أكد نائب المدير العام للموارد والعلاقات العامة بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني مضي الجمعية قدما نحو تحقيق رؤيتها الطامحة نحو مكافحة مثلث الجهل والفقر والمرض من خلال إقامة وتنفيذ المشاريع الرائدة التي تعزز العيش الكريم للإنسان، وكذلك توفير الرعاية الطبية المناسبة وإقامة المخيمات العلاجية وتوزيع الأدوية للأسر الفقيرة.
وأضاف الثويني أن العمل الخيري بجمعية النجاة الخيرية لم يعد يقتصر على تسلم الأموال من المحسنين وإيصالها للمستفيدين فقط، بل أصبح لدينا مشروعات تنموية ضخمة ننفذها منها بناء قرى الأيتام والتي من خلالها نوفر المسكن الملائم للأيتام والتعليم الجيد والطعام والشراب وأماكن العبادة والترفيه وغيرها من الاحتياجات الضرورية كذلك لدينا مشروع بناء بيوت الفقراء والذي من خلاله نعمل على هدم المنزل القديم الذي لا يليق أبدا بالعيش الأدمي ثم نقوم بنائه بطريقة حديثة وكذلك تأثيث المنزل وإيصال المياه والكهرباء وكافة الاحتياجات الضرورية ونسلمه للمستفيدين.
وتابع: لدينا كذلك مشاريع بناء الجامعات والمدارس والمعاهد وبفضل الله ثم تفاعل المحسنين قمنا ببناء العديد المدارس التعليمية في شتى الدول، فنعمل بقوة لتحقيق التنمية بالمناطق الفقيرة، موضحا أن سعي الجمعية الحثيث من خلال حملاتها الخيرية لهذا العام والتي حملت شعار «بالخير.. نحيا» إلى تمكين الإنسان، من خلال استثمار الطاقات ووضع الأفكار المميزة التي تحول الأسر من العوز إلى العطاء والإنتاج هو من أهدافنا الرئيسية، فلدينا العديد من المشاريع الإنتاجية والتي تختلف حسب طبيعة الدولة فهناك مركب الصيد وأيضا المواشي المنتجة وهناك مشاريع مناحل العسل، وورش اللحام وصيانة السيارات والحرف النسائية المميزة مثل الخياطة وغيرها التي تساعد الأسر الفقيرة على الحياة.