صرحت نائب المدير العام للموارد والإعلام في بيت الزكاة كوثر عبدالعزيز المسلم بأنه جريا على عادة بيت الزكاة سنويا وتيسيرا على المواطنين والمقيمين في إيصال زكاة الفطر إلى مستحقيها من العائلات التي تتلقى مساعدات البيت، فإنه يقوم حاليا باستقبال الزكاة والصدقات بالإضافة إلى استقبال زكاة الفطر العينية من المتبرعين طوال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال المراكز الإيرادية المنتشرة في جميع محافظات الكويت والتي يبلغ عددها 20 مركزا، وذلك خلال الفترة المسائية من 8.30 حتى 11:00 ابتداء من 25 رمضان، وهي: (عبدالله السالم، الخالدية، الشامية، قرطبة، الفيحاء، العديلية، السرة، الروضة، الشعب، سلوى، مشرف، بيان، صباح السالم، القرين، العدان، فهد الأحمد، الفحيحيل، العمرية، العارضية، سعد العبدالله، فرع الأندلس، مخزن السالمية. حيث يتم تخصيص سيارات مجهزة للنقل بكل مركز تجميع لزكاة الفطر لنقلها من المراكز إلى المخازن المعدة لتسلمها، وإعادة تعبئتها وتغليفها بأفضل الأساليب التي تتفق مع معايير الجودة العالمية. وبما يحافظ عليها من التلف بسبب سوء التخزين، وذلك بهدف توزيعها على العائلات المستحقة لمساعدات وزكاة البيت.
وأضافت المسلم - أن المراكز الإيرادية التابعة لبيت الزكاة والمنتشرة بجميع مناطق الكويت بالقرب من الجمعيات التعاونية - تسهيلا على المواطنين والوافدين الكرام - سوف تقوم هذه المراكز بتسلم زكاة الفطر النقدية وتحرير إيصال قبض للمتبرع، وتوريد المبالغ المالية إلى حسابات بيت الزكاة حسب نوع الزكاة أو التبرع، وذلك لصرفها في أوجهها الشرعية وحسب رغبات المتبرعين والمحسنين الكرام، كما يمكن التبرع أو تسليم مستحقات الزكاة النقدية من خلال بطاقات السحب الآلي والفيزا والماستر كارد.
وأضافت المسلم - إننا نقوم بتجهيز الاحتياجات الضرورية للعائلات المستحقة من المواد الغذائية والمستلزمات الرئيسية التي تم تسلمها وإعادة توزيعها قبل نهاية شهر رمضان المبارك وبما يتوافق مع الشريعة ومقاصد الدين، وتشمل زكاة الفطر المواد الغذائية التالية مثل: الأرز - السكر - العدس - الزيت - الدجاج، وتصرف للعائلات المستحقة التي تنطبق عليها شروط استحقاق زكاة الفطر، وبما يساهم في سد احتياجاتها من المواد الغذائية خلال الشهر الكريم، حتى تعم السعادة على تلك الأسر وهي تستقبل أيام العيد السعيد.
وأوضحت المسلم أن الإسلام شرع الزكاة لتنظيم حياة الناس، وتحقيق مزيد من الأمن والاستقرار، والترابط الاجتماعي، والتنمية المعيشية والاقتصادية، وتعميق القيم الروحية والمعاني الأخلاقية والتربوية، في الحركة الدائبة للأفراد والمجتمعات، فالزكاة تطهير نفس المعطي وتزكيتها من الشح والبخل، وتخليصها من سيطرة حب المال، بالإضافة إلى أنها تطهير لنفس الفقير وتخليصها من الحسد والطمع، وإبعادها عن الحقد والكراهية. وذلك حينما يرى اهتمام الغني به، وقيامه بمواساته، ومد يد العون له، فحينئذ يطمئن قلبه، وتقال عثرته، بالإضافة إلى تربية المسلم على شكر النعمة المتجددة، ونشر المعاني الأخلاقية وإشاعة القيم الإنسانية في المجتمع، وتقليل الفجوة بين الفئات الاجتماعية، وتحقيق العدل الاجتماعي بين الأفراد.
وفي نهاية حديثها شكرت المسلم - جميع المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على تسليم زكاتهم إلى بيت الزكاة، لتوصليها إلى العائلات الفقيرة والمتعففة، بما يساهم في التأليف بين القلوب ونشر المحبة بين أفراد المجتمع، كما توجهت بالتهنئة لمقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وإلى جميع المواطنين والمقيمين بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.