- المسباح: إدارة مراكز تحفيظ القرآن في الجمعية تفتخر بأبنائها ممن حققوا مراكز متقدمة في المسابقات الدولية والمحلية
- اختيار مشايخ من الحرم المكي لمتابعة الطلبة ووضع برنامج متكامل للحفظ
تحت رعاية نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري، أقامت إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي حفلا لتكريم الفائزين بمسابقة الكويت الكبرى 21 لحفظ القرآن الكريم، وكذلك المشاركين في عمرة الماهر بالقرآن السابعة.
وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ، ثم كلمة لراعي الحفل نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري أوضح فيها أن من يحفظ القرآن يحمل راية الإسلام ويطلع بمسؤولية عظيمة، ونسأل الله العلي القدير أن يثبت هذا القرآن في قلوبنا جميعا، ويجعلنا من العاملين بما فيه والمتدبرين لتعاليمه والمتفقهين في أحكامه حتى ننتفع وننفع أوطاننا وأمتنا.
وقال الكندري: ونحن إذ نحتفل بهم، فإنه لا بد أن نشيد بالجهود التي بذلتها ولا تزال تبذلها جمعية إحياء التراث الإسلامي، وفي المقدمة الأخوين الكريمين رئيس مجلس الإدارة طارق العيسى ومدير إدارة مراكز القرآن الكريم في الجمعية جاسم المسباح، ونشيد بالدور القيم والطرح المقدر المبني على الفهم الصحيح لكتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لبعده عن كل صور التشدد، وهو الدور الذي تقوم به الجمعية والقائمون عليها الذين يحملون لواء الدعوة والنصح والإرشاد.
وأضاف: لا بد من الإشارة كذلك للجهود الكبيرة للجمعية لاهتمامها بفتح مراكز القرآن الكريم على مستويات المراحل التعليمية من الابتدائي وحتى الجامعة، بل وتشمل حتى الكبار أيضا، والتي يقوم بالإشراف عليها نخبة من المشايخ وطلبة العلم، والذين كرسوا جهدهم وعنايتهم بأبنائنا لغرس أصول الدين، والقواعد السليمة لحفظ القرآن الكريم، ولقد كانت جمعية إحياء التراث الإسلامي دائما في الصدارة بأبنائها المتميزين في هذا المجال، وننوه بمشاركاتها خارج الكويت.
بدوره، أوضح مدير إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم بجمعية إحياء التراث الإسلامي جاسم المسباح أن «إحياء التراث» متمثلة بإدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم تعتز وتفتخر بأبنائها الذين حققوا مراكز متقدمة بالمسابقات الدولية والمحلية، كما ننتهز هذه المناسبة لتكريم المشاركين في رحلة عمرة الماهر بالقرآن السابعة والتي تمت بمشاركة نخبة من الطلبة المتميزين بالتعاون بين جمعية احياء التراث الإسلامي وجمعية الماهر بالقرآن وعلومه والذي كان لنائب رئيس مجلس الأمة الفضل بعد الله في إشهار هذه الجمعية.
وأوضح المسباح بأنه تم اختيار مشايخ من الحرم المكي لمتابعة الطلبة وتم عمل برنامج متكامل للحفظ، كما كان لمراكز تحفيظ القرآن الكريم الدور الكبير في إنشاء مراكز التحفيظ في جميع محافظات الكويت في عدة مستويات، وإقامة المسابقات في حفظ القرآن الكريم وعمل الأسابيع الثقافية وطباعة الكتب التي تخدم القرآن الكريم وعمل برامج تلفزيونية خاصة بالقرآن الكريم، وهذا العمل لا يقتصر داخل الكويت فقط، فقد قامت جمعية إحياء التراث الإسلامي ببناء المساجد وطباعة المصاحف بعدة لغات وطباعة الكتب الخاصة بالقرآن وتوزيعها في جميع القارات وفتح حلقات تحفيظ القرآن الكريم تخرج فيها المئات من الحفظة.
وأضاف المسباح بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى، وأمانة جبريل، ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ودستور أمة ومنهج حياة، ومشروع حضارة، ومنطلق دعوة، ووثيقة إصلاح، وحل لمشكلات البشرية، وشفاء لأسقام الإنسانية، طهر للضمائر وعمار للسرائر، وهدى للناس وبشرى للمؤمنين، ودعوة للعالم، وغيث لأهل الأرض، تلاوته أجر وحروفه حسنات ومطالعته بركات وتدبره رحمات، العمل به نجاة، والتحاكم إليه فلاح والرضا به سعادة.