Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنفرد بنشر مقتطفات من تقرير ممثل منظمة الصحة العالمية د.مصطفى كمال محمد عن مختبر الصحة العامة:
إحصاءات «الصحة» لا تعطي نسبة مئوية صحيحة بالأعداد الحقيقية للمصابين بالتهاب الكبد
21 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أخطاء في تشخيص مصابي ڤيروس «C» منها الفحص للأجسام المضادة وعدم إجراء فحص «PCR» بالكويت
تأخر النتائج الخاصة بمستشفى «السارية» يؤدي لتأخر العلاج وخروج المريض وانتشار المرض إذا كان معدياًحنان عبدالمعبود
كشف تقرير قدمه ممثل منظمة الصحة العالمية استشاري طب المجتمع في جامعة عين شمس د.مصطفى كمال محمد بعد تقييم مختبر الصحة العامة ان هناك اخطاء في فحص التهاب الكبد الوبائي، ومنها تشخيص الاصابة بالڤيروس « C» حيث يتم الفحص للاجسام المضادة فقط، وعندما تكون النتيجة موجبة يعتبر الشخص مصابا بالتهاب الكبد الڤيروسي « C »، وهذا امر خطأ لأنه في هذه الحالة يتم عمل فحص « PCR » والذي حينما يكون سالبا فإن هذا يعني ان الشخص غير مصاب وغير معد، وعلى العكس ان كان موجبا فإنه يعني الاصابة وامكانية العدوى، ولفت د.محمد في تقريره الى ان فحص « PCR» غير موجود ولا يتم عمله في الكويت، مشيرا الى نظام فحص التهاب الكبد الوبائي لدى العمالة الوافدة (B وC )والذي تم تطبيقه منذ عام 1998 في المراكز الصحية خارج البلاد وقبل وصولهم للتأكد من خلوهم وعلى اساس ذلك يمنحون تأشيرة الدخول، كما يتم فحصهم مرة اخرى، ولكن ان ظهر بالفحص ان الشخص لديه اجسام مضادة لالتهاب الكبد الفيروسي«B» لا يستطيع الاقامة والعمل بالكويت، على الرغم من كون الفحص ينقصة فحص« PCR ».وعلق المستشار د.مصطفى كمال محمد على نتائج فحوصات المرضى في مستشفى الامراض السارية، وذكر انها تتأخر كثيرا، موضحا ان العينات يتم ارسالها الى مختبر الصحة العامة، والذي بدوره يتأخر في ارسال النتائج، مما ينتج عنه عدة امور سلبية من اهمها تأخر العلاج الملائم للمريض ومرضه، وكذلك الوقاية وانتشار المرض اذا كان معديا، وقد ينتج ايضا خروج المريض من المستشفى قبل ظهور النتائج، واقترح د.محمد توسعة المختبر الموجود في مستشفى الامراض السارية حتى يتمكن الاطباء الذين يتابعون حالات المرضى من معرفة نتائج الفحص بسرعة دونما تأخير للوقوف على الحالة الدقيقة للمريض واعطائه العلاج الملائم قبل خروجه من المستشفى، وكذلك وقاية الآخرين من الاصابة بالعدوى ان كان مرضه معديا.
كما اشار في تقريره الى ارتفاع عدد حالات التهاب الكبد الڤيروسي عند الكويتيين، لافتا الى خطورة انتشار عدوى التهاب الكبد خاصة «A وE» بين الكويتيين بسبب زيادة عدد الوافدين القادمين من بعض الدول التي تنتشر فيها هذه الڤيروسات وعملهم في تحضير الاطعمة بالمطاعم، وكثرة سفر الكويتيين ايضا الى هذه الدول وتناولهم الاطعمة هناك، ونصح بأن يتم التطعيم للكويتيين لالتهاب الكبد الڤيروسي «A» بينما يتم التطعيم للالتهاب «E» حين يتوافر الطعم الخاص به.
وشدد على ضرورة عمل نظام معلوماتي الكتروني، ذاكرا ان المعلومات المتوافرة في مختبر الصحة العامة والخاصة بالحالات الوبائية ونظام الرصد للحالات المتوافر حاليا غير ملائمين، وذلك يعود الى عدم توافر نظام معلومات بالحاسب الآلي، مما يسهل الحصول على المعلومات الخاصة بالحالات مما ينتج عنه اعاقة الحصول على الاحصاءات وتحليلها، وذكر ان نظام المعلومات الحالي يتم بشكل يدوي، حيث تسجل الحالات يدويا مما يزيد من ارتفاع نسبة الاخطاء في النتائج.
كما بين ان النظام المعلوماتي الحالي غير مناسب ليعطي انعكاسا حقيقيا لواقع المرض بين المواطنين أو الوافدين، مبينا ان هناك صعوبة في الحصول على المعلومات، خاصة انه لا توجد احصاءات مناسبة بالحاسوب في وزارة الصحة على شكل جداول عامة، ويعود ذلك لضعف المعلومات الالكترونية التي تقوم على المقارنة.
وأشار كذلك الى عدم وجود ادنى دراسات وطنية على مستوى ڤيروسي« C وB »في الكويت، وان الاحصاءات والتقارير المقدمة من وزارة الصحة لا يمكن ان تعطي نسبة مئوية عن اعداد المصابين الحقيقية.
170 مليون مصاب بڤيروس«C»
جاء بالتقرير الذي قدمه د.محمد ان ڤيروس«B»
كانت بداية المعرفة به عام 1965 وان اول تطعيم له كان عام 1980، بينما ڤيروس« C »لم يعرف حتى عام 1989، ولا يوجد له تطعيم حتى الآن، وذكر ان المصابين بڤيروس« C »بلغ 170 مليون شخص بالعالم، أي ما يوازي 3% من سكان العالم.