- منال الحمدان: 3 مشاريع لتدريب الداعيات وتأهيل الأمهات وتطوير محاضرات المنابر
- عدد المستفيدين من برامج الإدارة ارتفع من 30 إلى 70 ألفاً ونهدف إلى إيجاد امرأة واعية ومواطن مسؤول في أي موقع لخدمة وطنه
- سميحة الدويهيس: برنامج تدريب أمهات المستقبل يهدف لمساعدة الأم لكي تخرج إلى المجتمع بشخصية سوية
- أنوار الغانم: إعداد ورش عمل تدعم مهارات وهوايات الطفل من مختلف النواحي
- بتلة الصواغ: أنشطة متعددة لقسم التوجيه الديني طوال العام لنشر الوعي في المجتمع والمحافظة على الهوية الإسلامية
- خلود دشتي: المكتب الفني يقوم بدراسة جميع الموضوعات المعروضة على الإدارة واقتراح البرامج التدريبية
دارين العلي
تعمل ادارة التنمية الاسرية في وزارة الأوقاف على تعزيز التوعية سواء الدينية أو الاجتماعية بمنهجية علمية تقوم على المنهج الوسطي الذي يحث على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وتجتهد الادارة لتحقيق رؤيتها وأهدافها عبر تدشين خطتها 2018ـ2019 لتفعيل المصليات النسائية تحت عنوان «بالاتقان والاحسان نرتقي بالبنيان» وذلك بهدف ايصال افكارها لأكبر شريحة ممكنة من أبناء المجتمع.
«الأنباء» زارت الادارة والتقت مديرتها منال الحمدان بحضور رئيسات الأقسام وأعدت تقريرا مفصلا عن عمل الادارة وأهدافها وجهودها، وفيما يلي التفاصيل:
أهمية الإدارة وعملها
البداية كانت مع مديرة الادارة منال الحمدان التي تحدثت عن عمل الادارة ووظائفها، لافتة الى أن إدارة التنمية الأسرية تسير وفق خطة استراتيجية تنطلق من رؤية وتوصيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في أن التنمية الحقيقية هي التي تتخذ من الانسان محورا ومن العلم سبيلا ومن الاخلاص دافعا والعمل على بناء الانسان الكويتي وتنمية قدراته ليكون قادرا على بناء وتنمية وطنه.
ولفتت الى ان عمل الادارة يستند على دعم وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار د.فهد العفاسي ويستند الى توجيهاته وتوجيهات وكيل الوزارة م.فريد عمادي الذي يشدد على استمرارية التميز والاداء المؤسسي للوصول الى الرؤية الاستراتيجية وإلى الريادة عالميا في العمل الاسلامي.
وقالت ان رؤية الادارة تنطلق من ضرورة وجود مشاريع اجتماعية للعمل بشكل مشترك مع الإدارات داخل الوزارة وخارجها مع المؤسسات الاخرى ومن استشعار المسؤولية وأمانة العمل.
وأوضحت أن الإدارة تسعى لتعزيز التواصل مع مختلف القطاعات في الوزارة ومع المؤسسات المجتمعية لتنمية وتوعية المرأة وحفاظا على الأسرة وكيانها.
الخطة الإستراتيجية
وعن خطتها الاستراتيجية لعام 2018-2019، قالت إنها تنتهج دعم المصليات النسائية من خلال برامج تعمل على تعزيز الوسطية ودعم التوعية الدينية من خلال عدد من المشاريع وأولها مشروع «منابر» والذي سيتم تعميمه على كل المصليات النسائية في الدولة، والذي يتناسب مع أهداف الادارة في تعزيز الوسطية وفق المنهج الصحيح الذي يساهم في التواصل المجتمعي ويطرح الموضوعات التي تهدف الى تماسك المجتمع لتكون المنابر منارات نورا وخيرا للبلد وحفظ كيانه وذلك عبر عدد من المحاضرات التي ستعد بمنهجية ثابتة لدعم التوجه نحو التوعية الايجابية.
وتحدثت عن مشروع «فنر» لتأهيل وتدريب الداعيات على مستوى المحافظات بالاستعانة بداعيات متخصصات من الكويت وخارجها بهدف تعزيز المنهج الذي يقوم على الحكمة والموعظة الحسنة.
أما المشروع الثالث الذي تعمل عليه الادارة حاليا، فلفتت الى أنه يتعلق بالأم كونها المسؤولة عن تنمية المجتمع بتنمية ذاتها وزوجها وأبنائها وبالتالي لا بد من دعم وجود المرأة الإيجابية لتقوم بهذا الدور الكبير الموكل إليها، وذلك عبر اعداد برامج تدريبية للفتيات أمهات المستقبل لتأمين الدعم والتأهيل اللازم للاقبال على الحياة الزوجية خصوصا بعد ازدياد حالات الطلاق بنسبة 3 حالات لكل 10 حالات زواج.
ولفتت الى ان هذه المشاريع تهدف الى رفع شأن المرأة بدعم الجانب التوعوي بشكل منهجي صحيح، مشيرة الى تخصيص موقع الكتروني للاستفادة من خدمات الادراة كما يسمح بتلقي الرسائل وعرض المشكلات وطلب الاستشارة فيها كمشاكل التفكك الاسري وتسرب الاطفال والعنف الاسري وغيرها.
وتطرقت الحمدان الى الدور الكبير الذي لعبته منابر المصليات النسائية الرمضانية حيث تم تنظيم هذا المشروع في 25 مصلى على مستوى المحافظات وقد سجلت حضورا لافتا على الدروس والمحاضرات التي رسخت استراتيجية الادارة في التوعية والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأكدت أن الإدارة تقدم الدعم الكلي للمرأة العاملة لتعزيز دورها في المجتمع وفي الوقت نفسه تدعم المتقاعدات ليكن فاعلات في المجتمع داعية المتقاعدات من الداعيات والمتخصصات للاستفادة من خبراتهن في تطوير المنابر التوعوية في مختلف أقسام الادارة سواء في مراقبة التوجيه الاسري (الديني والطفولة) ومراقبة الدراسات الحرة.
وتحدثت الحمدان عن خطة الادارة لزيادة أعداد الحضور في البرامج والشرائح المستفيدة منها بتنويع هذه البرامج بشكل كبير بالاضافة الى العمل لكي يكون لكل قسم مركز دائم في المساجد، مشيرة الى المبادرات الخمس التي تعمل عليها الادارة للوصول الى أهدافها المجتمعية والوطنية وهي تعزيز التواصل والتوعية والتأهيل التدريبي وصياغة البرامج عبر تشكيل فريق من المختصين من خلال الشراكة التطوعية مع النخب المتخصصة ومنهم د.عبدالله الشريكة وبدر المعجون.
لافتة الى ان أعداد الشرائح المستفيدة من برامج الإدارة قفز من 30 الفا الى ما يفوق 70 الفا من اجل ايجاد امرأة واعية ومواطن مسؤول في اي موقع لخدمة وطنه وحفظ الأجيال المقبلة من التطرف والانحراف السلوكي والأخلاقي حيث فاق ضعف العدد المستفيد للمرأة والأم والقيادات التربوية من المرشدات والاخصائيات والمعلمات والطالبات والطلبة للمراحل المختلفة وذلك نظرا لحاجة المجتمع الكويتي للاهتمام بأفراد وكيان الأسرة الكويتية وتوعية افرادها اجتماعيا ودينيا وثقافيا وتربويا سائلين الله التوفيق ومزيدا من الدعم لهذه الادارة المتميزة في دورها.
وأكدت أن الخطة التي تعمل عليها الادارة حاليا تحت عنوان «بالاتقان والاحسان نرتقي بالبنيان» تعمل لبذر البذور الطيبة وتوحيد الصفوف والقلوب وطرح القدوة، مشيرة الى أن الادارة تعمل كخلية نحل بعمل دؤوب لرفع الأداء والتقدم في الانجاز وبتضافر الجهود نستطيع أن نحدث التغيير والتطوير الى الامام مقدمة الشكر الكبير للوزير ووكيل الوزارة وجميع قطاعات الوزارة على الدعم والجهود المبذولة وكذلك شكر كبير لقطاع المساجد على الدعم المتواصل لتوفير المصليات النسائية.
تعزيز الميكنة الإدارية
كما تحدثت عن سعي الادارة لتعزيز الميكنة الادارية والتواصل بين الادارات، لافتة الى ان قسم شعبة السكرتارية يعتبر من ابرز الأقسام كونه يخدم جميع الموظفات والمسؤولات بالأعمال الوظيفية والتنسيق فيما بينهن عن طريق البريد الالكتروني، والتواصل مع باقي الادارات والقطاعات في الوزارة.
مشيرة الى انه يقوم بالإشراف على الميكنة رئيسة قسم شعبة السكرتارية نادية العميري.
برنامج تأهيل الداعيات
من جانبها قالت رئيسة قسم محافطة حولي مزنة المطيري عن أهمية تنفيذ برنامج تأهيل الداعيات للارتقاء بالأداء ورفع النصاب وتطوير ودعم المناهج التوعوية للداعية لدعم المصليات النسائية من خلال الشراكة مع قطاع المساجد، لافتة الى أنه برنامج مشترك بين قسمي حولي والفروانية في مراقبة الدراسات الحرة وذلك لتدريب الداعيات وتأهيلهن وفق استراتيجية وزارة الأوقاف الوسطية التي تعتبر سمة ديننا الحنيف.
ولفتت الى أنه سيتم فتح باب التسجيل لهذا البرنامج من خلال موقع خاص، وسيتم تدشينه في نوفمبر المقبل بالتعاون مع متخصصين ودكاترة من جامعة الكويت بالإضافة الى المشاركات الخارجية بالتنسيق مع ادارة الثقافة في وزارة الأوقاف.
وقالت ان هذا البرنامج ينطلق من معرفة الإدارة بأهمية دور الداعية لذلك تهدف الى تأهيلها وتدريبها لتأدية دورها بإيجابية عبر البرامج التدريبية والاستعانة بالواعظات ذوات الخبرة في هذا الشأن.
وتحدثت عن برامج للاخصائيات النفسيات في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية عبر برنامج يستمر لمدة شهرين بتقديم محاضرات بالتعاون مع دكاترة من جامعة الكويت ومراقب الاخصائيات النفسيات في وزارة التربية وذلك تفعيلا للعمل التطوعي.
الأمومة
بدورها تحدثت مراقبة الدراسات الحرة رئيس قسم مبارك الكبير سميحة الدويهيس عن برنامج تأهيل وتدريب أمهات المستقبل لافتة الى انه يستهدف المرأة والفتيات المقبلات على الزواج بهدف تأهيلهن لفهم واجباتهن وحقوقهن، وكيفية التعامل مع أنفسهن أولا ثم أزواجهن وأطفالهن فيما بعد، كما يتضمن البرنامج ايضا تدريب المرأة على التعامل مع الاطفال في سن المراهقة.
وقالت ان الهدف الرئيسي من البرنامج هو مساعدة الأم لكي تخرج الى المجتمع بشخصية سوية تستطيع أن تتعامل مع الضغوطات والمشاكل، وأن تتماشى مع التغيرات التي تحيط بها وتتعامل معها بالطريقة الصائبة.
أنشطة قسم الطفولة
بدورها، تحدثت رئيسة قسم الطفولة في مراقبة التوجيه الأسري أنوار الغانم عن عمل القسم الذي يدعم ثقافة الطفل وهو جزء مهم في الأسرة وذلك من جوانب مختلفة، الجانب الديني والجانب النفسي والجانب الاسري والنفسي.
ولفتت الى أن الانشطة التي تتعلق بالطفل تتوزع في مراكز متنوعة ومنها أنشطة داخلية تتمثل بتفعيل نادي الطفل ومن برامجه «أسقني حبك» عن أسماء الله الحسنى، بالاضافة الى أنشطة تدعم القيم ومتمثلة ببرامج تدعم التسامح والوطنية وكيفية التعامل مع وسائل التواصل الحديثة واستغلال الوقت.
وأوضحت أن القسم يهتم بإعداد ورش عمل تدعم مهارات وهوايات الطفل من مختلف الجوانب ومنها الجانب الديني الذي يخدم مواضيع منوعة كالصلاة والحج وشهر رمضان والحجاب المناسبات الدينية.
وتحدثت الغانم عن أنشطة القسم خارج الادارة، مشيرة الى المشاركات المتعددة مع وزارة التربية ومستشفى الفروانية معلنة عن برامج مستقبلية مع دور الرعاية وذوي الاحتياجات الخاصة بهدف المساهمة في دمج الطفل بطريقة سليمة صحية خارج الأسرة بالاضافة الى الفعاليات في المجمعات التجارية والاسواق.
وبينت أن القسم لديه دراسات سنوية تخص الطفل تتم بالتعاون مع المكتب الفني وتستهدف معرفة المستجدات والمشاكل التي تؤثر على الطفل بهدف صياغة البرامج والانشطة التي تدعم الحلول المدروسة لها.
وأشارت إلى أنشطة القسم الفعالة خلال شهر رمضان والتي خدمت شريحة كبيرة من الأطفال وتمثلت بتهيئة الطفل ما قبل رمضان من خلال برنامج «أنت قمر هالشهر»، ثم الانشطة الرمضانية المتمثلة بمشاركات في المصليات النسائية والمراكز الخيرية النسائية عدا عن أنشطة نادي الطفل خلال الشهر الفضيل كبرنامجي «تدبر قصار السور» و«رسولي قدوتي» في رمضان.
التوجيه الديني
وتحدثت رئيسة قسم التوجيه الديني بالتكليف بتلة الصواغ عن تكثيف النشاط الثقافي الديني وخاصة في شهر رمضان اذ تم اطلاق نشاط ثقافي في مساجد المحافظات الست بالتعاون مع قطاع المساجد راعت في الادارة ظروف المرأة من خلال اختيار أوقات تتناسب معها، حيث تم تخصيص دروس ايمانية وتثقيفية في فترة الظهيرة وفترة ما قبل صلاة القيام حيث سجلت هذه الدروس اقبالا على المصليات.
ولفتت الى ان الحضور النسائي كان كبيرا ووصل عدد المعتكفات مابين ١٠٠ إلى ٥٠٠ معتكفة في المسجد الواحد كما بلغ عدد المساجد المشاركة في الانشطة سواء للمعتكفات فترة العصر أو المحاضرات الدينية لبرنامج بشارات رمضانية ما يقارب الـ 29 مسجدا بعد أن كانت الانشطة في الاعوام الماضية في 4 مساجد فقط.
ولفتت الى أن للقسم برامج متعددة طوال اشهر السنة لنشر الوعي الديني في المجتمع والمحافظة على الهوية الاسلامية سواء في المصليات النسائية أو المجتمع عموما كحملة «حجابي اعتزازي» التي تضمن حلقات نقاشية تضمنت أهمية الحجاب ومشروعيته عدا عن مجموعة من البرامج كنادي رؤى للمدارس ونادي نور للفتيات خلال المرحلة المقبلة.
عمل المكتب الفني
وتحدثت رئيسة قسم المكتب الفني خلود دشتي عن عمل المكتب في اعداد البحوث وتطوير العمل بهدف تعزيز الهوية الثقافية الاسلامية العربية وذلك من خلال تقديم الدراسات المجتمعية التي تخدم الادارة واقتراح البرامج التدريبية التي تساهم في تطوير عمل الادارة ورفع مستوى الاداء فيها بالتنسيق مع الوحدات الأخرى.
ولفتت الى ان المكتب يقوم بدراسة جميع الموضوعات المعروضة على الادارة واقتراح البرامج التدريبية التي تساهم في تطوير عملها، ودراسة المشكلات التي تواجهها للتعرف على أسبابها وسبل علاجها عبر عدد من فرق العمل الموجودة في المكتب وأبرزها فريق البحوث والتقييم والقياس حيث يتم البحث واعداد الدراسات في جميع المسائل والقضايا الاجتماعية المطروحة وتقييم مدى الاستفادة منها وتحليل النتائج واستطلاعات الرأي للاستفادة منها من قبل الاقسام الاخرى في الادارة.
«حجابي اعتزازي»
عن حملة «حجابي اعتزاي»، أكدت الحمدان أهمية الحملة لتعزيز الهوية في تنفيذ مجموعة من المحاضرات والندوات بالشراكة مع المؤسسات المجتمعية طرحت بطريقة ايجابية وتضمنت محاضرات في المدارس حول مشروعية الحجاب وأهمية تعزيز الهوية بمنهجية علمية بهدف حفظ المرأة في دينها وأخلاقها وتعزيز الهوية الاسلامية من خلال الحجاب ودعم المرأة المحجبة وتحفيزها بأسلوب إيجابي من خلال المحاضرات والملتقيات الحوارية الثقافية والعلمية.
أهداف إدارة التنمية الأسرية
٭ تطوير منهج علمي وثقافي لدعم الاسرة وتعريفهم بالالتزامات وواجباتهم الاسرية من منظور اسلامي.
٭ تزويد المرأة بالثقافة الاسلامية وتقديم المناهج التي تهدف الى اعداد المرأة المواطنة الواعية وتحمل مسؤوليتها وتنميتها.
٭ تعزيز مبادرات رعاية الطفولة وحمايتها من التطرف والعنف الاسري.
٭ توعية المرأة بقضايا الاسرة والمحافظة عليها.
٭ تطوير الشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة المختلفة ذات الاهداف المشتركة التي تتوافق مع رؤية وزارة الاوقاف.
٭ تأهيل وتخريج كوادر فنية في الارشاد الديني والزواجي والطفولة لتفعيل أدوارها المجتمعية.