قال نائب المدير العام للموارد والعلاقات العامة عمر الثويني إن الجمعية من واقع دورها في العمل الإنساني والإغاثي تعلن عن طرح حملة «لإغاثة منكوبي ولاجئي درعا السورية» من خلال حملتها هذا العام «بالخير.. نحيا» لجمع التبرعات وتقديم المساعدات للاجئين والنازحين على الحدود السورية في دول الجوار.
وأوضح الثويني أنه تفاعلا مع الوضع الإنساني لإخواننا وأشقائنا السوريين المهجرين والنازحين من مدينة درعا السورية، حيث فرضت عمليات الحرب في محافظة درعا، واقعا مأساويا على المدنيين الذين باتوا بين خيارين أحالهما مر، النزوح إلى المجهول أو البقاء تحت وطأة القصف الجوي.
وحذرت الأمم المتحدة من كارثة قد تحل بالجنوب السوري تهدد سلامة 750 ألف شخص، وتعرض حياتهم للخطر وتتسبب في موجات النزوح الجماعي.
لذا فإن الجمعية دشنت حملتها الشعبية الإغاثية لجمع التبرعات لهؤلاء، لافتا إلى أن هذه الحملة تعد المرحلة الأولى وهدفها جمع مبلغ 25 ألف دينار وهي تمثل تفاعلا طبيعيا للمواقف النبيلة لأهل الخير، والتي دائما ما تبادر بها الكويت لتقديم المساعدات الإنسانية لكل الدول في أوقات المحن والأزمات وتخفيف معاناة المنكوبين والمتضررين وما يحدث في درعا تنفطر منه القلوب.
وأضاف الثويني: ان التبرع من قبل المواطنين والمقيمين سيساهم في التخفيف من معاناة وحجم الكارثة التي يعيشها الأشقاء من أبناء الشعب السوري في «درعا» وتوفير ما يلزم من أدوية ومواد غذائية وضرورات ومساعدات عاجلة، وهذا اقل ما يمكن ان نقدمه، موضحا في الوقت ذاته أن الحملة تستقبل التبرعات من كل الجهات والمؤسسات الحكومية والأهلية وأهل الخير، لافتا إلى إمكانية التبرع للحملة عبر الخط الساخن 1800082 أو عن طريق أي لجنة من لجان الجمعية المنتشرة بالكويت.
ودعا الثويني الجميع إلى المساهمة والتبرع من باب الإنسانية، مؤكدا أن أهل الكويت جبلوا منذ القدم على التسابق على عمل الخير ومساعدة الآخرين في بقاع الأرض، مشيرا إلى أن أعمال الخير التي تقوم بها الكويت وأهلها طوق النجاة لهم ولبلادهم.