- نزرع البطيخ والبامية والباذنجان بنجاح في الحقول طوال الصيف
إعداد: عدنان مكَاوي جرادة
يطبق المزارع محمد علي بادي المطيري شعار «إنتاج زراعي متنوع طوال أشهر السنة» خير تطبيق في مزرعته الحديثة وسط صحراء الوفرة، فقد كانت مجمعاته الزراعية الحديثة تجود بأفضل أنواع الثمريات يوم زيارتنا لها مطلع شهر مايو 2018 اكثرها الفلفل بنوعيه والطماطم واللوبيا والفاصوليا فيما كانت حقوله الشاسعة تجود بالبطيخ (الشمام) والبطاطا.
ويفاخر المزارع المطيري بأن إنتاجه سواء عبر المجمعات الزراعية المكيفة أو الحقول المكشوفة لا ينقطع طوال أشهر السنة صيفا وشتاء رغم كل ما يعانيه من أجل هذا الاستمرار وخصوصا خلال أشهر الصيف القائظة.
ويقول: ها نحن نزرع البطيخ الأصفر (الشمام) بعد جمعنا محصول البطاطا والطماطم والزهرة في الحقول.
ولتخفيف وطأة الشمس الحارة في بلادنا مع بداية شهر مايو نغطي مزروعاتنا من البطيخ (فاكهة صيفية محبوبة لدى سكان الكويت) بالشاش الأبيض الخفيف الذي يحميها ايضا من الغبار والعناكب.
ويقدر المساحة المزروعة لديه زراعة محمية بحوالي 30 ألف متر مربع وبحوالي 40 ألف متر مربع من الزراعة الحقلية ومستعد لزراعة المزيد لو توافرت الأراضي من ورائه أو أمامه.. وهنا اقول إنني اعقد الآمال على رئيس هيئة الزراعة الشيخ محمد اليوسف لإنصافي وإنصاف غيري من المزارعين المنتجين في الوفرة والعبدلي بالتوسعات المشروعة، مؤكدا له أن العديد من المزارعين غير المنتجين حصلوا على توسعات ونحن نطلب الإنصاف ولو توافر الدعم الحكومي المجزي الذي تراجع للقطاع الزراعي كله في الكويت من 170 مليون إلى 80 مليون دينار سنويا والأهم التسويق المربح.. وحله بإنشاء شركة مساهمة من المزارعين المنتجين والحد من الاستيراد الخارجي، فنحن المزارعين المنتجين يمكن ان نتحمل ونتعايش مع كل المشاكل الزراعية مثل الآفات والأمراض الحشرية وارتفاع أجور القسائم والعمال ورسومها وارتفاع تكلفة الزراعة والإنتاج وانقطاع الكهرباء وشح المياه العذبة وغيرها كثير لكننا لا نستطيع ان نتحمل الخسائر الناجمة عن بيع منتجاتنا بأسعار غير مربحة عدة مواسم متتالية نتيجة الفوضى الحادثة في سوق بيع المنتج المحلي بالجملة ومزاحمة المستورد لمنتجاتنا الوطنية.
باختصار نريد سوقا رائجة لمنتجاتنا والحلول كثيرة ويعرفها القاصي والداني أهمها الحد من المستورد وقت ذروة إنتاجنا الزراعي الوطني من الملفوف والزهرة والبطاطا والفراولة والذرة والقرع والطروح والبامية والورقيات الخضراء مثل الفجل (الرويد) والبصل والكوسا والبروكلي والطماطم والفلفل والباذنجان والخيار واللوبيا والفاصوليا والخس والبطيخ وغيرها كثير وهي الفترة الممتدة من شهر ديسمبر حتى آخر شهر مايو من كل سنة تقريبا وتأسيس شركة من المزارعين المنتجين بإدارة قوية ومستقلة لإدارة سوق بيع منتجاتنا بالجملة يوميا.
وبشر المزارع المطيري جموع المستهلكين بأنه وزملاءه المزارعين المنتجين في الوفرة والعبدلي سيوفرون لهم طوال شهر رمضان الفضيل أفضل أنواع الورقيات والثمريات على موائدهم بأسعار متهاودة فهنيئا مريئا وخصوصا الطماطم التي يتوقع استمرار انتاجها عبر البيوت الزراعية المكيفة تكييفا محكما ومغلفا بالكرتون والماء العذب حتى آخر شهر يوليو، ولا عجب فالزراعة في أيامنا هذه صارت صناعة أو أشبه بالصناعة، ونحن والحمد لله نتقن هذه الزراعة أو الصناعة عن آبائنا وخبرتنا مثار إعجاب وتقدير كل زائري مزرعتنا وخير دليل اختياري ضمن أفضل عشرة مزارعين كويتيين منتجين في المسابقة الأولى التي نظمتها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية هذا الموسم 2017/2018 وأشرفت عليها ميدانيا نائب المدير العام لشؤون الثروة النباتية دلال رجب بنفسها مشكورة، مقدرا قيام رئيس هيئة الزراعة الشيخ محمد اليوسف بتكريمه وتكريم غيره من الفائزين بجائزة المسابقة الزراعية الأولى لهيئة الزراعة الاثنين 7/5/2018.
توسعة شارع عبدالرحمن الفلاح في العبدلي
اجتمع ممثلون عن رابطة مزارعي العبدلي مع مسؤولين في الهيئة العامة للطرق والنقل البري بداية شهر مايو الجاري، لسرعة تنفيذ مشروع عبدالرحمن الفلاح الرئيسي وسط منطقة العبدلي الزراعية في اقصى شمال الكويت وعمل التقاطعات الداخلية مع وضع لوحات ارشادية، وفق افادة عضو رابطة مزارعي العبدلي فيصل الزعبي، الذي التقى مع زملائه في الرابطة، أحمد العرادة وعبدالعزيز الصراف وصادق العطار، كلا من م. سعود عبدالعزيز النقي نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للطرق والنقل البري وكبير المهندسين بالهيئة ممدوح العنزي وم. سالم الحلواجي من هندسة طرق المرور.
البداح يدعو لانتخابات زراعية «كبرى وشاملة»
دعا أمين صندوق الاتحاد الكويتي للمزارعين الأسبق محمد ناصر البداح الى إجراء انتخابات زراعية شاملة، لانتخاب مجلس ادارة جديد للاتحاد الكويتي للمزارعين.. يتحمل مسؤولية إدارة الاتحــــاد وتصريــف امواله.
وقال البداح: إن فتح باب التسجيل لكل مزارع منتج في الكويت لعضوية الاتحاد بمعرفة لجنة مشكلة من الجمعية العمومية لاتحاد المزارعين ومباركة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للإشراف على هذا التسجيل وبالتالي إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة للمزارعين المنتجين، كفيل بحل مشكلة إدارة الاتحاد... حلا جذريا.. ينهي الصراع الدائر بين مجموعتين من المزارعين حول الاحقية في إدارة الاتحاد وتمثيل المزارعين.. مناشدا هاتين المجموعتين اتخاذ قرارات جرئية وحاسمة لإخراج الاتحاد من النفق المظلم الذي يمرّ فيه منذ حوالي ثماني سنوات..!
وأكد امين صندوق الاتحاد الكويتي للمزارعين الاسبق المستقيل اهمية سرعة موافقة القوى العاملة على تشكيل لجنة من مزارعين مستقلين مشهود لهم بالكفاءة والأمانة وعدم الطمع في منصب أو مال أو وظيفة أو تحقيق مصلحة شخصية.. نصفها من مزارعي العبدلي ونصفها الآخر من مزارعي الوفرة غير الراغبين في ترشيح انفسهم لمجلس ادارة الاتحاد.. تختارهم جمعية عامة للمزارعين المنتخبين لفتح باب الترشيح والانتخاب الحر والشامل وإدارة مالية الاتحاد.. وتعديل النظام الاساسي للاتحاد؛ كي تعود مواده كما كانت وخصوصا قصر مدة مجلس ادارة الاتحاد على سنتين فقط وليس اربع سنوات كما آلت اليه مؤخرا.
الباولونيا.. إمبراطورية الأشجار
تسمى الباولونيا عالميا بإمبراطورية الأشجار كونها الأسرع نموا والأجمل ورقا والأكثر فائدة.. فهي وبفضل سرعة نموها تشكل بديلا فعالا وعمليا للغابات المهددة بالانقراض، وأوراقها العريضة الكبيرة تعمل كالاسفنجة تمتص ثاني اكسيد الكربون من الجو، لذا تقوم بتنقية الجو الخانق والملوث إذا زرعت داخل المدن أو حولها.. ناهيك عن تعطرها للجو.
والباولونيا ـ وفق كلام المزارع نوري الحمدان من العبدلي ـ توفر ملجأ ومسكنا للكثير من الكائنات الحية لاسيما الطيور.. وتطهر التربة وتزيد من نسبة خصوبتها.
وبفضل زهورها الخلابة وطولها تعطي منظرا وافرا للحدائق العامة والخاصة سواء بسواء.. فالشجرة من أفضل أنواع أشجار الزينة النضرة..
والأهم انها قادرة على تثببيت التربة ومكافحة التصحر في بلدان عديدة وأولها العربية التي تعاني من التصحر في أراضيها منذ سنوات طويلة.
ويؤكد المزارع نوري الحمدان مدير مزرعة «بداير» العامرة في العبدلي لـ «الأنباء» ان أزهار الباولونيا البديعة تعطي أشهى أنواع العسل ويمكن زراعتها بتواصل على شكل مصدر طبيعي جميل للرياح العاتية أو العاصفة الرملية!
المزارع فيصل الدماك إنتاج لا ينقطع
من صدف الحياة وأحداثها الغريبة العجيبة الجميلة أن أقوم بتصوير فيصل الدماك وهو صغير مع جده المزارع الكبير مؤسس الوفرة الزراعية مبارك الدماك.. في إحدى زياراتي لمنطقة الوفرة الزراعية أوائل الثمانينيات ثم تتوالى السنوات لأصور ابنه «عبدالرحمن» الصغير وهو بنفس عمره قبل حوالي اربعين عاما في احدى مزارعه الشاسعة بذات هذه المنطقة الحدودية النائية..
فيصل الدماك الآن أكبر منتج زراعي ليس في الوفرة وحدها ولكن في المناطق الزراعية الكويتية كلها، من حيث مساحة الارض التي يحوزها ويزرعها في مزرعته و«مزارع ابنائه» ومن حيث كمية الخيرات الزراعية التي يطرحها يوميا في أسواق بيع الخضار والثمار بالصليبية والأندلس دونما انقطاع طوال أيام السنة ومنذ سنوات طوال والتي تقدر بآلاف الصناديق يوميا؛ فالرجل لا يتعامل بالعشرات أو المئات من صناديق تعبئة المنتجات الزراعية الطازجة المتميزة شكلا وطعما انما يتعامل بالآلاف منها ويوميا.. الأمر الذي جعله يستحق لقب «سلطان الزراعة» في الكويت عن جدارة.
والمزارع فيصل الدماك ورث حب العمل الزراعي ابا عن جد.. مثله مثل معظم المزارعين الذين يعمرون الوفرة ويملؤونها خضرة نضرة جميلة.. فجده أول من زرع صحراء الوفرة المرحوم مبارك محسن الدماك وأبوه المرحوم عوض الدماك الرئيس الاسبق للعديد من الجمعيات والاتحادات الزراعية آخرها الاتحاد الكويتي للمزارعين..!
هيئة الزراعة تكرّم المزارعين المتميزين
كرمت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية حائزي المزارع المتميزة للموسم الزراعي 2017 ـ 2018 يوم الاثنين الماضي في مسرح الهيئة بالرابية بحضور عدد من المزارعين يتقدمهم المزارع فيصل عوض الدماك (ابوسلطان) الذي كان له دور في دعم هذه المسابقة الاولى من نوعها التي تقوم بها هيئة الزراعة دعما ماديا مجزيا.
تقدم لهذه المسابقة السنوية الاولى 46 مزرعة منها 28 مزرعة من الوفرة و18 مزرعة من العبدلي، فازت بها ست مزارع من الوفرة تعود للمزارعين: فيصل السلطان وورثة جميل السلطان ومحمد علي بادي المطيري وخالد سعد الدماك ودعيج العنزي وشركة المنتجات الزراعية، ومن العبدلي شركة الميثاق المشتركة وصلاح المطيري وبدر الجالي وفهد الشلاحي، نال كل منهم الف دينار ودرعا وشهادة وهدية بذور علاوة على لوحة قيمة توضع امام المزرعة المتميزة لمدة عام.
خالص العزاء لآل العتيبي
خالص العزاء لآل العتيبي الكرام لوفاة المزارع عايد نهار العتيبي (ابو عبدالعزيز)، سائلين الله العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.
الهبندان يعترض على نقل الخضار عبر سيارات مبرّدة
اعترض المزارع ناصر الهبندان ـ من الوفرة ـ على قرار الهيئة العامة للغذاء والتغذية الخاص بإلزام المزارعين المنتجين في كل المناطق الزراعية لاسيما من الوفرة والعبدلي بتوريد منتجاتهم من الخضار والثمار الى أسواق بيعها بالجملة في الصليبية والأندلس عبر سيارات مبردة.. ويحظر توريدها للأسواق المحلية عبر سيارات نقل غير مكيفة سواء صغيرة أو كبيرة مع بداية شهر مايو الجاري.
وقال المزارع ناصر الهبندان: من الصعب تطبيق هذا القرار، خصوصا وان هناك الكثير من المزارعين الذين لا يوردون خضارا وثمارا بكميات كبيرة ويوميا، علاوة على ان الخضراوات الورقية تتلف حال طرحها الى الأسواق عبر سيارات مبردة، مبينا ان المسافة بين الوفرة وسوق «وافر» أو سوق الأندلس ـ الرقعي ليست بعيدة لتشترط هيئة الغذاء والتغذية في الكويت وضعها في سيارات مبردة «مكلفة».
وأضاف: هذا الشرط يمكن ان يكون مجديا لو كان المنتوج منتجا حيوانيا مثل الحليب واللبن والسمك والجبن والبيض واللحوم وما اليها من مواد غذائية سريعة التلف أو العطب.. لكن في مجال الخضراوات فاعتقادي انه غير مجد ولا نافع للمزارع ولا للمستهلك.. بالعكس انه يشكل عبئا ماديا جديدا على المزارع الصغير وقد جربنا ارسال منتجاتنا عبر سيارات شركات تتولى نقل هذه المنتجات، فتعرضت في بعض الأحيان لما لا يحمد عقباه.. وخسرنا الكثير منها.. للأسف الشديد!