عبدالله الراكان
اكتسحت قائمة العلاقات انتخابات جمعية العلاقات العامة والتي تمت في أجواء ديموقراطية تحت إشراف وزارة الشؤون والعمل أمس في مقر الجمعية.
وتنافس في هذه الانتخابات قائمة العلاقات وتضم ٩ أعضاء بالإضافة إلى ٢ مرشحين من المستقلين.
وجاءت النتيجة كالتالي جمال جاسم النصر الله ١٤٥ صوتا وأسامة صقر الغانم ١٤٣ صوتا ووعد جمعة الكندري ويوسف عبدالله الرويح ١٣٥ صوتا لكل منهما وبشار عيسى الهنيدي ١٣٣ صوتا وفهد سليمان الحنيف ١٣٢ صوتا ومحمد خالد الياسين ١٣٠ صوتا وعبد المحسن فيصل الدبوس ١٢٦ صوتا ومحمد جعفر الموسوي١٢١ صوتا.
وأسماء محمد جمعة احتياطي أول ٤٠ صوتا وفهاد عبدالله الشمري ٣٣ صوتا.
وقد عقدت الجمعية العمومية لجمعية العلاقات العامة اجتماعها حيث اعتمدت التقريرين المالي والإداري وذلك في اجتماعها قبل التصويت في الانتخابات.
وبهذه المناسبة عبر جمال النصر الله في كلمة له عن سعادته بما شهده من تضامن أعضاء الجمعية العمومية وتأييدها خطوات مجلس الإدارة لتطوير الجمعية والنهوض بها، شاكرا الحضور على اهتمامهم بجمعيتهم ووقوفهم مع مجلس إدارة الجمعية.
وأشاد النصر الله بجهود الرئيس الفخري والأعضاء الفخريين على دعمهم الجمعية، موضحا أنه بفضل تكاتف الجهود نجح مجلس الادارة في تقليص مديونيات الجمعية، بالإضافة إلى نجاحه في الحصول على مقر مناسب للجمعية ومكانتها المتميزة في المجتمع، ويتسع المقر لعمل دورات تدريبية تساهم في تنمية المجتمع وتحقيق أهداف الجمعية.
من جانبه، أكد أسامة الغانم أن الجمعية حريصة على تمهيد الطريق للعاملين في مجال العلاقات العامة، من خلال دورات متخصصة وملتقيات تهدف إلى جمع العاملين في هذا المجال تحت سقف واحد لتبادل الخبرات وعرض التجارب الناجحة.
وقال الغانم: سنبقى دائما بنفس الحماس والابتكار وسنبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات لمهنة العلاقات العامة، مشددا على أهمية مساندة الجمعية ودعمها نظرا لدورها الكبير والهام في المجتمع خاصة أنها نجحت نجاحا مبهرا في تسليط الضوء على قطاعات العلاقات العامة، كما نجحت في صقل خبرات العاملين في هذه القطاعات وأضحت واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني في الكويت، وجسدت روح العمل التطوعي بإخلاص وتفان.
من جانبها، أكدت وعد الكندري أهمية وجود المرأة في مجال العلاقات العامة، موضحة أن المرأة بشكل عام تتميز بالديبلوماسية والحكمة في التعامل مع الآخرين ما يجعل وجودها في هذا المجال الحيوي متميزا.
وعن وجود امرأة واحدة في عضوية مجلس الإدارة رغم أن العلاقات العامة تزخر بالكفاءات النسائية قالت كان هناك مرشحة أخرى لم يحالفها الحظ هذه الانتخابات، مؤكدة أن مجلس الإدارة الجديد يزخر بالكفاءات الشابة وذوي الخبرة.
من جهته، قال عبد المحسن الدبوس: نجحنا بجميع المقاييس، موضحا أن أعضاء الجمعية العمومية الحضور أشادوا بأداء مجلس الإدارة السابق وقراراته وهذا دليل على نجاحنا في تطوير الجمعية وجعلها ممثلا فاعلا ومؤثرا للعاملين في مهنة العلاقات العامة.
من جهته، أعرب يوسف الرويح عن شكره وامتنانه لكل من أولاه الثقة للانضمام إلى مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة، مؤكدا على ضرورة المشاركة في رسم استراتيجية جديدة للجمعية خلال الفترة المقبلة.
وعن طموحاته وأولوياته في الفترة المقبلة قال الرويح: سأتقدم مع زملائي أعضاء مجلس الادارة بعدد من الاقتراحات التي من شأنها أن تساهم في تطوير المهنة والعاملين بها، وسوف نسعى جاهدين لتحقيق تطلعات وطموحات موظفي العلاقات العامة في القطاعين الحكومي والخاص.
وعبر بشار الهنيدي عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة قائلا: لدينا طموحات وأولويات سنسعى لتحقيقها، مشيرا إلى أن أهم الأولويات حاليا هي المطالبة بزيادة رواتب العاملين في العلاقات العامة ووضع مهنة العلاقات ضمن المهن المتميزة نظرا لأنها تتطلب معايير خاصة وخبرات وتحتاج إلى تطوير مستمر.
وأشار إلى أن المجلس الجديد سيكمل مسيرة المجلس السابق وسيحقق المزيد من النجاحات، معبرا عن سعادته بالنجاح والانضمام لهذه الكوكبة الطموحة الراغبة في التطوير والإنجاز.
وقال فهد الحنيف إن أهدافنا واضحة ولدينا استراتيجية ورؤية نجحنا في تنفيذهما المجلس السابق وسنعمل على تطويرها بالمجلس الجديد للدفع بمهنة العلاقات العامة وجعلها تنال الاهتمام المستحق.