Note: English translation is not 100% accurate
تسليط الأضواء على شخصية الإمام الحسين في الحسينيات والمساجد
النقيب: الإمام الحسين حمل رسالة الحرية ومواجهة الظلم والجور
25 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
لاتزال حسينيات ومساجد البلاد تتشح بالسواد وتذرف الدمع والألم لفقد سبط الرسول الأكرم الإمام الحسين بن علي عليهما السلام والذي يوافق يوم 10 عاشوراء من كل عام.
ففي حسينية الأوحد بالمنصورية بدا خطيب المنبر الحسيني سيد محمد النقيب بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الامام الحسين والذي قال فيه «الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة» وأراد بهذا الحديث النبوي الشريف ان يسلط الأضواء على هذه الشخصية العظيمة حتى مثله بالمصباح الذي يهدي الناس في الظلمات وكذلك مثله بسفينة النجاة.
وتابع النقيب قائلا «وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يشير لولده لأنه عالم انه سوف يستشهد في سبيل إنقاذ الأمة كما أنقذها جده في البداية وسوف يكرر الصرخة التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم في وجوه صناديد قريش وهو يقول لعمه أبي طالب «يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان أترك هذا الأمر، ما تركته حتى يأذن الله أو أهلك دونه»، فكررها الحسين امام طاغية زمانه وهو يقول «والله لا أعطينكم بيدي اعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد»، لأنه كان عالما ان يزيد سوف يعيد العبودية لهذه الأمة التي كافح النبي من أجل تحريرها.
وقال النقيب، ولهذا قال عليه السلام لو بليت الأمة براع مثل يزيد فعلى الإسلام السلام وهذا وقد حدث ما اخبر به الحسين عندما بعث يزيد رسالته الى الوالي من قبله في المدينة الوليد بن عقبة وقال له «خذ البيعة عامة من جميع الناس وخاصة من ثلاثة وعلى رأسهم الحسين».
وتابع النقيب قائلا فلما دخل الحسين على الوليد وقرأ عليه الكتاب أعلن الحسين بذلك بداية الثورة بقوله «نحن أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الملائكة ويزيد شارب
الخمور قاتل النفس المحرمة ومثلي لا يبايع مثله».
وأردف قائلا «وقد جسد الحسين هذه الكلمات على أرض الواقع عندما وقف في كربلاء البطولة حاملا إباء أبيه علي عليه السلام» «لنكران الظلم حتى قدم أنصاره وأهل بيته ونفسه الطاهرة شهداء في سبيل الحق حتى أصبحت تلك الدماء الحمراء التي سطرها الحسين في أرض كربلاء وتلك الأضاحي منارا تضيء الدرب الى الأجيال في طريق الحرية وبركاناً يتفجر في وجوه الظالمين، فسلام عليك يا أبا عبدالله يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين».