- التقارب الكويتي ـ الصيني لا يقلق أميركا وإذا كان الأمر يتعلق بتنمية الكويت فهذا شيء عظيم
أسامة دياب
قال السفير سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى البلاد لورانس سيلفرمان إن ما يحدث في العراق يضيف تعقيدات للمشهد الخليجي، موضحا أن بلاده تتابع بترقب المظاهرات هناك وتتمنى للعراق الأفضل بمزيد من الاستقرار، مشيرا إلى ضرورة أن يتدخل المجتمع الدولي لمساعدة الجهود الأميركية في العراق، مشيدا بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بعرضه تقديم المساعدة للعراق في مواجهة الأحداث الجارية، وذلك خلال اتصال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بسموه، كما أن القيادة السعودية عرضت المساعدة أيضا.
ولفت سيلفرمان، في تصريحات صحافية، إلى أهمية مساعدة العراق والحكومة العراقية في التغلب على الصعوبات التي تواجهها وخصوصا فيما يتعلق بتوفير إمدادات الماء والكهرباء والتي تعتبر قضايا حقيقية تحتاج إلى حلول سريعة ولذلك تظهر الحاجة الماسة لتشكيل حكومة تتولى مهام الأمور في أقرب وقت ممكن، موضحا أننا رأينا بأعيننا اهتمام القطاع الخاص بدعم العراق، وذك خلال مشاركتنا في مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم «داعش» والذي عقد هنا في الكويت خلال فبراير الماضي، لكن نظرا لظروف الانتخابات حدث تأخير، ولذلك يجب أن تكون هناك حكومة تتولى زمام الأمور وتكون قادرة على اتخاذ القرار لتشجيع الاستثمارات الخاصة. وردا على سؤال آخر حول مستجدات القمة الأميركية - الخليجية والمزمع عقدها في سبتمبر القادم، أوضح سيلفرمان أن هناك رغبة أكيدة من جميع الأطراف لعقد هذه القمة، معربا عن ثقته في أنها قد تعقد ولكن ربما تتأخر قليلا عن سبتمبر.. ولكن سنرى.
وبخصوص التقارب الكويتي - الصيني وإلى أي مدى يقلق الولايات المتحدة، نفى سيلفرمان أن يكون التقارب الكويتي - الصيني يشكل أي قلق للولايات المتحدة الأميركية، موضحا أن الدولتين لديهما سيادة واستقلالية وتجمعهما علاقات اقتصادية، وإذا كان الأمر يتعلق بتنمية الكويت فهذا شيء عظيم.