ثمّن محافظ «إيواتي» موقف الكويت المشرف في الوقوف جانب اليابان إبان كارثة زلزال وتسونامي سواحل شرق اليابان في عام 2011 الذي راح ضحيتها اكثر من ألف قتيل ومفقود وخسائر فادحة من الممتلكات والبنى التحتية. حيث عبر عن شكره وامتنانه للمنحة الكويتية النفطية التي تقدر بـ 5 ملايين برميل نفط قدمت للحكومة اليابانية بعيد الحادثة مباشرة بتوجيهات سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدعم جهود إعادة الاعمار في المناطق المنكوبة.
جاء ذلك خلال زيارة محافظ «إيواتي» تاكويا تاسو لسفارتنا في طوكيو لتوديع السفير عبدالرحمن حمود العتيبي بمناسبة قرب انتهاء مهام عمله في اليابان. وقد اشاد المحافظ بجهود السفير العتيبي طوال فترة عمله في اليابان التي تزيد على 10 سنوات في الدفع بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز مستوى التعاون في العديد من المجالات، خاصة فيما يتعلق بدوره الفاعل اثناء كارثة الزلزال في العام 2011، وما تضمنته هذه الجهود من زيارات ميدانية متكررة للمناطق المنكوبة والدعم المباشر لسكان تلك المناطق، والذي كان له الاثر الكبير في نفوس الشعب الياباني.
هذا، وجدد المحافظ شكره وتقديره لدولة الكويت على مساعدتها لمحافظة «إيواتي» في إعادة تشغيل سكة حديد شركة (سانريكو) بفضل المنحة النفطية الكويتية.
بدوره، عبر السفير العتيبي عن سعادته للتقدم الكبير في جهود اعادة الاعمار للمناطق المنكوبة، وانه لمن الحبور ان يرى اليابان تتعافى بشكل واضح بعد تلك الكارثة، مؤكدا على تاريخية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التي شهدت الدعم والتآزر المتبادل في وقت المحن، مستذكرا دور اليابان في دعم دولة الكويت منذ الاستقلال وصولا إلى دعمها للحق الكويتي إبان الغزو العراقي الغاشم في عام 1990 وما قدمته من دعم مالي يقدر بـ 13 مليار دولار أميركي لدعم قوات التحالف لإعادة الحق الكويتي المسلوب.
يذكر ان الزلزال الذي ضرب سواحل شرق اليابان ادى الى خسائر مادية وبشرية طالت ثلاث محافظات وهي محافظة «إيواتي» و«مياغي» و«فوكوشيما»، وتعتبر محافظة «إيواتي» هي المحافظة الواقعة في أقصى شمال المحافظات المتضررة. وقد نجم عن هذا الزلزال موجات تسونامي عالية وصلت إلى 16 مترا اجتاحت المحافظات الثلاث.