أسامة أبوالسعود
تنظم وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ملتقى الكويت الدولي الرابع للفنون الاسلامية خلال الفترة من 4 الى 15 يناير المقبل تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد في مسجد الدولة الكبير. وقال مدير ادارة المسجد الكبير احمد العصفور امس، في مؤتمر صحافي عقده في المسجد الكبير، ان هذه الدورة تأتي استمرارا للنهج الذي يتبعه المسجد الكبير في سبيل تعزيز الدور الثقافي والحضاري للمسجد وتوثيق صلة الجمهور بالمسجد. واشار الى اهمية نشر المزيد من الوعي بأهمية الفنون الاسلامية وقيمها ومضامينها «والسعي الى ادماجها في شتى مناحي حياتنا اليومية»، مضيفا ان هذه الدورة تتركز على تطبيقات الفنون الاسلامية على الخزف الذي يعتبر احد اهم المجالات التي ابدع فيها الفنان المسلم في الماضي والحاضر.
واوضح العصفور ان الملتقى سيستضيف عددا من الفنانين والحرفيين اصحاب الخبرة في هذا المجال من مختلف الدول الإسلامية ذات التراث الفني، كما سيقدم المعرض فنون الخط العربي والزخرفة والرسم على الماء. وقال ان الملتقى سيسهم في الاحتفال بالقدس كعاصمة للثقافة العربية من خلال استضافة خطاطين فلسطينيين وتخصيص اوقات لاعمالهم التي تتناول القضية الفلسطينية.
من جانبه، كشف رئيس مركز الفنون الاسلامية فريد العلي عن مساهمة مؤسسات مرموقة في ميدان الاهتمام بالفنون الاسلامية ودعمها منها مكتبة الاسكندرية ومركز قطر الثقافي (فنار) ومتحف الفنون الاسلامية في ماليزيا والذي يعد من اهم المراكز البحثية في مجال الفنون الاسلامية على المستوى العالمي. واشار الى انه سيشارك للمرة الأولى في الملتقى متحف السيد طارق رجب من الكويت والذي يقدم مساهمة فعالة من خلال تقديم ما يقرب من سبعين قطعة خزفية اثرية من مختلف الحقب التاريخية للحضارة الاسلامية وتعود مواطنها الى حواضر العالم الاسلامي الكبرى التي اشتهرت بصناعة الخزف. واضاف العلي ان هناك العديد من الانشطة للتعرف على مبادئ فنون الخط العربي وممارستها وسط اجواء من المتعة، والعديد من المسابقات التربوية التي تعمل على تنمية المواهب بشتى انواعها، لافتا الى ان المعرض سيخصص جناحا للطلبة الموهوبين الذين انتظموا في دروس الخط الأسبوعية في المركز وابدوا تميزا جعلهم جديرين بالمشاركة في هذا المعرض.
واشاد بالتعاون والتنسيق مع ادارة الأنشطة المدرسية في وزارة التربية «لاستقبال أبنائنا وبناتنا من المدارس العامة والخاصة من جميع المراحل الدراسية بغية اطلاعهم على هذه الفنون المتنوعة والثرية التي تشكل جانبا هاما من هويتنا الاسلامية».