- مطلوب سياسة جديدة للدعم الزراعي بدلاً من النقدي
- نريد من هيئة الزراعة ان تكون عوناً للمزارعين الجادين
يعتبر المزارع نمشان مخلف الجنفاوي واخوانه من كبار منتجي منطقة العبدلي الزراعية واكثرهم خبرة في زراعة المحاصيل وتربية الإبل كما رأينا خلال زيارتنا لمزرعتهم الشاسعة في العبدلي يوم السبت 14/7/2018م، وهذا ليس بمستغرب على أبناء المزارع الكبير مخلف الجنفاوي الذي ساهم مع نخبة من الكويتيين في تأسيس منطقة العبدلي الزراعية وتعميرها قبل بضعة عقود من الزمان!ومن الأدلة او الشواهد التي تؤكد خبرة المزارع نمشان مخلف الجنفاوي واخوانه في الزراعة جودة زراعتهم من الورقيات ولاسيما الكزبرة في الحقول المكشوفة رغم تجاوز درجات الحرارة الخمسين درجة صيفا واستمرار انتاجهم عبر بيوتهم الزراعية الشاسعة من الفلفل والباذنجان وقيامهم بقلب وحرث التربة وخلطها بالسماد البلدي البقري تمهيدا لزراعتها بعد حوالي ثلاثة اشهر بتقاوي البطاطا المحلية التي يخزنونها في مزرعتهم كما لهم خبرة ودراية واسعة في تربية الإبل المتوارثة عن أبيهم، رحمه الله، وسط الصحراء ومن دلائلها انهم يبعدون صغار النياق عن امهاتهم كي لا يشربوا حليبها الحار المؤذي وقت الظهيرة على ان يطلقوها لتشرب من امهاتها بعد غروب الشمس وطوال الليل وفق افادة المزارع فهد مخلف الجنفاوي للزميل عدنان مكاوي وسط عشرات من الإبل المنتقاة في العبدلي.
مزارع الأمن الغذائي
المزارع نمشان مخلف الجنفاوي متابع جيد للقضايا الزراعية في البلاد، ويأخذ على الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قيامها قبل حوالي ثلاث سنوات بتوزيع مئات من القسائم في العبدلي ضمن مشروع الأمن الغذائي على شركات لا علاقة لها بالأمن الغذائي ولا حتى بالانتاج الزراعي والنتيجة خلو عدد من القسائم الآن من تربية «الحلال» وتحويلها الى استراحات، وكان الأولى بهيئة الزراعة ان توزع القسائم الزراعية على الشركات المتخصصة بالزراعة والأمن الغذائي والمربّين الفعليين للماشية.
وعندما تسألهم لماذا لا تستثمرون القسائم التي حصلتم عليها من الدولة؟ يتحججون بقلة العمالة او انعدام الطرق او انقطاع الكهرباء او بعد محطة المياه العذبة وعدم ايصالها المياه المعالجة لقسائمهم وحرمانهم من دعم العلف وسوء تسويق انتاجهم، وما اليها من اسباب المفروض انها بسيطة بالنسبة لشركة كبرى ذات رأسمال كبير تم بموجبه منح القسيمة لهم، ويصرُّ المزارع نمشان ازاء ذلك على اصلاح الوضع المعوج من قبل مسؤولي هيئة الزراعة الان بسحب القسيمة غير المستغلة ومنحها لمن يقدر على استغلالها او استثمارها في تحقيق جزء من الأمن الغذائي المنشود في البلاد، وقال الارض الصحراوية لمن يزرعها ويستثمرها فعلا.
سياسة جديدة للدعم الزراعي
وطالب المزارع نمشان الجنفاوي مجلس ادارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية باعادة النظر في الدعم الحكومي المقدم للمزارعين المنتجين بقوله: نريد الدعم على شكل مستلزمات ومواد زراعية حيوية وليست على شكل مبلغ نقدي على الانتاج المبيع في سوق البيع بالصليبية او الاندلس، نريد دعما حكوميا متمثلا بالكهرباء والماء والديزل والاسمدة الكيماوية والمبيدات والادوية الناجعة والحراثات والشتلات والشجيرات والروكلين ووسائل الري الحديثة وحتى حفر الآبار للمبتدئين وارشادات زراعية منتظمة ومتكررة للمزرعة المصابة حتى تخلو من الاصابة والاهم اننا نريد سوقا لتسويق منتجاتنا من غير تلاعب او غش وباسعار مربحة لنا وليس للدلالين والوسطاء والشريطية كما هو حادث الآن في معظم الأيام للاسف الشديد!
واضاف: كل شيء في العبدلي منقوص وغير كامل فالكهرباء تعيسة وتنقطع كثيرا، والمركز الصحي بسيط لم يعد قادرا على الاستجابة لمتطلبات مراجعيه ودعني اسأل ماذا سيحدث لو تعرض عشرات العمال مرة واحدة لحالة تسمم، اين نذهب بهم والمستوصف صغير يفتقر الى سيارات اسعاف مناسبة؟!
اما المياه المعالجة فنسمع عنها من دون ان نراها!
العلاقة مع هيئة الزراعة
واضاف ابوغازي: نحن اردنا من هيئة الزراعة ان تكون معينا لنا لا عبئا علينا نريدها كما ارادها آباؤنا الذين طالبوا بانشائها في 1982 ان تربط المزارع المنتج بمؤسسات الدولة المعنية بامر الزراعة والمزارعين لتسهيل امورهم، لا لتعقيدها عبر قرارات تعسفية حول الزراعة النباتية او تربية الحيوان في مزارعنا، وقد استبشرنا خيرا بالاعلان مؤخرا عن فتح مركز لخدمة المزارع وسط مبنى هيئة الزراعة في الرابية أسوة بمركز خدمة المواطن في كل منطقة كويتية، لكن اين هذا المركز الذي تحدثوا عنه وكتبوا عنه اكثر من مرة؟! معبرا عن امله بأن يكون العمل في هذه الهيئة الحيوية للبلاد والعباد، اكثر عدلا وانصافا للمزارع المنتج المجد من جميع النواحي ولاسيما من ناحية التوسعات والتي هي حق لكل منتج ومجد وسط الصحراء النائية في العبدلي والوفرة.
اللجنة المكلفة بإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين.. تباشر عملها
الرمضان: الأولوية لإجراء الانتخابات الزراعية الشاملةفي غضون شهرين.. ولن أرشح نفسي!
- نعمل بحيادية وشفافية مع المزارعين بالتعاون مع هيئة الزراعة والقوى العاملة!
تعهد رئيس اللجنة المكلفة من هيئة القوى العاملة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد إبراهيم الرمضان بالعمل الجاد المثمر وبالحيادية والإنصاف والشفافية التامة مع المزارعين والجهات المعنية من أجل تصريف الأمور العاجلة للاتحاد الكويتي للمزارعين وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لانتخاب مجلس إدارة لهذا الاتحاد العريق في غضون شهرين، وفق ما جاء في الشهادة الصادرة من الهيئة العامة للقوى العاملة يوم 2018/8/6 بتوقيع مراقب المنظمات النقابية في الهيئة عبدالله أحمد معرفي.
وقال الرمضان في حديثه لـ «الأنباء» اثر الاجتماع الأول للجنة المكلفة بإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين بالشويخ مساء الثلاثاء الماضي إنه وزملاءه في اللجنة حريصون كل الحرص على تنقيح كشف الجمعية العمومية للاتحاد البالغ عدد أعضائه 610 أعضاء والبت في طلبات العضوية بالرفض أو القبول وفق النظام الأساسي للاتحاد الكويتي للمزارعين بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وباطلاع الهيئة العامة للقوى العاملة، كي تكون كل إجراءاتنا سليمة وقانونية غير قابلة للطعن من أي مزارع بعد إجراء الانتخاب المنشود، كما السابق.
وأضاف أنه وزملاءه سيعملون بشفافية وحيادية لإجراء انتخابات زراعية شاملة يشارك فيها كل مزارع تنطبق عليه الشروط الواردة في النظام الأساسي للاتحاد سواء بالترشيح أو الانتخاب، مبينا أن هذا ما يهمه ولن يرشح نفسه لهذه الانتخابات المزمع إجراؤها في غضون شهرين من تاريخ إصدار الشهادة في 2018/8/6.
وأعلن الرمضان أن فتح باب التسجيل للانتخابات الزراعية الكبرى لانتخاب مجلس إدارة للاتحاد الكويتي للمزارعين سيعلن عبر بعض الصحف اليومية وبشكل واضح ولن يكون هناك من الآن فصاعدا أي إجراء سري أو خفي، لأن هدفنا مشاركة كل المزارعين في هذه الانتخابات وفق النظام الأساسي للاتحاد وإيجاد حل جذري لمشكلة تمثيل المزارعين وإخراج اتحادهم العريق من الوضع «المزري» الذي يمر به منذ عدة سنوات سابقة، للأسف الشديد! وختم: أبوابنا مفتوحة لكل مزارع وأهلا وسهلا بالجميع، وقد أيده في ذلك زملاؤه في اللجنة: خالد سعد ظاهر العازمي ووليد جاسم العميري وعيد ساري مرزوق العازمي الذين حضروا هذا الاجتماع فيما تغيب بعذر أعضاء اللجنة فيصل عوض ظاهر الدماك ومحمد صنهات العتيبي وعيد مبارك الدوسري.
الزراعيون الأوائل
محمد الفايز.. وتغذية الإنسان
الدكتور محمد عبدالرحمن الفايز رئيس قسم الأغذية والتغذية بكلية العلوم الصحية الذي يعتبر من الاقسام العلمية الحيوية المهمة لدى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت.
علاوة على كونه ولسنوات طوال عضوا في مجلس ادارة جمعية المهندسين الزراعيين وناشطا فاعلا ومؤثرا فيها.
اكمل محمد الفايز دراسته في الولايات المتحدة الاميركية، ومنذ عودته منها للكويت اوائل السبعينيات وهو دائب الحركة والنشاط في مجال صحة غذاء الانسان وسلامة بيئته، حفاظا على الصحة العامة وجمال الوطن.
الفوزان: الكهرباء تنقطع.. والماء ضعيف
كرر المزارع الشاب مشاري الفوزان الشكوى من الانقطاع المتكرر والمفاجئ للتيار الكهربائي عن العديد من مزارع منطقة العبدلي الزراعية بما فيها مزارع أم نقا وتحديدا بعض مزارع المنطقة المعروفة بالمنطقة الذهبية، رغم حداثتها نوعا ما مقارنة بمزارع العبدلي الأخرى. وقال في حديثه لـ«الأنباء» يوم الخميس 12/7/2018 نشكو من انقطاع الكهرباء عن مزارعنا صيفا وشتاء ويكفي بعض سويعات من هذا الانقطاع لنخسر نباتاتنا ومحاصيلنا كلها المحمية والحقلية صيفا، لذا تجدنا لا نزرع بالمرة داخل بيوتنا الزراعية في هذا الجو اللاهب.
والذي يريد ان يزرع داخل بيوته الزراعية الحديثة صيفا عليه ان يجلب مولدا كهربائيا لتشغيله بالديزل، وهذا مكلف علينا كثيرا، وللعلم، فقد تقدمنا لوزارة الكهرباء بطلب تقوية التيار الكهربائي في مزرعتنا من دون جدوى، والسبب ان المزارع في العبدلي زادت من دون ان يواكب هذه الزيادة.. زيادة في قوة التيار الكهربائي في ربوع العبدلي، اذن لماذا توزعون ولماذا تجزئون المزارع الى مزارع صغيرة وفي كل مزرعة صغيرة ديوانية كبيرة، ناهيك عن مشكلة نقص الماء المعالج، فهذه المياه نسمع عنها من دون ان نراها فالى متى والى أين؟!
توحيد أسعار الخضار المحلية.. في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية
عُقد الاجتماع الثاني بين مجموعة من المزارعين واتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية يوم الاثنين الماضي في مقر الاتحاد في حولي بغية ترتيب العمل بين المزارعين المنتجين واتحاد الجمعيات الاستهلاكية لتسويق المنتج المحلي من غير وسيط وحل مشكلات التسويق الزراعي المزمنة في البلاد وتقديم الأفضل للمزارع والمستهلك.
أفاد بذلك المزارع هاني سالم الوهيدة لـ «الأنباء». وأضاف: نشيد بجهود رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومديرها العام الشيخ محمد اليوسف من أجل مساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم بأسعار مربحة، مبينا أن الاجتماع الأول كان بحضوره، وها نحن نواصل بحث كل الترتيبات الضرورية ليقوم اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بشراء المنتجات المحلية من المزارعين مباشرة بعد إيصالها لمخازنه المبردة والمتسعة في الصليبية ليقوم هو بدوره ببيعها على جميع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في جميع مناطق الكويت وعددها 76 جمعية، مبينا أن الهدف من هذا التطبيق الفعلي لقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بوجوب قيام مديري أسواق الخضار التابعة للجمعيات الاستهلاكية بالشراء المباشر من المزارع المنتج وهدفه أيضا توحيد سعر المنتج المحلي في كل أسواق الجمعيات التعاونية..مع بداية ذروة الإنتاج الزراعي المحلي في نوفمبر المقبل تقريبا، حضر الاجتماع رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية خالد العتيبي ومدير الاتحاد عبدالله الجميل فيما حضره من المزارعين: وليد العميري وخالد فرحان العازمي وشاكر البلام ومشعل العميري وفريد العوضي وعيد ساري العازمي وخالد سعد العازمي.