رغم الوضع المتردي لمكتبة ماكميلان المقامة في مبنى ضخم يعود تشييده لثلاثينات القرن الماضي، قصدت حفنة من سكان نيروبي المكان للاستفادة من أجواء الهدوء ومطالعة الكتب النادرة الموجودة.
وستتاح أمام هؤلاء قريبا فرصة التنعم بمساحة عصرية مجددة، فالناشرة انغيلا واتشوكا والكاتبة وانجيرو كوينانج لديهما خطة لترميم ثلاث مكتبات في نيروبي مهملة منذ عقود طويلة.
وقالت وانجيرو كوينانج، ان هدفنا على المدى الطويل ان يتحول المبنى الى ما ينبغي لمكتبة في نيروبي في 2018 ان تكون عليه، ان تضم مجموعات رقمية وأعمالا فنية لفنانين محليين، ومؤلفات لكتاب محليين وان تنظم فعاليات وتضم مقهى.
وشيدت مكتبة ماكميلان سنة 1931 تكريما لذكرى المستشكف وليام نورثروب ماكميلان، ويحوي المبنى المشيد على الطراز الاستعماري كتبا نشرت قبل زمن طويل من استقلال كينيا في 1963 مع قلة من الأعمال الأدبية المحلية.
من جانبها قالت انغيلا واتشوكا: من الأمور التي تهمني كناشرة، اين ستذهب الأعمال التي أنتجها وكيف سيتم الاستفادة منها، وأين يتم ارشفتها، وأين سيتاح للجمهور الوصول اليها.
وبالإضافة إلى التمويل من الحكومة المحلية، تعتزم الشابتان إطلاق حملة لجمع الأموال الشهر المقبل بهدف حشد مليون دولار للاستمرار في المشروع الذي تكرس له المرأتان خمس سنوات من حياتهما.