أسامة دياب
اكد سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية د.علي رضا عنايتي ان بلاده التزمت بالاتفاق النووي المعروف بـ «برنامج العمل المشترك» ورأته نتيجة للجهود المضنية التي بذلت من قبل أطراف عدة للوصول الی نتيجة مرضية وقد رأى الجميع بأن الحوار قد بدأ وأثمر، وباركه في حينه المجتمع الدولي والساحات الإقليمية.
وأوضح عنايتي - في تصريح صحافي - ان الاتفاق أظهر عزم إيران للخروج مما قاله الآخرون بقلق المجتمع الدولي من برنامجها النووي وطمأنت به الآخرين وأثبتت ان برنامجها النووي لأغراض سلمية، ولأغراض مدنية بحتة، وأن إيران لم ولن تسعی لامتلاك السلاح النووي مثلما حاول البعض فرض الكلام المهول عليها.
كما ان الاتفاق لم يكن اتفاقا احاديا او ثنائيا، بقدر ما كان اتفاقا دوليا ساهمت في بنائه والمحافظة عليه اطراف عدة.
وأشار الى ان المفاوضات أجريت على مبدأ واضح لتضمن نتائجها مصالح جميع الاطراف وتسهم في الامن والسلام الإقليميين والدوليين.
ولفت الى ان إيران دافعت عن حقوقها في الحصول على التقنية النووية وتدافع عن حقوقها في استخدامها لأغراض سلمية ولا تنكث وعدها ولا تعتدي على الاتفاق ولا تتحدى غيرها وتفي بتعهداتها وتلتزم بمسؤوليتها وترى في نفس الوقت استلزامية الحصول على المكتسبات الناجمة عن هذا الاتفاق.