- العربي: الفقيدة عرفت بدورها الإيجابي تجاه كل شرائح المجتمع
- الحشاش: للفقيدة بصمات واضحة في رفع اسم المرأة الكويتية بالمحافل الدولية
- العثمان: كانت تعمل جاهدة لرعاية مختلف الأنشطة الوطنية والاجتماعية والمهنية
تقدمت المنظمة الدولية النرويجية للعدالة والسلام بالتعازي إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي والأمة العربية برحيل الأم المثالية ورئيسة نادي الفتاة ورئيسة جمعية الأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد، طيب الله ثراها، لافتة إلى أن المنظمة فقدت برحيلها سفيرة للنوايا الحسنة لا يمكن تعويضها.
وقال نائب أمين عام المنظمة د.محمد العربي إن الفقيدة عرفت بدورها تجاه كل شرائح المجتمع وتأسيسها مشاريع اجتماعية ووطنية تخدم جميع الأسر الكويتية وغير الكويتية، سواء من خلال تنظيم ورش تعليمية للأمهات أو عمل برامج تحفيزية من خلال إطلاق جائزة الأم المثالية بهدف تعزيز ترابط المجتمع وتقليل نسبة الطلاق والتحفيز بعمل برامج توعوية من خلال تنظيم ورش عمل والتنسيق مع مؤسسات الدولة منها وزارات التربية والعدل والإعلام.
من جانبها، طالبت سفيرة النوايا الحسنة ومستشارة التنمية الاجتماعية للمنظمة الدولية للعدالة والسلام العالمي مها الحشاش بأن يتم إطلاق اسم الأم المثالية في جميع محافل الكويت، وخاصة بوزارة التربية لتخليد ذكرى فقيدة الكويت لما لها من بصمات واضحة وأدوار بطولية في رفع اسم المرأة الكويتية أمام المحافل الدولية ومنها (الأمم المتحدة) وجمهورية مصر الشقيقة.
وأوضحت الحشاش أن سفيرة النوايا الحسنة للراحلة الشيخة فريحة الأحمد، لقب يفخر به كل مواطن يؤمن بقضية المساواة والتسامح بين الأديان ورفع سقف الحريات العامة الذي كفله لهم الدستور والتشريعات السماوية.
من جانبه، قال مستشار العلاقات العامة والإعلام للمنظمة النرويجية للعدالة والسلام العالمي محمد العثمان إن الشيخة فريحة الأحمد، رحمها الله، كان لها دور كبير في تعزيز دور المرأة من خلال التواصل الاجتماعي وجمعيات النفع العام ومنها نادي الفتاة وإنشاء أكاديميات لصقل مهاراتهن على أسس علمية وتربوية.
وأضاف العثمان أن الفقيدة كانت تقوم بمساندة المرأة الكويتية في جميع مجالات التطوع والخير ومنها جائزة حفظ القرآن الكريم وقد كانت تعمل جاهدة تكرارا ومرارا من خلال رعايتها مختلف الأنشطة الوطنية والاجتماعية والمهنية لكي تظهر الكويت في أفضل صورة بين دول العالم وتعتبر رمزا من رموز العطاء الإنساني، وقد فقدت المنظمة سفيرة يصعب تعويضها ولا نملك إلا الدعاء لها والرحمة وإحياء ذكرها في جميع المحافل المحلية والدولية لما قدمته من أعمال جليلة إنسانية.