- لا ينكر إلا جاحد حجم ما قدمته وتقدمه حكومة المملكة من تسهيلات وخدمات وما أنجزته من مشروعات لخدمة الحجاج
- أدعو الحجاج إلى الالتزام التام بجميع الأنظمة والتعليمات الصادرة من الحكومة السعودية
- إنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة يدل على الاهتمام الواضح من قبل حكومة خادم الحرمين لتطويرها والارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار بيت الله
- فرق من أعضاء قنصليتنا في جدة تتابع تفويج واستقبال حجاجنا وتسهيل كل العوائق والإجابة عن كل الاستفسارات الخاصة بالحجاج
ثامر السليم
اكد القنصل العام للكويت لدى جدة وائل العنزي أنه لا حج من دون تصريح وقال: المنع لم يكن عشوائيا بل قرارا مدروسا يهدف إلى تحقيق السلامة والامن لكل الحجاج في المقام الأول، لافتا الى اننا حريصون على رعاية شؤون الحجاج والعمل على معالجة أي صعوبات تواجههم بالتواصل مع السلطات السعودية وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة اللازمة لبعثة الحج لتمكينها من أداء واجباتها ومسؤولياتها. وأشار في حوار خاص لـ «الأنباء» الى ان القنصلية متواجدة في مكة خلال موسم الحج عبر فرق تم رسمها مع عدد من منسوبي القنصلية منها بالمشاعر المقدسة لمتابعة تفويج الحجاج الكويتيين عن كثب بالإضافة إلى فرقة تعمل بمطار الملك عبدالعزيز في جدة للإشراف على وصول ومغادرة الحجاج من وإلى المطار، مثمنا إشادة وتقدير المسؤولين في المملكة حيال التزام بعثة الحج الكويتية وحجاج الكويت الكامل بالأنظمة والتعليمات الرسمية. . «الأنباء» التقت قنصلنا في جدة وائل العنزي. واليكم التفاصيل:
ما رأيكم بالخدمات التي تقدمها الحكومة السعودية للحجاج، وهل هناك تطور في تسهيل أداء المناسك؟
٭ أشكركم ابتداء على طرح هذا السؤال وأشعر عند الإجابة عنه بأن من واجبي ومسؤوليتي كإنسان مسلم يسر له المولى عز وجل أداء فريضة الحج اولا وكديبلوماسي كويتي أتيح له بحكم عمله قنصلا بمدينة جدة الاطلاع على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ثانيا، أن أقول بكل تجرد وإنصاف إنه لا ينكر إلا جاحد حجم ما قدمته وتقدمه حكومة المملكة من تسهيلات وخدمات حديثة ومتطورة في كل عام وما أنجزته من مشروعات عملاقة لخدمة وراحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في يسر وسهولة وأمن وأمان.
هذه الجهود والخدمات والتسهيلات لمستها شخصيا ويلمسها أكثر من 2.5 مليون حاج في كل عام منذ لحظة قدومهم عبر المنافذ الدولية للمملكة مرورا بتواجدهم في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي المشاعر المقدسة وحتى مغادرتهم من تلك المنافذ بعد إتمام مناسك الحج.
وكل من أتيحت له فرصة أداء فريضة الحج أو تواجد في مهمة عمل لابد أن يكون قد لاحظ ما أنجزته الحكومة السعودية من مشروعات عملاقة لخدمة ضيوف الرحمن، وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين ومشروع منشأة الجمرات في منى بطوابقه المتعددة والخيام المقاومة للحريق المنصوبة في مشعر منى فضلا عن إدخال خدمات وتقنيات جديدة في مجال النقل العام مثل مشروع قطار المشاعر.
ونترقب أن تضاف إلى المشروعات السابقة مشروعات جديدة نتطلع إلى أن يستفيد منها ضيوف الرحمن في الأعوام المقبلة منها مشروع قطار الحرمين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والمدينة الاقتصادية برابغ، بخلاف مشروعات المطارات الدولية القائمة في المدينة المنورة وجدة والطائف والكثير من المشروعات المنجزة أو الجاري تنفيذها حاليا فضلا عن الخدمات الصحية والأمنية والمساكن والإعاشة وغيرها.
ولطالـمـــا رصـدنــــا كديبلوماسيين مدى الثناء والرضا الكبيرين من ضيوف الرحمن وهم يغادرون المملكة بعد أداء الفريضة، تجاه الخدمات المقدمة لهم في الحرمين الشريفين خصوصا في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة عموما وما يتوافر فيها من منشآت ومرافق وخدمات عامة أنجزت بفضل المولى عز وجل أولا ثم بتضافر جهود أجهزة الدولة في المملكة كافة لضمان أداء الحجاج لنسكهم بيسر وسهولة وفي أمن وأمان.
ولعل من أبرز الخطوات المهمة التي تزيدنا تفاؤلا حيال مستقبل الخدمات والتسهيلات المقدمة لضيوف الرحمن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة يرأس مجلس إدارتها ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تتمحور مهماتها حول تطوير مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرم والحجاج والمعتمرين، وكذلك ما شهدناه مؤخرا من اهتمام كبير بالاستفادة من التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن، من خلال فعاليات «هاكاثون الحج»، الذي استقطبت إليه المملكة آلاف الشبان والشابات من مختلف دول العالم لتحفيزهم على تقديم حلول وتطبيقات متطورة تسهم في خدمة الحجاج وتحسين تجربة الحج.
تسهيلات للبدون
ما نوع التسهيلات التي تقدمها السلطات السعودية للحجاج الكويتيين؟
٭ يحظى حجاج الكويت بشكل عام بالتسهيلات كافة التي تقدمها السلطات السعودية لأشقائهم الحجاج القادمين من مختلف دول العالم منذ لحظات دخولهم إلى أراضي المملكة عبر منافذها الجوية والبرية
وإضافة إلى جميع التسهيلات المقدمة لجميع الحجاج، تقدم الحكومة السعودية في كل عام تسهيلات خاصة بالحجاج البدون القادمين من الكويت، لتمكينهم من أداء الفريضة.
ونسعد بأن التعاون الدائم والتجاوب الكامل والمستمر للقنصلية العامة للكويت في جدة ومسؤولي بعثة الحج الكويتية مع المسؤولين في الحكومة السعودية، وفي مقدمتها وزارة الحج والعمرة يسهم بشكل فاعل في إنجاح جهود بعثة الحج الكويتية وجميع فرق الوزارات والهيئات الحكومية وحملات الحج المنضوية تحت مظلة البعثة في تقديم أفضل الخدمات لحجاج دولة الكويت، فضلا عن حل المشكلات التي قد تواجه أي حاج خلال أدائه لمناسكه.
كما تسعد بما نتلقاه من إشادة وتقدير المسؤولين في المملكة، خلال الاجتماعات السنوية لمسؤولي بعثات الحج مع قيادات وزارة الحج والعمرة السعودية حيال التزام بعثة الحج الكويتية وحجاج الكويت الكامل بالأنظمة والتعليمات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة في المملكة.
دعم ومساندة
ما دور القنصلية في خدمة الحجاج؟
٭ تعمل القنصلية العامة للكويت في جدة بحكم مسؤولياتها وواجباتها الرسمية، على رعاية شؤون الحجاج الكويتيين، ومن ذلك العمل على معالجة أي مشكلات أو صعوبات أو معوقات تواجههم بالتواصل مع السلطات السعودية المختصة، كما توفر القنصلية أرقاما للتواصل المباشر معها في حالات الطوارئ، كما تعمل القنصلية على تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة اللازمة لبعثة الحج الكويتية، لتمكينها من أداء واجباتها ومسؤولياتها في خدمة ضيوف الرحمن من أبناء الكويت، وتذليل أي عقبات تواجه البعثة والفرق الحكومية العاملة ضمن البعثة وحملات الحج.
روحانية الحج
ما التوجيهات للحجاج التي تود توجيهها لهم؟
٭ ما نرجوه من إخواننا الحجاج هو الالتزام التام بجميع الأنظمة والتعليمات الصادرة من الحكومة السعودية، والتركيز على أدائهم لشعائر الحج بعيدا عما يعكر روحانية الحج والتعاون مع مسؤولي بعثة الحج وفرق الوزارات والهيئات والعاملين فيها المكلفين بخدمتهم ورعايتهم ومساعدتهم في أداء مناسكهم بيسر وسهولة.
ونأمل من الاخوة الحجاج التواصل مع القنصلية في جميع حالات الطوارئ، ليتسنى لها أداء واجبها ومسؤوليتها في تقديم يد العون والمساعدة لهم.
نلمس اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالحج من خلال المتابعة والإشراف الكامل على مناسك الحج خطوة بخطوة، كيف ترى هذا الاهتمام؟
٭ ان الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من أول اهتمامات القيادة السعودية منذ التوحيد فالدولة السعودية تقدم خدماتها ونصب عينيها خدمة حجاج بيت الله الحرم والمعتمرين والزوار لتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة خلال رحلتهم الإيمانية الى الأماكن المقدسة، وهي تحتل ذروة اهتمامات وعناية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز والارتقاء من خلال توصياته ومتابعته وحرصه المستدام وتطلعه الدائم نحو الارتقاء بمستوى الخدمات والتسهيلات لقاصدي الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة طوال العام لاسيما في مواسم الحج والعمرة استشعارا منه لقدسية المكان التي شرف الله بها عز وجل هذه البلاد قيادة وشعبا كما أنه يشرف شخصيا على تفويج ضيوف الرحمن خلال مناسكهم.
لا ملاحظات على حملات الكويت
حدثنا عن خطة العام الماضي؟
٭ كانت هناك اجتماعات لبعثة الحج ولجنة الحج مع الجهات الرسمية السعودية وقد سارت الأمور، ولله الحمد، حسب ما خطط له وقد كنت شخصيا موجودا وقد حصلت بعثات الحج الكويتية على ثناء الجهات السعودية المختصة حيث لم تسجل على حملاتنا أي ملاحظات أو شكاوى.
تفان في خدمة الحجاج
كيف ترى أداء الحملات الكويتية؟
٭ لا يسعني الا أن أختصرها بثلاث كلمات تميز وريادة وثقة حيث هناك تفان في خدمة الحجاج تحت مظلة وإشراف بعثة الحج الكويتية ولجنة الحج العليا.
كيف ترى التنسيق بين القنصلية الكويتية في جدة والسلطات السعودية؟
٭ لدينا علاقات متميزة مع كل الجهات السعودية وأخص بالذكر فرع وزارة الخارجية السعودية بمنطقة مكة المكرمة متمثلة في السفير جمال بالخيور مدير عام فرع وزارة الخارجية التي تسعى جاهدة لتسهيل جميع العوائق والإجابة عن الاستفسارات حول العديد من المواضيع خاصة تلك التي لها علاقة بالحجاج وهناك تعاون كامل مع مسؤولي وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.
تحديات للريادة
هل تأخذون في الاعتبار السلبيات التي حدثت في العام الماضي وتسعون لتجاوزها في الأعوام القادمة؟
٭ ليس هناك سلبيات بالمعنى الدقيق إنما هناك تحديات فرضت علينا في سبيل المحافظة على الريادة والتميز التي حظيت بها بعثة الحج والحملات الكويتية وكل وزارات وهيئات الدولة والفرق المنطوية تحت مظلة البعثة.
هل أنتم موجودون في مكة خلال موسم الحج
٭ بالتأكيد وهناك خطة عمل تم رسمها مع إخواني أعضاء القنصلية لخلق ثلاثة فرق بحيث يتواجد عدد من منسوبي القنصلية بالمشاعر المقدسة لمتابعه تفويج الحجاج الكويتيين عن كثب.
والأخرى تعمل بمطار الملك عبدالعزيز بجدة للإشراف على وصول ومغادرة الحجاج من وإلى المطار والأخيرة تتواجد بجدة وتقوم بالنشاط المعتاد للقنصلية المتضمن الاهتمام بالمواطنين الكويتيين المتواجدين بالمنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.
تواصل مستمر
هل تجدون دعما لكم من القيادة الكويتية فيما تقومون به؟
٭ لا شك في ذلك، فنحن نعمل وفق توصيات وتوجيهات القيادة والتي جل اهتمامها أن يكمل حجاج الكويت مناسكهم في يسر وسهولة وألا يشوب هذ الرحلة أي مشاكل أو عوائق ولدينا تواصل على مدار الساعة مع «الخارجية» الكويتية.
هل تقومون بمساعدة «البدون» المقيمين في الكويت أثناء موسم الحج؟
٭ نعم بما لا شك فيه أننا نعمل بآلية واحدة وهي خدمة كل من يحمل الوثائق الرسمية الكويتية.
ما نصيحتك لمن يحج من غير تصريح؟
٭ ليس هناك حج دون تصريح، ودائما المملكة وفي السنوات السابقة تمنع الحج من دون تصريح حيث ان هذا المنع لم يكن عشوائيا بل كان قرارا مدروسا يهدف إلى تحقيق السلامة والامن لكل الحجاج في المقام الأول، فبلا شك عدد قاصدي البيت الحرم في ازدياد وعليه فتنظيم حملة حج بلا تصريح يساعد أجهزة الدولة الأمنية في أداء رسالتها بكل يسر وسهولة لينعم الحجاج بأداء الفريضة بكل أريحية.
رسالة توجهها إلى القائمين على خدمة حجاج بيت الله الحرم؟
٭ أشكر كل القائمين على متابعة وتنظيم قاصدي البيت الحرم الذين يسهرون على راحتهم وأدعو الله أن يحفظ أمن المملكة وأن يوفق القائمين على شؤون الحجاج وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذين يبذلون الكثير من أجل راحه حجاج بيت الله الحرام فما اعظمها من رسالة، ونتمنى للجميع حجا مبرورا وذنبا مغفورا وقبولا من الباري عز وجل وعودة حميدة للجميع الى أوطانهم.
من قدوتك في العمل الديبلوماسي؟
٭ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ما الأفكار والمقترحات الجديدة؟
٭ إقامة العديد من الورش والندوات التوعوية لقاصدي البيت الحرام ومحاولة استـخــــدام التكنولوجيا المتوافرة لخدمة الحجاج الكويتيين.
مجلس التنسيق السعودي - الكويتي يجسّد العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين
تحدث القنصل العام للكويت لدى جدة عن العلاقات المتجذرة والعميقة بين الكويت والمملكة فقال: تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين في الكويت والمملكة علاقات ثنائية متينة تزداد قوة يوما بعد آخر في جميع المجالات، برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ ولعل خير دليل على ذلك، إنشاء مجلس التنسيق السعودي ـ الكويتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير وأخيه خادم الحرمين الشريفين، وحرصهما على مواصلة مسيرة الإخاء وتعزيز وشائج العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وان نشأة هذا المجلس تأتي امتدادا لمسيرة من التعاون والعمل المشترك بين البلدين الشقيقين واستشرافا لفرص تعاون أكبر بينهما في الفترة المقبلة في كافة المجالات، لتحقيق آمال وتطلعات شعبيهما من خلال إطلاق مشروعات وبرامج تعاون مشتركة تخدم الأهداف التنموية التي نصت عليها (رؤية الكويت 2035) و(رؤية المملكة 2030) وتعزز فرص التعاون التجاري والاستثماري المشترك وترفع حجم التبادل التجاري بين البلدين استجابة لمصالح البلدين والشعبين، واستشعارا للمتغيرات والتحولات والتحديات الإقليمية والدولية التي تدفع نحو مزيد من التكامل الثنائي بين البلدين لمواجهتها ويؤكد توجه حكومتي البلدين، من خلال إنشاء مجلس التنسيق نحو تعزيز العلاقة بينهما ثوابت العلاقات الأخوية الممتدة بين القيادتين والشعبين في الكويت والمملكة منذ زمن الشيخ مبارك الكبير والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى عصرنا الحاضر.
ونستذكر في هذا الصدد الوقفة التاريخية والمشرفة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا مع الكويت أثناء الغزو الصدامي في العام 1990، وموقعها الحاسم والحازم لضمان عودة الحكومة الشرعية والشعب الكويتي إلى أرض الوطن بعد تحريره وتطهيره من الغزو الصدامي الغاشم.
كما نعتز في الكويت بوقوف رجال قواتنا المسلحة الباسلة في الحد الجنوبي إلى جانب أشقائهم رجال القوات المسلحة السعودية للدفاع عن أراضي المملكة وحمايتها من العدوان.
ولا يمكن الحديث عن العلاقات بين البلدين من دون الحديث عن العلاقات بين شعبيهما الشقيقين اللذين تجمع بينهما روابط الدين والعروبة والمصير المشترك فضلا عن الروابط الأسرية التي تجمع بين كثير من الأسر الكويتية والسعودية.