 بئر ماء للقرى النائية وقدم أطنانا من الغذاء كسلات إغاثة، بالإضافة الى ورش تعليم حرفية، مشيرا الى تقديم مثلها في كل من بنغلاديش وإندونيسيا واليمن وقرغيزستان، مبينا ان الفضل يعود إلى الله عز وجل، ثم للحكومة الكويتية التي قامت بتسهيل عمل المتطوعين ودعم العمل الخيري التطوعي.