قال العميد الركن متقاعد عبدالله المقلد إن أبناء الكويت استطاعوا أن يثبتوا للعالم حبهم وولاءهم للوطن وقيادته الشرعية في 2/ 8/ 1990 فكان موقف الكويتيين مشرفا من مساندة القوات المسلحة الأبطال، ودعم المقاومين المدنيين في أحلك الظروف والمحن التي وقعت بهذا التاريخ.
وأشار المقلد إلى أن مواقف رجال الكويت من القيادة السياسية والقيادة العسكرية والمدنية يُضرب بها المثل عبر التاريخ لما صنعوه في هذه الفترة لأجل وطنهم وحماية شعبهم، فكانوا بواسل في تحديهم وضحوا بالغالي والنفيس لأجل تراب أرضهم، وأدوا واجباتهم على أكمل وجه لأجل كرامة وعزة الوطن والشعب.
وأضاف أن أهل الكويت أثبتوا مكانتهم العالية أثناء الغزو الصدامي وواجهوا جحافل قواته بكل قوة وشجاعة رغم قلة الموارد والمعدات العسكرية ولكن شباب الكويت استطاعوا أن يزلزلوا الأرض تحت أقدام جحافل صدام الغازي أثناء اعتدائهم وغزوهم ارض الكويت الطاهرة.
وقال المقلد إن القوات المسلحة الكويتية من الجيش والحرس الوطني والداخلية لعبوا دورا كبيرا في التصدي لهذا الغزو الصدامي ودارت معارك كبيرة رغم قلة العدد والعتاد لكن أبطال الكويت كانوا لهم بالمرصاد في كل بقاع ارض الكويت.
وأكد أن ما قام به رجال الكويت الأوفياء والشرفاء والمخلصون في الدفاع وحماية عن وطنهم بكل قوة حتى استشهد من استشهد، وأسر من أسر، لكن رجال الكويت ظلوا على العهد والوعد والقسم في الدفاع حتى آخر قطرة دم الكويتي وقد أوفى أهل الكويت بعهدهم وقسمهم (الله الوطن الأمير).
وبين المقلد أن أبطال الكويت دافعوا عن الشرعية الكويتية بكل عزم وحزم وقوة وأقسموا على عودتها مظفرة إلى ارض الوطن الحرة المستقلة ولذلك خاضوا المعارك ضد من دنس تراب الكويت.
وقال إن القيادة السياسية واللجان الشعبية الكويتية استطاعت أن تجند العالم من خلال مساعيها بين الأمم وتجيش القوات المتحالفة لنصرة الحق الكويتي من هذا الغزو الغاشم البغيض على ارض الكويت.. فكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حينما كان سموه وزيرا للخارجية، إذ بذل كل الجهود بمعية الديبلوماسيين الكويتيين آنذاك واللجان الشعبية بحشد قوات العالم للدفاع عن تراب وأرض الكويت وحماية الشعب الكويتي. وأضاف أن سمو الأمير المغفور له الشيخ جابر الأحمد، والمغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، قد بذلا كل طاقاتهما وقدراتهما لأجل الوطن الكويت وحماية الشعب الكويتي بالخارج والداخل وتحرير كل شبر من تراب الكويت.
وقال المقلد ان الكويت لها رجالها وأبناؤها الذين يذودون عنها وعن سمعتها، فإن الكويت ولادة الرجال المخلصين الأوفياء الشرفاء بإذن المولى عز وجل وستبقى الكويت شامخة أبية حرة مستقلة راياتها عالية خفاقة بالسماء، وان الله سبحانه وتعالى حافظها بحفظه ورعايته لا يمسها أي مكروه من حاقد أوحاسد أو كاره.
فالعزة والكرمة والشموخ لأهلها.