- «الشفافية» ستشارك في فعاليات مؤتمر القمة العالمية للتسامح والمزمع إقامته في دبي
شدد رئيس مجلس إدارة جمعية الشفافية ماجد المطيري على أهمية وضع قانون التعيين في الوظائف القيادية كأولوية لدى السلطتين التنفيذية والتشريعية، لافتا الى انه بات استحقاقا وطنيا واجب الإقرار ويجب ان يعطى الأولوية في دور الانعقاد المقبل.
ودعا المطيري في تصريح صحافي امس كلا من السلطتين التشريعية والتنفيذية الى ضرورة الإسراع في إقراره، مشيرا الى ان جمعية «الشفافية» قامت بتقديم قانون بهذا الشأن وهو متوافق مع 11 جمعية نفع عام وكذلك يتوافق مع المتطلبات الدولية في إصلاح القطاع العام وخاصة في الشروط الواجب اتباعها عند تعيين القياديين في الجهات الحكومية. وأضاف ان إقرار القانون من شأنه ان يعالج بعض القصور التشريعي ويساهم بشكل واضح في رفع مستوى الكويت في المؤشرات الدولية التي تقيس مدى كفاءة القطاع العام ومن أهمها مؤشر مدركات الفساد العالمي (CPI).
وعبر المطيري عن تهانيه الى وكيل ديوان الخدمة المدنية بدر الحمد لصدور مرسوم تعيينه في هذا المنصب، معربا عن تمنياته ان يضع الدفع في إقرار قانون تعيين القياديين على رأس أولويات ديوان الخدمة المدنية في المرحلة المقبلة خاصة ان المواد المقترحة في القانون المقدم من جمعية الشفافية والمنظور في اللجنة التشريعية في مجلس الأمة تعطي الديوان صلاحيات واسعة في الرقابة والتقييم.
وأضاف: اننا نطالب كذلك ديوان الخدمة المدنية بأن يفصح عن كل القرارات والتعليمات الصادرة لكل الجهات الحكومية بشأن كيفية معالجة أوضاع حملة الشهادات المزورة والذين تحصلوا بموجبها على ميزات وظيفية أو مالية، ونقترح كذلك ان يقوم الديوان بالإيعاز لكل الجهات الحكومية بالإعلان عن دعوة كل حملة الشهادات المزورة لضرورة مراجعة جهات عملهم لتعديل وضعهم الوظيفي ضمانا لحل هذه المشكلة وفق الإطار القانونية.
من جهة أخرى، ذكر المطيري ان جمعية الشفافية الكويتية تلقت دعوة لحضور فعاليات مؤتمر القمة العالمية للتسامح والمزمع إقامته في دبي نهاية شهر نوفمبر المقبل وبرعاية من الشيخ محمد بن راشد بن مكتوم والذي سيحضره العديد من الجهات الدولية والإقليمية والمحلية بالإضافة الى خبراء ومتخصصين قدرت اللجنة المنظمة عددهم بما يقارب 1000 جمعية ومنظمة وشخصية، لافتا الى ان «الشفافية» ستقوم بالتنسيق مع وزارة الشؤون حول الدعوة للحرص على أخذ موافقة ودعم الوزارة وكذلك لطرح كل المجهود الحكومية في هذا الشأن.
واختتم بالقول: نشكر كل جهد سواء حكومي او مدني او حتى مجهود شخصي في المساهمة في إنجاح الاستراتيجية، فلا وقت للاختلاف وقد حان وقت العمل الجاد المشترك، فنحن شركاء في المسؤولية والمصير والكويت تجمعنا.