- المقترضون من محفظة التمويل الزراعي عاجزون عن السداد
- الأوضاع الزراعية صعبة.. وزراعة الصيف مضنية
عندما تأتي ذكرى أيام الاحتلال العراقي الغاشم للكويت في 2/8/1990 وما بعده من أحداث جسام، نتذكر بالخير العديد من المزارعين الذين كان لهم دور مشرف في مقاومة هذا الاحتلال وإعادة إحياء الحياة الزراعية التي قتلها المحتلون للكويت العزيزة سبعة أشهر حتى أذن الله عزّ وجلّ بتحريرها في 21/2/1991، وممن نذكرهم بالخير في هذه الذكرى المزارع راشد عوض الجويسري الذي شغل قبل الاحتلال العراقي الغاشم منصب نائب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين في المجلس الذي كان برئاسة الشيخ علي الجابر الأحمد الصباح وأخذ على عاتقه إصلاح مبنى الاتحاد الكويتي للمزارعين بالشويخ بعد التحرير المبارك مباشرة وأعاد تنظيم صف المزارعين من جديد وإصدار مجلتهم الزراعية «المزارع» وبعد إنهاء عملية إعادة الحياة للاتحاد الكويتي للمزارعين بنجاح وإخلاص وتفان استقال الشيخ علي الجابر ليتولى رئاسة الاتحاد راشد عوض الجويسري بضعة أشهر آثر بعدها الابتعاد عن الاتحاد لكن ليس عن الزراعة التي يهواها ويعترف بفضلها على البلاد والعباد.
«الأنباء» التقت المزارع الكبير راشد عوض الجويسري في ديوانية مزرعته العامرة في العبدلي يوم الخميس 12/7/2018 لتتجاذب معه أطراف الحديث عن الشؤون والشجون الزراعية، فذكر بالخير زملاءه الذين شاركوه رحلته الطويلة والمضنية في إعادة الحياة للمناطق الزراعية بعدما قتلها الغزاة المحتلون من جيش المقبور صدام حسين، فذكر الشيخ علي الجابر الاحمد الصباح وجاسم احمد الامير وعبدالله الراشد وعبدالله الجلال ومحمد العرادة ومرزوق الحبيني زملاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين قبل الاحتلال وبعده الذين اجتمعوا مع عدد من مزارعي الوفرة والعبدلي في خيطان بعد التحرير مباشرة لوضع خطة النهوض بالاتحاد وبالزراعة من جديد، وكان لهم هذا فأصلحنا مكتب الاتحاد في الشويخ وأعدنا مجلة «المزارع» وشجعنا العديد من مزارعي العبدلي والوفرة على العودة لمزارعهم والثبات فيها رغم المخاطر المحدقة بهم، وأذكر بالخير الشيخ ابراهيم الدعيج الصباح رئيس هيئة الزراعة آنذاك وعبدالرحمن الصفران وابنه فهد الذي أصيب في اعتداء عراقي على مزرعتهم في منطقة الخمسة كيلو او المنطقة المنزوعة السلاح من العبدلي، والمزارع مخلف نمشان الجنفاوي الشمري الذي عانى كثيرا من اعتداءات عراقية قبل الاحتلال فأصيب وأصاب، وساري مناور الرشيدي وأولاد خالد المسعود وغيرهم كثير لا تسعفني ذاكرتي على تذكرهم جميعا جزاهم الله خيرا في الدنيا والآخرة.
صمدنا في مزارعنا
ومن فرط حبنا للأرض والزرع وإيماننا بالتواجد عدنا لمزارعنا في العبدلي بعد التحرير مباشرة رغم خطر وجود متفجرات وذخائر وأسلحة مؤذية تركها الغزاة بعدما فروا هاربين.
وأذكر أنني ذهبت للشيخ سعد العبدالله الصباح ولي العهد - رحمه الله - واعترضت على القيام ببناء السور الرابع على الحدود الكويتية العراقية قبل مزارع الخمسة كيلو فأوعز رحمه الله للمعنيين ببناء السور بأن يكون السور بعد مزارعنا وليس قبلها.
وها نحن في مزارعنا ونجحنا والحمد لله في ترسيم حدودنا الشمالية عراقيا وعربيا ودوليا ايضا، وهنا وجب علينا شكر الشيخ مبارك صباح الناصر وفهد ثنيان الغانم وخالد المسعود وعبدالرحمن الصفران وغيرهم الذين أسسوا للزراعة في العبدلي.
الأوضاع الزراعية سيئة
وعن واقع الزراعة في الكويت بوجه عام وفي العبدلي بوجه خاص، قال المزارع الكبير راشد الجويسري يجب على الدولة مساعدة المزارع مساعدة حقيقية وحماية انتاجه من المنافسة غير المتكافئة وبالتالي من الخسارة المادية، مبينا ان ولده المزارع فيصل وهو واحد من مزارعين كثيرين اقترضوا من بنك الكويت الصناعي وتحديدا من محفظة التمويل الزراعي وبنى بيوتا زراعية حديثة في العبدلي يساعده اخوانه نواف ود.عوض وبعد عدة سنوات من تشغيل هذا المشروع تبين لنا انه يخسر بدلا من ان يربح والأسباب عديدة لعل، أبرزها عدم توافر العدد اللازم من العمال البنغال لتشغيله كاملا ودائما وعدم وجود سوق رائج لتسويق ما يطرح من ثمار جيدة ومتنوعة، ناهيك عن مشكلة انقطاع الكهرباء وشح المياه المعالجة والآفات والامراض، الأمر الذي جعل «فيصل» عاجزا عن الوفاء بتسديد دفعات القرض والتي تصل إلى حوالي 60 ألفا ثم 40 ألفا كل ستة أشهر، وهنا أدعو لتمديد سنوات تسديد القرض الى عشرين سنة، لأن ظروف عمل المزارع الكويتي صارت صعبة ولم تكن بالحسبان عندما اقترض من محفظة التمويل الزراعي التابعة للدولة.
فكيف يمكن ان يدار مشروع بعشرين عاملا وهو محتاج لمائتي عامل؟ وكيف يمكن ان يربح المقترض وهو يبيع صندوق الخيار بمائة فلس بالجملة؟ صار ابني فيصل ومثله معظم المقترضين أصحاب المشاريع الزراعية الحديثة يخسر ويدفع من جيبه ويقتطع من حلاله الخاص وراتبه ومال أولاده، ليدفع ويزرع ويعمر وسط الصحراء والمستفيد المسوق الذي يشتري بمائة فلس ويبيع بنصف دينار في اسواق الخضار ومراكز التسويق في طول الكويت وعرضها، وتحسر المزارع الجويسري على الأيام الأولى لقيام ادارة الزراعة ثم هيئة الزراعة تلك الأيام التي كان المزارع الكويتي يلقى الدعم الحكومي الحقيقي من الدولة مثل حفر الآبار وبناء البيوت الزراعية ومقاومة الآفات وتقديم الإرشادات وتسويق المنتجات المحلية بأسعار مربحة وأمام عينيه في شبرة مفتوحة بالشويخ.
إدارة الاتحاد جيدة
ونظرا لاهتمامه بالاتحاد الكويتي للمزارعين سألنا عمن يديره الآن فأخبرناه بأن مديره العام عايد فلاح الرشيدي فعبر عن ارتياحه نظرا لسمعة والده الكريم فلاح الرشيدي الذي يعتبر من كبار مربي وملاك الإبل في الكويت ومنطقة الخليج العربي وتحديدا في المملكة العربية السعودية في المنطقة الشرقية ومنطقة القصيم وكثيرا ما فاز بمسباقات مزاين الإبل الذي يشتهر بتربيتها منذ سنوات طوال وقال ليس بغريب من ابن المزارع والمربي فلاح الرشيدي ان يدير الاتحاد الكويتي للمزارعين العريق بكفاءة وأمانة، والله يوفق الجميع في خدمة البلاد والعباد.
ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت
أضرار القطاع الزراعي كانت الأكبر بعد النفط
- بإرادة المزارعين ومساعدة الدولة.. عادت الحياة لمزارع الوفرة والعبدلي..!
- مجلة «المزارع» أولى المجلات التي صدرت بعد التحرير المبارك
نذكر وبعد ثمان وعشرين سنة من الغزو العراقي الغاشم للكويت وتحديدا في 2/8/1990 بأن القطاع الزراعي كان أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا بعد قطاع النفط في الكويت، فقد مات الشجر وجف الضرع ونفق الطير.. في مزارع المناطق الزراعية في شمال الكويت وجنوبها وفي وسطها أيضا لوقوع معظم هذه المناطق على الحدود ومنع اصحابها من التردد عليها لرعاية ما فيها وما عليها من نباتات وحيوانات وطيور واسماك.. ووفق احصاءات الجهات المعنية بتقدير الخسائر الناجمة عن الغزو العراقي للكويت والآثار المترتبة على احتلاله الكويت لسبعة اشهر، فقد بلغت الخسائر مليارات الدنانير الكويتية.. ورغم حجم الخسائر الكبير في مزارع الكويت فقد استطاع المزارعون الكويتيون بإرادتهم القوية وعزيمتهم الجبارة وحبّهم لارضهم واخلاصهم لأهلهم وبمساعدة الدولة لهم... إعادة الحياة لمزارعهم في غضون بضعة اشهر، وظلوا صامدين في مزارعهم وخصوصا الواقعة على الحدود الشمالية الملاصقة للحدود العراقية المضطربة حتى عاد الاستقرار ودبت الحياة ودارت عجلة الإنتاج الزراعي فيها من جديد! وبسرعة فاقت كل تصور.
لقد كان حجم الدمار كبيرا في مزارع الكويت بفعل الاحتلال العراقي الغاشم للكويت، إذ قام المحتلون بتحويل المزارع الى ثكنات عسكرية بعد أن سرقوا ما يمكن سرقته منها ودمروا كل ما عليها من منشآت ومبان، فما كان من المزارعين الكويتيين الا ان شمروا عن سواعدهم برئاسة الشيخ علي الجابر الاحمد الصباح.. وعقدوا عدة اجتماعات بدأت في مبنى وزارة الداخلية، حيث كان يدير الشيخ علي الجابر مالية هذه الوزارة الكبيرة بحضور وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات أحمد الوهيب، لتسهيل دخول العمالة الزراعية الى الكويت، هذه العمالة التي اضطرت لمغادرة الكويت إثر احتلال الكويت وتعطل العمل في مزارعها مباشرة وفي هذا المقام لا يسعنا الا توجيه جزيل الشكر للفاضل أحمد الوهيب على ما قام به من جهود جبارة ومخلصة لتسهيل دخول العمالة الزراعية وبالآلاف في غضون أشهر قليلة، لتدب الحياة من جديد في مزارع الكويت الكبيرة والصغيرة سواء بسواء.
والشكر موصول للزارع سعود هلال المطيري، على استضافته في بيته بخيطان مجموعة المزارعين الذين أخذوا على عاتقهم تنظيم وحدة صف المزارعين وكلمتهم وجهودهم بشأن اعادة الحياة الى مزارع الكويت إثر تحرير الكويت بأيام قلائل فقط وتحديدا نهاية شهر فبراير 1991 وجلهم كانوا من مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين.. بل وأخذوا قرارا بإعادة إصدار مجلة «المزارع» التي ما فتئ الاتحاد يصدرها شهريا منذ عام 1978م فكانت هذه المجلة الزراعية المصورة أول مجلة كويتية تصدر بعد تحرير الكويت من براثن الغزاة المحتلين عبر مطبعة «الخط» بالشويخ.
ونذكر ممن كان لهم الفضل في حضور هذه الاجتماعات الزراعية والنهوض بالقطاع الزراعي بعد عثرته الرهيبة في 1990م وإصدار مجلة «المزارع» بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين الشيخ علي الجابر الشيخ حمد الصباح نذكر بالخير زملاءه في الاتحاد والعبدلي والوفرة: جاسم أحمد الأمير (أبو محمد) وراشد عوض الجويسري ومحمد حميان العرادة وعيد المطيري والمزارع بجاد بورمية ومحمد الدهام العازمي وعلي الخرس واحمد سالم المدعج وأولاد المرحوم خالد المسعود وجاسم سهيل الشمري وبدر العدواني وحزام الخالدي وعيد الدوسري والشيخ فهد جابر الاحمد الجابر الصباح وعايد نهار العتيبي وفلاح سعد العتيبي وسعود العبيريد وعتيق العتيبي وعبدالله مرضي الشمري ومخلف الجنفاوي وسلمان وسليمان وسيف الصانع وعبدالله البداح وابنه جبر وسالم الحمير وعبدالحميد الوزان ويوسف كمال ونادر العتيبي وحمود الجبري وعبدالله المديرس وفهد ثنيان الغانم ومرزوق الحبيني وعبدالله الراشد وابجاد البطي وسعود عبدالعزيز الصالح ويوسف الجاسم وساير زويد الشمري وعبدالله الجلال وفهد العودة وابجاد العتيبي واخوانه ومحمد شايع العازمي وجاسم الحبشي ومحمد المجمد وثنيان المطيري وعبدالله الرشيدي والمزارع نايف الصواغ ونامي الحربي وبدر خالد المسعود وآخرين.. كما كان لمؤازرة ودعم العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي لجهود إعادة إعمار المزارع وتتبع اخبارها لدى قادة البلاد ومسؤوليها الكبار وتسهيل أمورها لدى الجهات الرسمية والأهلية عظيم الأثر في تشغيل المزارع وبعث الحياة فيها بالسرعة الفائقة وخصوصا المساعي الحميدة لرئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين السابق محمد أحمد الرشيد، والمزارعين المؤسسين الأوائل محمد حبيب البدر وسعد المطوطح وجاسم المحري وعبدالرحمن المجحم وإخوانه وعبدالكريم البدر وبدر الجري وناصر البداح ومحمد عبدالكريم الحميدان والنفسي إخوان والشرهان إخوان وعبدالرحمن الفلاح وسالم الوهيدة وأحمد النقيدان ويوسف المخلد وعبدالفتاح معرفي وخليل محمود ومحمد ضاحي الحواس وإبراهيم القريشي وعبدالرحمن الصفران ويوسف عبدالوهاب الماجد ومشبب الجلال وهليل الشمري ومحمد المطيري وغازي الشمار وعيد عقاب وبدر الضبيب وفيصل وفايز الدبوس وعبدالله غدنان الشمري وعلي الخلف ومساعد السوارج وخالد العيسى الصالح وخالد العصيمي ومحمد الفريح وثقل نهار وفلاح الرشيدي وجار الله الجار الله ومسلم الزامل وخليفة البنوان وبركات سند بداح وحسين أحمد قبازرد وحمد المصيريع وعبدالله الخليوي وصالح الانبعي ومرزوق الرشيدي ومفرح الطمار وعوض الدماك ومحمد خليفة وآخرين لم تقدر ذاكرتنا الهرمة على ذكرهم جميعا، فالمعذرة.. تلو المعذرة، لمن لم نذكرهم هنا..
الزراعيون الأوائل
مخلف الجنفاوي.. رجل العبدلي!
المزارع مخلف نمشان الجنفاوي ـ رحمه الله ـ من أوائل المزارعين الكويتيين الذين اقتحموا الأراضي المتاخمة للحدود العراقية في أقصى شمال الكويت، فزرعوا وعمّروا هناك وكثيرا ما تصدوا للمعتدين على مزارعهم، بل وبذلوا دماءهم ذودا عنها، فقبل الغزو العراقي للكويت وتحديدا في يناير 1989 تصدى المزارع مخلف النمشان لمجموعة من اللصوص اقتحموا مزرعته الحدودية فأصابهم وأصابوه، وظل لشهرين في العناية المركزة بين الحياة والموت، عاد بعدها أكثر قوة وعنفوانا زارعا ومعمرا بذات مزرعته في القطعة 1 من العبدلي حتى وافته المنية قبل حوالي عقد من الزمان، ليواصل أبناؤه مع بعده مشواره الأخضر في العبدلي نمشان ومشعل وفهد وفرحان وناصر.. قوّاهم الله!
أربعون عاماً على صدور مجلة «المزارع»
عدنان مكاوي
بحلول شهر يوليو 2018 يكون قد مضى على إصدار مجلة «المزارع» التي يصدرها الاتحاد الكويتي للمزارعين أربعون عاما بالتمام والكمال.. لم تتوقف الا في شهور احتلال جيش المقبور صدام حسين للكويت من أغسطس 1990 حتى فبراير 1991، وللعلم فقد كانت مجلة «المزارع» أول مجلة كويتية مهنية شهرية تصدر في الكويت بعد تحريرها مباشــرة من براثن الغـزاة بفضــل همة وعزيمة كوكبـة من المزارعين الكبــار، على رأسهـم رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعيــــن الأسبق الشيخ علي الجابــر الأحمد الجابـر الصباح، ونائب رئيس هـــذا الاتحاد العريـق راشد عـوض الجويســـري، وبفضل المزارعين المخلصين للكويت وأهلها جاسم أحمد الأمير ومحمد حميان العرادة وسلمان وسيف الصانع وجبر البداح ومحمد الدهام وبدر خالد المسعود وغيرهم من الذين اجتمعوا في بيت المرحوم سعود المطيري في خيطان بعد التحرير المبارك مباشرة ووضعوا خطة للنهوض بالاتحاد الكويتي للمزارعين ومجلته «المزارع» في وقت سريع.
ولا يسعني في هذه الذكرى سوى ذكر فضل وكرم وعطاء كل من ساهم بالحصول على موافقة الدولة على إصدار هذه المجلة المهنية الزراعية المصورة الأولى على مستوى منطقة الخليج العربي ودعمها ماديا وأدبيا حتى كبرت وانتشرت، ونخص بالذكر أول رئيس للاتحاد الكويتي للمزارعين الشيخ مبارك صباح الناصر وأول رئيس تحرير لها صياح شايع أبوشيبة والمزارعين الأوائل جاسم احمد الأمير وعبدالخالق النوري ومحمد شايع فهد العازمي وصقر عواض عوض الرشيدي ومطلق نهار العتيبي وعبدالله غدنان الروضان الشمري وعباس حبيب المناور ومساعد حسين السوارج، ومن بعدهم بزمن قصير المزارعون رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين محمد أحمد الرشيد ونائبه فؤاد عبدالمحسن المتروك وحسين احمد قبازرد وبركات سند بداح المطيري وعبدالله حمد الهاشمي وعبدالعزيز العثمان ولافي فهد اللافي ومحمد عبداللطيف الهطنفل وفهد عبدالله العودة وآخرون.. لا تسعفنا ذاكرتنا الهرمة على ذكرهم جميعا!
وكل عام وأنتم ونحن وابنتنا «المزارع» بخير وازدهار.
سلامات للمزارع بدر الجفران
عاد مساعد المدير العام للاتحاد الكويتي للمزارعين بدر الجفران من رحلة علاج في الولايات المتحدة الأميركية سالما معافى بإذن الله تعالى!