Note: English translation is not 100% accurate
اختتام دورة «كيفية التعامل مع الطفل بوسائل مختلفة»
الفريح: أشد أنواع الأذى هو الذي يتعرض له الطفل في سن مبكرة ولا يستطيع التعبير عنه
29 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
اختتمت دورة «كيفية التعامل مع الطفل بوسائل مختلفة» التي أقامتها الجمعية الوطنية لحماية الطفل وحاضر فيها كل من د.جاسم الخواجة، ود.راشد السهل أستاذي علم النفس التربوي في جامعة الكويت، وتم تكريم المشاركين في الدورة بفندق كورت يارد ماريوت الراية.
وقالت رئيسة الجمعية الوطنية لحماية الطفل د.سهام الفريح ان الهدف من إقامة مثل هذه الدورات من منطلق حرص الجمعية على تطبيق الأهداف والطموحات التي رسمناها عند بدايتنا في تأسيس الجمعية ومن أهمها وأساسها حماية الطفل من الأذى من قبل جهات عدة ومن جميع جوانب الأذى سواء في المنزل او المدرسة او المجتمع. وبينت ان هناك تنوعا وتعددا في مصادر الأذى من جهات مختلفة، مضيفة ان الجميع يتكلم عن الأذى الذي يتعرض له الطفل من قبل الخدم ولكن لم يتوقفوا عند الحديث عن الأذى والاعتداء الذي يأتي من أقرب الناس له وهما الأم والأب بسبب الغضب ويقومان بتفريغ هذه الشحنة بالطفل.
وأضافت ان اشد أنواع الأذى هو الذي يحدث للطفل في عمر مبكر جدا والذي لا يستطيع ان يعبر عنه إلا بالصراخ الذي يصل الى حد موت الصراخ نفسه، مضيفة ان هناك حالات عديدة عرضت علينا من قبل الأطباء لأطفال تم الاعتداء عليهم بصورة لا يصدقها العقل وللأسف انها كانت تأتي من أشد الناس قربا للطفل.
وذكرت ان دور جمعيات النفع العام هو مساندة الأجهزة الحكومية، لذلك فإننا نمد أيدينا لوزارة التربية تحديدا للحد من ظاهرة الأذى المدرسي الذي يتعرض له الطفل داخل المدرسة لأن الطفل يقضي فترات طويلة بالمدرسة ويتعرض للعديد من الاعتداءات سواء من قبل أقرانه او حتى من معلميه وأيضا من المجتمع نفسه من خلال اعتداءات جنسية صارخة من قبل الشياطين في استدراج الأطفال. ودللت الفريح على نجاح مثل هذه الدورات بالأعداد الكبيرة التي تتقدم للمشاركة فيها بدافع رغبة ذاتية وليس من قبل مؤسسات حكومية لموظفين معينين لأخذ الدورة، وقالت ان هناك حضورا من قبل الحضانات الخاصة ومن ربات منازل من مناطق بعيدة عن المدينة كالجهراء، وكما كانت هناك مشاركة لزوج وزوجته وهي مشاركة مميزة تعكس مدى الوعي لدى الزوجين بالإضافة الى مشاركة عدد من الآباء.
ومن جهته، شكر د.راشد السهل الجمعية الوطنية لحماية الطفل على قيامها بمثل هذه الدورات، خصوصا ان الطفل في مجتمعنا بحاجة الى رعاية من خلال توعية الوالدين، مبينا ان الهدف من الدورة مساعدة أولياء الأمور على تعديل سلوك أبنائهم بصورة جديدة وهي طريقة اللعب معهم بهدف تعديل سلوكهم وهي طريقة يستهين بها بعض أولياء الأمور لأنهم يعتبرون اللعب تسلية فقط وهذا أمر خاطئ لأن اللعب يدخل أيضا في نطاق النمو والتوجيه والإرشاد. وذكر ان الدورة تزود ولي الأمر بمعلومات عن أنواع اللعب المناسب للأطفال وكيفية استخدام اللعب في تعديل سلوك الطفل من خلال تزويد أولياء الأمور بمهارات معينة عبر التدريب لمعرفة اللعبة المناسبة للطفل مع تطبيقها عمليا. وأكد ان عدد المسجلين في الدورة بلغ 40 متدربا ومتدربة وهذا مؤشر ايجابي، مؤكدا التعطش الكبير من الحضور لتعليم كيفية الإرشاد والتوجيه، داعيا الى تكرار هذه الدورات وتكثيفها لأن ذلك يصب في مصلحة الأسرة الكويتية.
ومن جهته، استعرض د.جاسم الخواجة محتوى المحاضرات التي ألقاها، وذكر انه عالج مع المتدربين حالات الغضب عند الأطفال وذلك بتعريف أولياء الأمور العوامل التي تؤدي الى رفع الغضب.