في إطار التعاون والتنسيق بين بيت الزكاة والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية، قام وفد من الهيئة الخيرية ضم كلا من مدير عام الهيئة بالإنابة محمد الشمري، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام خالد الخليفي ومدير إدارة تنمية الموارد يوسف الصميعي، بزيارة إلى المقر الرئيسي لبيت الزكاة بجنوب السرة، حيث كان في استقبالهم مدير عام بيت الزكاة محمد العتيبي، ونائب المدير العام للموارد والإعلام كوثر المسلم، ومدير إدارة تنمية الموارد نايف الجيماز، حيث رحب المدير العام بمسئولي الهيئة الخيرية، وأثنى على جهودهم وأعمالهم الخيرية والإغاثية التي شملت جميع دول العالم، وحرصهم على المشاركة في كل ما يحقق الاستقرار المجتمعي.
وقد قام وفد الهيئة بتسليم مسؤولي بيت الزكاة شيكا بمبلغ 150000 د.ك مشاركة من الهيئة الخيرية في حملة بيت الزكاة «خلهم يرمضون ويانا» للإفراج عن السجناء المعسرين ومن عليهم قضايا ضبط وإحضار.
وصرح مدير عام بيت الزكاة محمد العتيبي بأنه قد تمت مناقشة عدد من المواضيع في مقدمتها: أوجه التعاون الداخلي والخارجي بين بيت الزكاة والهيئة الخيرية والذي ستكون في صالح العمل الخيري وخدمة قضاياه لتجعله أكثر كفاءة وفاعلية، وتنسيق الجهود للمشاركة في المشاريع الخيرية والإغاثية، بالإضافة إلى تبني المشاريع التي تساهم في التنمية المجتمعية وتحقيق السلم والأمن الاجتماعي.
ومناقشة العمل الخيري والإنساني في الكويت ودوره الرائد على مستوى العالم والذي بفضله أصبحت الكويت منارة في العالم تنهل منها التجارب والمبادرات الإنسانيــــة والنمــاذج المؤسسية التي تسهم في تطوير الفكر والعمل الخيري العالمي.
كما تطرق النقاش إلى حاجة العمل المشترك في دعم القضايا الإنسانية المحلية التي لها أثر مباشر على المجتمع الكويتي من تقوية الروابط الاجتماعية وتنمية الفرد والمجتمع.
من جهتهم، شكر وفد الهيئة مسؤولي بيت الزكاة على حسن وحفاوة الاستقبال، وأثنوا على الجهود التي يقوم بها بيت الزكاة، لاسيما تلك الحملات الداخلية التي تسهم بشكل كبير وفعال في تحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسر التي تمر بظروف مادية صعبة أجبرتها على الدخول في دوامة القروض والديون وقادت معيلي تلك الأسر إلى السجن، مما شكل عائقا كبير أمام تلك الأسر بوجود مصدر الدخل خلف أسوار السجون واضطرارها إلى البحث عن المساعدة لمواجهة أعباء الحياة.
ومن جانبه، شكر العتيبي مسؤولي الهيئة على مشاركتهم وتبنيهم مثل هذه الحملات الإنسانية التي تسهم بشكل كبير في تفريج الكربات لعدد كبير من الأسر الكويتية ونشر السعادة والبهجة على وجوه هذه الأسر بعد سداد مديونيتهم وعودة المعيل أو رب الأسرة إلى أحضان الأسرة في هذه الأيام المباركة ليلتئم شمل الأسر ولتكتمل فرحة العيد.
وتمنى أن تستمر أوجه التعاون والتنسيق فيما بين الجهتين لتحقيق كل ما من شأنه قضاء الحاجة وسد الدين للإفراج عن أكبر عدد من المعسرين الذين اضطرتهم الظروف إلى عدم القدرة على السداد، كما دعا جميع المحسنين الكرام والشركات والمؤسسات للمساهمة والتبرع للقيام بحملات جديدة تساهم في لم شمل الأسر وعودة البسمة إلى وجوه فارقتها البسمة رغما عنها.