- ساير الساير: «أمنيتي» وضعت البسمة على وجوه الكثير من الأطفال وعائلاتهم
آلاء خليفة
بمناسبة عيدها الخامس، أقامت «أمنيتي» حفلا برعاية وحضور وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، وذلك لتكريم المؤسسين أعضاء مجلس الادارة والافراد والمؤسسات الذين قاموا بدعم أمنيتي وكان لهم الاثر البارز في ادخال السعادة الى قلوب الاطفال المرضى.
أقيم الحفل في حديقة الشهيد حيث ألقى رئيس مجلس الادارة ساير بدر الساير كلمة قال فيها: انه ايمانا منا بأن اطفال اليوم هم شباب المستقبل الذين تقوم عليهم بنية الأوطان نحرص دائما على استمرار تحقيق الأهداف النبيلة لمشروع «أمنيتي»، لقد تم إطلاق مشروع «امنيتي» كمشروع كويتي غير ربحي، ويعد المشروع الأول من نوعه في الكويت والذي يعمل على تحقيق أمنيات الأطفال المرضى والمصابين بأمراض مهددة لحياتهم وذلك بالتعاون مع بيت عبدالله والجمعية الكويتية لرعاية الاطفال في المستشفى وجميع مستشفيات الاطفال بالكويت.
كما يهدف المشروع الى تحقيق اكبر قدر من امنيات من هم اقل حظا منا في الحياة، ولقد تمكنت امنيتي بالفعل من وضع البسمة على وجوه الكثير من الأطفال وعائلاتهم، وقد لاقى المشروع ترحيب العديد من المؤسسات والشركات ايمانا منهم بالمسؤولية الاجتماعية والاهداف السامية للمشروع، واخيرا اود ان اشكر جميع الشركاء والمؤسسين لهذا المشروع وهم: شركة التمدين العقارية، مجموعة الحميضي المحدودة، مجموعة الساير القابضة، مجموعة الراي الإعلامية، مجموعة عبدالرزاق الصانع وأولاده، شركة فاست تلكو، مجموعة صناعات الغانم، شركة عيسى حسين اليوسفي واولاده، شركة ديار الروضة القابضة (مجموعة المعوشرجي)، شركة المركز المالي.
كما قامت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح بإلقاء كلمة باركت خلالها لجميع القائمين على مشروع «أمنيتي» وعلى رأسهم منى الشيتان الرئيسة التنفيذية لهذا المشروع الوطني الإنساني بمناسبة مرور خمس سنوات على تأسيسه، هذا المشروع الذي أدخل البهجة والسرور في نفوس أطفالنا المرضى، عبر بذرة خير يقدمها ليرفع من معنوياتهم، ويعزز الأمل في نفوس ذويهم.
وأشادت بالعمل الذي تقوم به هذه الشركة الذي يتزايد بدعم من كوكبة من الشركاء، مؤسسات وأفراد، مدفوعين بحس إنساني ووطني استبقوا الخيرات وسارعوا لتحقيق أمنيات أطفالنا المرضى دون تمييز في الجنس أو العرق أو الوضع المادي.
وهذا الدعم ليس غريبا عليهم، بوركت جهودكم يا أهل الخير والعطاء.
وأضافت الشيخة الزين: فالابتسامة حينما ترسم على وجه طفل، لا تثمن ولا تخضع للمساومة، وخصوصا إذا كان الطفل يعاني من مرض يهدد حياته، إنها أبسط وأثمن هدية، إنها النور الباهر في نهاية النفق.
فواجبنا نحن اليوم جميعا أن نكون دعما وسندا لمثل هذه المبادرات الوطنية لكي يقوموا بتوفير مثل هذه البرامج الملهمة وبصفة مستدامة، هذه البرامج التي تذكرنا أن من يعيش على أمل لا يعرف المستحيل، وأنه من خلال الإرادة تصنع بعون الله الابتسامة لكل من بحاجة لها، وأن الحلم يتحول بأيدي فريق يصلون الليل بالنهار، إلى أمنية ومن ثم إلى واقع جميل لأطفالنا المرضى.
كما اكدت على دعم وزارة الدولة لشؤون الشباب للعمل الخيري من خلال إدارة العمل التطوعي، وهي إدارة خصصت لدعم المشاريع الإنسانية الهادفة ولتشجيع الشباب الكويتي على الانخراط بها، جاهزون دائما لمساندة مثل هذه المشاريع وشبابنا مدعو للانضمام لمثل هذه المبادرات والمساهمة فيها وتحويل الأمنيات المرجوة إلى واقع ملموس.
«أمنيتي» كان شعاركم وهو اليوم وسام على صدورنا.
واختتمت كلمتها بالشكر والتقدير لأبطالنا القائمين على هذا المشروع الإنساني النبيل، داعية المولى عز وجل أن يوفقهم لما فيه خير لوطننا الغالي وأن يشفي مرضانا الأطفال وجميع مرضى المسلمين.
وتم خلال الحفل تكريم الشيخة الزين الصباح ومن ثم قامت مجموعة من أطفال أمنيتي بتكريم اعضاء مجلس الادارة، كما قامت الشيخة الزين بتوزيع الهدايا على الاطفال في اجواء من الفرح والسعادة التي غمرت الحضور.
وأخيرا، قامت المديرة التنفيذية منى الشيتان بتكريم المؤسسات والشركات والافراد الداعمين لـ «امنيتي» خلال رحلتها والذين كان لهم بالغ الاثر في تحويل احلام الاطفال الي واقع ملموس.
جدير بالذكر ان «امنيتي» يهتم بتحقيق امنيات الاطفال المرضى المصابين بأمراض مستعصية ومهددة لحياتهم والذين تتراوح اعمارهم بين 3 و18 سنة وذلك وفق شروط ولوائح منظمة حيث رسم الابتسامة على وجوه اكثر من 400.