أبنائي الصغار
عبدالله لالي
سأحدثكم اليوم أيها الأصدقاء عن كاتب جزائري أحب الطفولة وأحبته، وكتب لعالم الأطفال العديد من المؤلفات، وهو الكاتب القصصي عبدالله لالي.
وهو من ولاية بسكرة الجزائرية المشهورة بلقب عروس (الزيبان).
طبعت له أول مجموعة قصصية للأطفال عام 2013 وكانت بعنوان «أحلام العصافير»، وله أيضا كتاب في السيرة النبوية للأطفال بعنوان «هذا نبيك يا بني»، ورواية جديدة لا تزال مخطوطة بعنوان «فتية القرية»، ورواية أخرى في طور الإنجاز بعنوان «أحلام يوسف الدونكشوت» وغيرها من القصص والحكايا.
الكاتب عبدالله لالي حريص على متابعة صفحات الأطفال في جريدة «الأنباء»، وتحدث عن الجريدة في مؤتمر كبير للأطفال عقد في الجزائر، وهو ناقد معروف، وعضو اتحاد الكتاب الجزائريين وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
كتب الكثير من المؤلفات والمقالات النقدية والأدبية.
وينشر قصصه ودراساته النقدية في عديد من الصحف والجرائد منها، وأشرف لمدة من الزمن على الصفحة الإسلامية بأسبوعية (الديار) التي كانت تصدر من بسكرة.
وقدم عدة برامج إذاعية وعلى رأسها برنامج «الإعجاز العلمي في الإسلام» وذلك على مدى سبع سنوات.
وفي هذا اليوم ننشر له في زاوية مكتبتي مجموعة مختصرة من قصصه المميزة للأطفال.
ويوجه الكاتب عبدالله لالي كلمة للأطفال القراء من خلال صفحة الأطفال قائلا: إنه يحب الأطفال العرب جميعا وعلى رأسهم أطفال الكويت، ويتمنى لهم المزيد من التفوق والنجاح في حياتهم، ويعدهم بالمزيد من القصص الجديدة.
ويؤكد صديق الأطفال عبدالله لالي لجميع الأصدقاء ضرورة القراءة المستمرة والاهتمام بالكتاب لأنه مفتاح العلم والمعرفة وطريق النجاح الدائم في الحياة.. ويؤكد أيضا أهمية صفحات الأطفال في جريدة «الأنباء» ويشكرها على اهتمامها بالطفل العربي، معتبرا أنها من أبرز الجرائد الكبرى المميزة والنادرة في العالم العربي التي تخصص صفحتين أسبوعيا للأطفال دون انقطاع منذ سنوات.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected] / الواتساب: 97860918
مكتبتي
أحلام العصافير
هي مجموعة قصصية للكاتب الجزائري عبدالله لالي موجهة للأطفال بين سن السابعة والخامسة عشرة، طبعت عام 2013 من طرف مديرية الثقافة في مدينة بسكرة الجزائرية، تتألف من ثماني قصص وهي: كنز الكنوز ـ العصفور الأخضر ـ قطة جدتي ـ انتقام الأسد ـ في الطريق إلى الأهرامات ـ على سطح القمر ـ في حدائق الهقار السحرية ـ معركة في بيت المقدس.
كنز الكنوز
تتحدث عن تاريخ الجزائر في فترة الاستعمار الفرنسي ما بين 1830 و1962، في قالب مغامرة شيقة بطلاها الفتيان يعرب ومازيغ، اللذان يحملان (كنز الكنوز)، وهو الذي بواسطته يتم تحرير الجزائر.
يتمثل الكنز في المقومات الثلاث التي حافظت على الجزائر مدة قرون طويلة وهي القرآن الكريم والحديث النبوي واللغة العربية، وينقل الفتيان هذا الكنز الذي كان مخبأ في قلعة جدهم إبراهيم من مكان إلى مكان إلى أن يصلا إلى الفتى عبدالحميد بعد سنين طويلة فيتسلم منهما الكنز.
العصفور الأخضر
قصة رمزية يسعى فيها البطل تقي الدين نحو البحث عن الشمس الذهبية التي رآها في المنام تطلب منه أن ينقذها، ويقوم برحلة عجيبة غريبة، منطلقا من حديقة بيتهم مستدلا بشجرة التين التي في الحديقة حيث تطلب منه التوجه إلى الجبل، فقد يجدها هناك، وعند الجبل يجد النبع الصافي الذي يطلب منه الصعود إلى قمة الجبل العملاق، وهناك يرشده الجبل إلى البحث عن العصفور الأخضر الذي ربما كان يعرف مكانها.
قطة جدتي
قطة بيضاء كانت تملكها الجدة وقبل أن تموت الجدة توصي بها إلى الفتى يوسف الذي يعتني بها ويرعاها، لكن في يوم من الأيام يقرر الأب الرحيل بأسرته من تلك المدينة، ويطلب من يوسف التخلي عن القطة، ويحزن يوسف لذلك ويصاب بالمرض ويلزم الفراش في بيتهم الجديد حزنا على القطة، لكن القطة بسبب وفائها وحبها للأسرة، تلحق بهم إلى المدينة الجديدة، وتفاجئهم ذات يوم بدخولها عليهم. ويفرح أفراد الأسرة بقدوم القطة، وينهض الفتى يوسف من فراشه فرحا وقد شفي من مرضه تماما.
انتقام الأسد
قصة من التراث الشعبي، حيث تخرج امرأة لجمع الحطب مع رفيقاتها ولكنها تنفصل عنهن وسط الغابة، وتنسى طريق العودة، ويحل الظلام بالمكان وتخاف المرأة ويأتيها الأسد ملك الغابة وينقذها ويرشدها إلى طريق العودة فتنعقد بينهما صداقة متينة، وفي يوم من الأيام يقرر زيارتها في قريتها، وعندما يصل قريبا من بيتها يسمعها تتحدث مع جارتها عنه وتقول إن الأسد طيب وكريم لكن فمه (أبخر) أي نتن.
ويكتم الأسد ما سمع في نفسه، ويلتقي بالمرأة في مرة أخرى ويطلب منها ضربه بالفأس على جبينه، ويرغمها على ذلك، فيجرح جرحا بليغا، ثم يذهب ويعود بعد مدة طويلة، ويلتقي بالمرأة قرب بئر الماء ويقول لها: لقد شفي جرح الفأس لكن جرح الكلام الذي قلته في لم يشف ثم يلتهم المرأة في قضمة واحدة.
رحلة على ظهر تنين
القصة عبارة عن مغامرة تتكون من سلسلة من أربع حلقات، بطل هذه المغامرة فتى صغير اسمه يوسف مغرم بقراءة كتاب التنانين الذي أهداه له أبوه، ويظهر التنين مرة ويأخذه في رحلات عجيبة وهي:
ـ في الطريق إلى الأهرامات: وهي رحلة يرافق فيها التنين الفتى يوسف إلى مصر حيث يتعرف على الأهرامات المشهورة، ويزوده بمعلومات دقيقة عن سبب بنائها، لاسيما أهرامات الجيزة الثلاثة المشهورة، خوفو وخفرع ومنقرع، وكيف بني كل هرم منها أقل ارتفاعا من الآخر، وأن تلك الأهرامات عبارة عن مدافن ثلاثة للفراعنة.
ـ رحلة على سطح القمر: هي عبارة عن جولة علمية إلى الفضاء للتعرف على الجاذبية والفضاء، وحجم الشمس والقمر والأرض، وخلال هذه الرحلة يكتشف يوسف متعة الطيران على سطح القمر بدون أجنحة، وعندما يتعجب لهذا الأمر، يخبره التنين أن ذلك بسبب ضعف جاذبية القمر كما يكتشف أن حجم القمر يساوي تقريبا حجم قارة أفريقيا.
ـ رحلة إلى حدائق الهقار السحرية: هي رحلة أخرى يقوم بها يوسف رفقة التنين الأخضر إلى عمق الصحراء الجزائرية لاستكشاف منطقة الهقار التاريخية، والتي فيها أعلى جبل في الجزائر (تاهات أتاكور).
ـ معركة في بيت المقدس: هي المغامرة الرابعة والأخيرة التي يقوم بها يوسف وتكون هذه المرة في فلسطين وبالتحديد في القدس الشريف، حيث يتعرف على المسجد الأقصى، ويشهد معركة حامية الوطيس أطفال الحجارة وجيش الاحتلال الصهيوني.
كشمش وصانع كتب الأطفال
أسعد كثيرا عندما أجد تزايدا في الاهتمام بعالم الكتاب والقراءة.. وخاصة ما اتابعه من سعي الأصدقاء الصغار للحصول على أفضل الكتب والقصص.
ويظهر ذلك من خلال متابعتي المستمر لموقع مكتبة (كشمش) الكويتية (kshmsh.com) التي باتت اليوم وبعد نحو ثلاث سنوات من تأسيسها رسميا عام 2015 من أبرز مكتبات الأطفال في الكويت والمنطقة.. كونها تميزت بأنها مكتبة ودار نشر كويتية عربية تهتم بكتب وقصص الأطفال والفتيان والناشئين، وتركز على الكتب التربوية والتعليمية بمختلف أشكالها: الورقية والمرئية والسمعية والإلكترونية، سعيا منها لدعم القراءة وأدب الطفل في العالم العربي وبقية الدول.
ومن الجميل جدا أن نرى في الكويت مثل هذه المكتبات الطفولية التي تعمل على إثراء وتشجيع الأطفال على القراءة، من خلال توفير أفضل الكتب المسلية والمفيدة والتي تصدر على امتداد العالم.
وتجسد المكتبة في ذلك هدفها الرئيسي في زرع حب القراءة والاطلاع لدى الأطفال والفتيان من خلال التميز في الانتاج والنشر ضمن بيئة عمل إبداعية محفزة تستقطب أفضل المواهب في صناعة النشر والإنتاج.
وتسير المكتبة في طريقها المتميز تحت شعار «كشمش عالم مدهش» باعتبارها مكتبة كويتية ناجحة استطاعت خلال فترة قصيرة من ابداع أشياء جميلة تؤدي إلى تقدم عالم كتب الأطفال، إصرارا منها على ضرورة الابتكار والتطور المستمر مع الالتزام بالجودة والإتقان.
ولا نتعجب من نجاح «كشمش» أيها الأصدقاء الأحبة وخاصة عندما نكتشف أن الذي يقود هذه المكتبة محمد جراغ مؤلف القصص الكويتي وعاشق كتب الأطفال، الذي يستحق بالفعل لقب: «صانع كتب الأطفال».
لغتنا
في السرعة
الحقحقة: سرعة السير.
الهفيف: سرعة الطيران.
الحذم: سرعة القطع.
الخطف: سرعة الأخذ.
القعص: سرعة القتل.
السح: سرعة المطر.
المشق: سرعة الكتابة والطعن والأكل
الإمعان: الإسراع في السير والأمر.
العيث: الإسراع في الفساد
من كتاب (فقه اللغة) للثعالبي.
قصة مصورة
نصائح طبية
د.أشرف عزاز: لا تسرفوا في الأطعمة الجاهزة
يواصل د.أشرف عزاز أخصائي طب الاطفال بنصائحه الغنية بالمعلومات، وفي هذا الفيديو المرفق يحذر أصدقاء صفحة الاطفال في جريدة «الأنباء» من الإكثار في تناول الأطعمة الجاهزة لما تحتويه من أضرار كثيرة تهدد الاطفال الصغار وربما تؤدي الى التسمم فضلا عن أمراض عديدة، ومن أبرزها مرض السمنة بسبب تراكم الدهون بالجسم نتيجة التناول المستمر والمتواصل لهذه الأطعمة التي يجب الاستعاضة عنها بالأطعمة المفيدة والأطعمة المحضرة منزليا.
ويتمنى د.اشرف لجميع الأصدقاء حياة صحية خالية من كل الأمراض.
حزايتنا
لا أحب الساعات
قصة: د. طارق البكري
أكره الساعات.. نعم، أكره كل أنواع الساعات الرخيصة منها والباهظة الثمن، لم أنسج معها في أي من أيام حياتي علاقة تناغم وتفاهم، حتى أنني لم أحمل في معصمي ساعة إلا اضطرارا، بعد أن كبرت وشاب نصف شعري وباتت طبيعة عملي تلزمني بذلك.
منذ طفولتي والساعة تشكل هاجسا لي.. كانت توقظني من أحلامي الصغيرة وتقذفني في الشوارع الضيقة، نحو المدرسة، التي كانت عقارب ساعاتها تمضي مثل السلحفاة المسنة.. لم تكن الساعة تتحرك بسهولة.
عندما كبرت اعتقدت أنني تخلصت من هواجسي وجنوني، لكن ظلت الساعة ذلك الوحش الذي ينقض على كل شيء جميل أحبه، وكل اللحظات الرائعة التي أعيشها، فيما كانت تسير ببطء فظيع في كل أمر أود أن أنتهي منه بسرعة.
اليوم، فجأة، ودون سابق إنذار، أعلنت تمردي على كل العقارب، الصغيرة منها والكبيرة.. لا أدري كيف جاءتني الجرأة.. لم أكن يوما بهذه الشجاعة.
سأحطم كل ساعات المنزل.. لا، بل كل ساعات الدنيا، أريد أن أحيا هكذا من دون زمن، أنام عندما أريد، أصحو عندما أحب، أخرج إلى عملي وقتما أشاء، آكل وأشرب وأعيش بتلقائية بالغة.
بصراحة، لقد أعلنت إفلاس الزمن.. أنا لا أريد الالتزام بحركات العقارب وسكناتها، كأنني رهينها.
أسير بين دقاتها ورناتها.. أدور مثلها في حلقة فارغة.. أعيش بين أرقامها وعقاربها، كمن يحيا في جحر العقارب والأفاعي.. فهل يعقل أن أعيش بين العقارب؟ مستحيل! هل أنا مجنون إلى هذا الحد؟
مجرد التفكير في الساعة ودقاتها يولد في سريرتي شيئا من الرعب المجنح. تكتكاتها ورناتها مثل قصف الصواريخ وأزيز المدافع.. حتى أجمل الساعات تبدو لي دميمة قبيحة، لا أجد لها وصفا في الطبيعة.. هناك عداوة مزمنة بيني وبين الزمن، لم أتغلب يوما على هذه العقدة.. لكن هل سيسمحون لي بذلك؟
هل يقبل أحد بهذا التمرد؟ سأطرد من عملي دون شك.. لن يلتزم أحد معي بموعد للقاء.. فأنا متمرد ضد الزمن.
وهل سيسكت علي الزمن؟
سيفضحني أمام المكان واللامكان.. سيقودني حتما في طرقات لا زمن فيها.. ربما أعرى.. أجوع.. أتشرد!
لا بأس.. سأواصل الاعتراض حتى يرضخ لي الزمن ويستسلم.. لن أتنازل عن آخر ثورة لي.. حتى هذه الأحلام لن يسمحوا لي بها؟!
وفجأة امتدت يد أمي بحنان.. أيقظتني من سبات عميق وأحلام فاتنة.. نهضت مسرعا.. رمقت الساعة التي لاتزال في مكانها مسندة هناك على طاولة جانبية، وكتفي لايزال يشعر بتربيت يد أمي.. الأجمل بكثير من رنين الساعة المنبهة.
مريم والمدرسة
إعداد: د.طارق البكري
وصلتني رسالة من فتاة صغيرة اسمها مريم، وأخبرتني بخبر ليس بمفاجئ ويفيد بأنها لا تحب المدرسة. أخبرتني مريم بأنها تعاني كثيرا في الدراسة، وهي تشعر الآن بقلق وهي تتهيب العودة إلى المدرسة بعد عطلة الصيف بعدما انهت الصف السابع وانتقلت إلى الصف الثامن.
فرحت كثيرا برسالة صديقتي الصغيرة مريم التي قالت إنها تقرأ صفحات الأطفال أسبوعيا في جريدة «الأنباء»، كما أنها تحب الاطلاع على الجريدة كل يوم .. وهذا يعني أن مريم مهتمة بالقراءة، ربما هي تعاني حقا في الدراسة لكنها بالطبع لا تكره العلم. والسبب أنها عندما تقرأ الجريدة تقرؤها برغبتها، أما عند قراءة كتب المدرسة فتكون مرغمة، وكما تعلمون فإن هناك فرقا كبيرا بين أن نقوم بعمل ما برغبة منا، وبين أن نقوم بنفس العمل مرغمين عليه.
ومن المعتاد أن نسمع مثل هذا الكلام من كثير من الصديقات والأصدقاء الصغار وليس من مريم وحدها.. فمعظم الطلبة لا يحبون قراءة الكتاب المدرسي، ويشعرون بأنهم مرغمون على قراءته وحفظه ودراسته.. وهذه طبيعة الحياة، وواجبات المدرسة تقتضي ذلك، ولن تحقق المدرسة غاياتها التعليمية من دون القراءة والدراسة والحفظ.
مشكلة مريم أيها الأصدقاء الأحبة، ليست مشكلة تخص مريم وحدها، بل هي مشكلة قديمة ودائمة ولن تنتهي، وأنتم بالتأكيد لديكم مشاعر قريبة من مشاعر مريم نفسها، والجميع يحترمها ويقدرها، والمعلمون والمعلمات أكثر من يدرك ذلك، لكنهم في المقابل يعلمون أنه لا بديل عن القراءة والدراسة والحفظ لتحصيل العلوم والمعارف باعتبار أن المدرسة طريق لا بد منه للوصول إلى الجامعة والنجاح في المستقبل، وإن كان هناك اليوم الكثير من الوسائل الموازية التي يمكن أن نستفيد منها لزيادة معارفنا، غير أن المدرسة تنظم لنا الدراسة، وتقوم على منهج محدد، بينما الوسائل الأخرى التي قد تكون فعلا مفيدة جدا، فإنها لا تغني عن المدرسة، كما لا بديل عن الدراسة الممنهجة والتعلم على يد معلم متخصص.
ولعل المدرسة بالرغم من التطور الكبير والتغيير الذي طرأ عليها مع التطور الطبيعي للزمن فإن مشاعر الطلاب نحو الدراسة لم تتغير كثيرا ولا تختلف كثيرا عن مشاعر مريم، لكن حماسة الطلبة للعلم والتعلم لا بد أن تتغلب على الملل والشعور والرتابة، خاصة مع ما يقدمه المعلمون اليوم من وسائل متنوعة وإن لم ترض كل الطلاب.. ومع كل المحاولات لا بد من الإقرار بأن الشكوى من ملل الدراسة لن تنقطع ما دام هناك طلاب وما دامت هناك مدرسة.. لكن بإمكان مريم كما بإمكان كل الأصدقاء أن يجعلوا من أيام الدراسة أيام مرح وفرح كما هي أيام جهد وتعب.
شعر
نعمةالماء
تأليف: د.عاطف العيايدة (الأردن)
لا تسرف يوما بالماء
فهو النعمة للأحياء
الماء كثير في الدنيا
من دونه أبدا لا نحيا
يجري حولنا في الأنهار
يسقي أرضنا والأشجار
هذا الماء نعمة ربي
سبب للخضرة والعشب
فاحفظ ماءك يا إنسان
كي تعمر هذي الأكوان
كل العالم دون الماء
أرض قاحلة جرداء
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في أسرع وقت ممكن
متاهة
لوّن