- نثني على ما حققته وزارة الداخلية من إنجازات مقدرة وما تقوم به من عمليات استباقية لمكافحة الجرائم مما أسهم في انخفاضها في الفترة الأخيرة
- ما يشهده مجتمعنا من ظواهر سلبية كانتشار المخدرات وجرائم القتل والنصب والاحتيال تستدعي التصدي الحازم والتطبيق الصارم للقانون دون تسامح أو تراخي
- تكثيف الجهود لإيجاد الحلول المناسبة للاختناقات المرورية آملين أن يسهم استكمال شبكة الطرق والجسور في تجاوز هذه المشكلة
قام صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد، مساء أمس، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو رئيس الوزراء، الشيخ جابر المبارك بزيارة إلى مبنى الإدارة العامة للإطفاء.
حيث كان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، ومدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد راكان المكراد وكبار القيادات.
وقد ألقى سموه حفظه الله كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الأخ أنس خالد الصالح
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء،،،
سعادة الفريق خالد راكان المكراد
مدير عام الإدارة العامة للاطفاء ،،،
إخواني وأبنائي منتسبي الإدارة العامة للاطفاء،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني وأخي سمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخي معالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء أن نلتقي بكم في هذه الليلة جريا على عادتنا السنوية لتبادل التهاني والتبريكات بشهر رمضان المبارك مبتهلين إلى المولى تعالى أن يتقبل صيام الجميع وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا وشعبنا الكريم وعلى أمتينا العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات.
إخواني وأبنائي،،،
إن ما تظهرونه من تفان وإخلاص بأداء عملكم ومهامكم التي لا تخلو من المخاطر وما تسطرونه من تضحيات للحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعامل مع مختلف الحوادث هو محل تقدير وإشادة الجميع وقد أثبتم دائما أنكم على قدر هذه المسؤولية وأهلا لها، مشيدين بهذه المناسبة بما شهدته مختلف القطاعات التابعة للإدارة العامة للإطفاء من تطوير لمنظومة عملها من خلال حرص المسؤولين فيها على الارتقاء بكفاءة منتسبيها وإخضاعهم للبرامج والدورات التدريبية التي تمكنهم من سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير أحدث المعدات والأجهزة في مجال مكافحة الحرائق.
كما أننا نقدر الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للإطفاء في نشر التوعية للقواعد الأساسية للسلامة وكيفية التعامل بصورة صحيحة مع مختلف الحوادث وخاصة حوادث الحريق
عن طريق تكثيف الحملات التوعوية والنشاط الإعلامي والتواصل المباشر وغير المباشر مع مكونات المجتمع ومؤسساته وذلك تعزيزا للثقافة العامة للوقاية من الحوادث المختلفة.
نسأل المولى تعالى أن يوفقكم ويحفظكم بحفظه وأن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
كما قام صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو رئيس الوزراء، الشيخ جابر المبارك بزيارة الى مبنى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوزارة الداخلية.
حيث كان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق أول متقاعد سليمان الفهد ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق متقاعد الشيخ أحمد العبدالله ووكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري والوكلاء المساعدون بالوزارة.
وقد ألقى سموه حفظه الله كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الأخ الشيخ خالد الجراح الصباح
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية،،،
سعادة الفريق محمود محمد الدوسري
وكيل وزارة الداخلية،،،
إخواني وأبنائي قادة وضباط وكافة منتسبي وزارة الداخلية،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخي معالي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والإخوة المرافقين بكم في هذه الليلة لنتبادل التهاني والتبريكات بشهر رمضان المبارك وذلك كما اعتدنا سنويا مبتهلين إلى البارى جل وعلا أن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا العزيز وشعبنا الكريم وعلى المقيمين على أرضه الطيبة وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات.
إخواني وأبنائي،،،
إنكم تدركون جسامة الأمانة الملقاة على عاتقكم والتي أنتم أهلا لصونها وهي أمانة الحفاظ على أمن الوطن والحرص على سيادة النظام العام وتطبيق القانون وهي مسؤولية جسيمة تتطلب منكم التفاني والإخلاص والعمل الدؤوب للإيفاء باستحقاقاتها الهامة والحيوية.
وإنه ليسرني الإشادة بما شهدته مختلف القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية من تطور بارز لا سيما بالتوسع باستخدام أحدث المعدات والوسائل وبشكل خاص ما يتعلق بأجهزة المراقبة والتحكم وإخضاع منتسبيها للدورات التدريبية مما أسهم بصورة كبيرة برفع مستواها وكفاءتها، كما نثني على ما حققته وزارة الداخلية من خلال الأجهزة الأمنية من إنجازات مقدرة وبما تقوم به من عمليات استباقية لمكافحة الجرائم مما أسهم في انخفاض الجرائم في الفترة الأخيرة حسبما تشير إليه الإحصاءات المنشورة.
يشهد مجتمعنا كغيره من المجتمعات الأخرى بعض الظواهر السلبية التي أخذت تزداد نتيجة اتساع الرقعة السكانية وأعداد السكان ولعل أبرزها ظاهرة انتشار المخدرات التي تتطلب مضاعفة الجهود والتعاون مع بقية الجهات المعنية للحد منها ومحاولة القضاء عليها إضافة إلى جرائم القتل وحوادث السرقة والنصب والاحتيال والتي تستدعي التصدي الحازم لها بالتطبيق الصارم للقانون دون تسامح أو تراخي مقدرين الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في نشر الوعي الأمني وإبراز خطورة هذه الظواهر السلبية.
إن مشكلة الاختناقات المرورية التي تعاني منها البلاد كغيرها من البلدان تستلزم تكثيف الجهود مع الجهات ذات الصلة لإيجاد الحلول المناسبة لها، آملين أن يسهم استكمال شبكة الطرق والجسور التي لا زالت قيد الإنشاء في تجاوز هذه المشكلة ورفع معاناتها كما أن مما يؤسف له ما نشهده من كثرة الحوادث المرورية المرعبة التي أخذت تحصد أرواح شبابنا مخلفة بذلك أعدادا كبيرة من المصابين والمعاقين وهو الأمر الذي يستدعي اتخاذ كل ما يلزم للتخفيف من هذه الحوادث والتطبيق الحازم لقوانين وأنظمة المرور.
إن الأمن والالتزام بتطبيق القانون هما الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وتطورها ولقد تشرفتم أن تكونوا الواجهة المباشرة لتطبيق القانون وحماية أمن البلاد وإن نجاحكم في أداء مهامكم مرتبط بمدى تعاونكم وتواصلكم مع المواطنين الكرام والمقيمين على أرض الوطن العزيز بالإضافة إلى التنسيق التام مع مختلف جهات الدولة.
نسأل المولى تعالى أن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والأمان والازدهار وأن يكتب لكم التوفيق والسداد ويتغمد بواسع رحمته ومغفرته شهداءنا الأبرار ويسكنهم فسيح جناته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".