- بورحمة لـ «الأنباء»: كل شخص يتلقى الرسالة الإعلانية حسب فهمه لما يشاهده
- البنعلي: نصحت الطلبة باحترام التنوع وعدم التوقف عن طلب العلم والمعرفة
آلاء خليفة
انطلقت فعاليات برنامج البروتيجيز يوم 24 يونيو الماضي بانطلاقة الجيل الثامن من البروتيجيز وعددهم 25 طالبا وطالبة وقد تم اختيار يوم أمس الأول ليسمى بـ «يوم صحيفة الأنباء الكويتية» حيث نظمت ورشة عمل قدمها المرشد في منظمة البروتيجيز والمخرج يعرب بورحمة وذلك في مقر الجامعة الأمريكية في الكويت، برعاية جريدة «الأنباء» وبحضور طلبة الجيل الثامن من البروتيجيز.
وقد التقت «الأنباء» المرشد في منظمة البروتيجيز المخرج يعرب بورحمة الذي قدم ورشة العمل لطلاب البروتيجيز، حيث تحدث مع الطلبة عن كيفية النظر إلى الأمور بطريقة مختلفة وما اللغة المستخدمة من ناحية الصورة أو الصوت.
وتطرق في كلمته إلى الرسائل التي تقال وتلك التي يجب ألا تقال أو تشاهد مباشرة، موضحا أن هناك الكثير من الأمور في حياتنا اليومية لها علاقة بهذا الأمر.
وأشار إلى أن ورشة العمل ركزت على التمارين المختلفة التي يمكن أن يتفاعل من خلالها طلبة البروتيجيز ويفهموا من خلالها أبعاد التخاطب في لغة الإعلام.
وأفاد بورحمة بأن ورشة العمل ركزت على 4 أقسام، الأول له علاقة بالمرئي، وقسم له علاقة بالمادة الفيلمية، أما القسم الثالث فله علاقة بالأغاني، والقسم الرابع له علاقة بلغة التخاطب وتأثير اللهجات في الإيحاءات التي من الممكن أن تصل إلى الشخص الآخر.
وأوضح أن الإعلانات تصمم بشكل لافت في المحلات التجارية من أجل جذب الجمهور لاقتناء السلعة وشرائها، وذلك من خلال عرضها بشكل لافت وجميل، أو من خلال عمل خصومات عليها لجذب وتشجيع الناس على الشراء، لافتا إلى أن الإعلان في هذه الحالة يوصل رسالة للأشخاص لدخول المكان واقتناء السلعة.
وأشار إلى أن كل شخص يتلقى الرسالة حسب فهمه لما يشاهده في الإعلان سواء صورة أو جملة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الإعلانات الخاصة بالعطور والألماس والمجوهرات والحقائب النسائية وغيرها من الإعلانات التجارية.
من ناحية أخرى، أوضح بورحمة أن الجيل الحالي هو الجيل الثامن لطلبة البروتيجيز وعددهم 25 طالبا وطالبة من سن 16 عاما حتى سن 24 سنة.
من ناحيتها، ذكرت نائب رئيس الجامعة الأمريكية لشؤون القبول والعلاقات العامة أمل البنعلي في تصريح خاص لـ«الأنباء» على هامش ورشة العمل، أن الجامعة الأمريكية منذ سنوات عديدة تستضيف منظمة البروتيجيز بشكل سنوي لإقامة جزء من نشاطهم.
وأشارت إلى أنها التقت طلاب البروتيجيز قبل بدء ورشة العمل وبعد الترحيب بهم في رحاب الجامعة الأمريكية في الكويت تحدثت معهم من وحي تجربتها الشخصية كونها خريجة إعلام من ألمانيا وكذلك تحدثت معهم عن مسيرتها المهنية حتى يستفيد الطلاب من خبراتها العملية وأيضا الدراسية في حياتهم.
ونصحت جميع طلبة البروتيجيز باحترام التنوع والقراءة وعدم التوقف عن طلب العلم والمعرفة وعدم السماح للآخرين بتغييرهم والتأثير عليهم، إلا إذا كان تغييرا نحو الأفضل.
وحثت البنعلي طلبة البروتيجيز على عدم الاعتماد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي في تلقي الأخبار والمعلومة فلا بد أيضا أن يحرصوا أيضا على قراءة الصحف اليومية سواء العربية أو العالمية الورقية أو إلكترونية وذلك ليصبح لديهم تنوع في مصادر المعرفة، مشددة عليهم ضرورة الحفاظ على مبادئ الاحترام والتقدير في تعاملهم مع الآخرين في حياتهم العلمية والعملية.