قال روضان الروضان، عميد عائلة الروضان، إن الذكرى الـ 28 للغزو العراقي على الكويت، تذكرنا بجريمة الغزو العراقي الغاشم على بلادنا، وتؤكد ان «الكويت ظلت دوما عصية على المعتدين بفضل الله عز وجل ثم بحكمة قادتها وتلاحم أبنائها».
وأكد «الروضان» انه منذ اللحظات الأولى للاحتلال العراقي، أعلنت الكويت قيادة وشعبا رفضها لهذا العدوان السافر، ووقف أبناؤها في الداخل والخارج صفا واحدا إلى جانب قيادتهم الشرعية، وأدان المجتمع الدولي جريمة النظام العراقي وقتها في حق الكويت، مضيفا ان «الشعب الكويتي الذي شعر بمرارة الظلم جراء الاحتلال، يتذكر دوما الشهداء والأسرى المفقودين من أبناء الكويت ومن الدول الأخرى»، سائلا المولى القدير الرحمة للشهداء الأبرار وأن يظلهم بعفوه ورضوانه.
وأعرب الروضان عن تقديره لما قدمته الدول الشقيقة والصديقة من عون صادق ومواقف شجاعة أثمرت عن استعادة الكويت سيادتها وحريتها وكرامتها، مؤكدا ان «هذه الدول ستظل قائمة في ذاكرة كل الكويتيين».
وقال عميد عائلة الروضان، إن محنة الغزو العراقي للكويت تعد فرصة لاستخلاص العبر من الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الكويت في التلاحم والتكاتف، ما جعل العالم بأسره يقف مع الحق الكويتي من دون تردد. لافتا إلى أن وقوف المجتمع الدولي وتشكيل تحالف عسكري عالمي فريد لتحرير الكويت جاء نتيجة سياسات قادتها الحكيمة والتفاف الشعب الكويتي حول قيادته وتمسكه بالشرعية الكويتية.
موضحا ان الكويتيين يستذكرون بكل فخر شهداءهم الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية وطنهم، لافتا إلى أن الشعب الكويتي سطر أروع الأمثلة في المواقف الوطنية والتلاحم في الداخل والخارج أمام نظام لا يعرف الإنسانية ولم يردعه دين ولا أعراف.