- فقراء 26 دولة ما زالوا ينتظرون خيرات أهل الكويت
حث رئيس مكتب الرقابة الشرعية في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية علي الكليب المحسنين على حسن استثمار يوم عرفات بالأعمال الصالحة ومنها الصوم والصدقة بصفة خاصة قدر المستطاع، لكون هذا اليوم من أيام الله المباركة فهو أحد أعظم أيام الحج حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة».
وقال الكليب في تصريحات صحافية إن عظمة أجر الصيام والصدقات بهذا اليوم ومنها التبرع بالأضاحي لإدخال الفرح والسرور على الفقراء يؤكدها النبي صلى الله عليه وسلم بحديثه الشريف «ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بذلك من شيء».
وحث الكليب أهل الخير على اللحاق سريعا وتعويض ما فاتهم من خلال كسب المزيد من الأجر والثواب كسب الأجر والثواب بهذا اليوم من خلال تقديم ما باستطاعتهم من خير وخصوصا وأن عداد دخول عيد الأضحى المبارك قد بدأ.
وعن فضل الأضحية، قال ان من أهم ميزات التصدق بأضحية في هذه الأيام هو أن الأضحية خير للمحسن وخير للمستفيد فالمحسن له بكل شعرة منها حسنة، فيما المستفيد ينعم بفرحة كبيرة ويشعر بأنه وأسرته كغيره من الناس يأكلون اللحم الطيب بهذا اليوم المبارك.
ولفت إلى أن سياسة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في تقديم الأضاحي للفقراء تكمن بالعمل الجاد والشاق على ايصالها للأشد فقرا والأكثر حاجة لها في 26 دولة فقيرة تعج بمن ينتظرونها من العيد إلى العيد.
وبين الكليب أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مستمرة بجمع التبرعات للأضاحي حتى أول وثاني أيام العيد عبر الموقع الإلكتروني www.org.com، حيث سيتم الذبح في اليومين الثالث والرابع بهدف إسعاد أكبر قدر ممكن من الأسر الفقيرة.
ولفت إلى إن بعض الدول مثل الصومال استوفت كامل المستهدف لها من الأضاحي المقرر توزيعها هناك فيما نأمل اكمال المستهدف للدول الأخرى، مؤكدا على ضرورة دعم المحسنين لهذا العمل ليتم إنجازه على أكمل وجه.
واختتم الكليب حديثه عن مشروع الأضاحي مجددا الدعوة للمحسين بالمسارعة الى التبرع بالأضاحي لما لهذه الأضاحي من آثار عظيمة في إدخال الفرح والسرور على نفوس الفقراء وأيضا تقديم تغذية صحية مناسبة لهم لا يحصلون عليها إلا نادرا.