قد تكون معلومة غريبة ولكنها إحدى الدراسات التي أثبتت بأن بعد 48 ساعة يبدأ ضرر تكون البلاك على اللثة، بمعنى أن إزالة طبقة البلاك من سطح السن كل 48 ساعة متلائم مع صحة اللثة، ولكن تلك الدراسة لم تنشر لعامة الناس ولا ينصح الأطباء بتداولها والسبب بأن الدراسة أجريت على طلاب طب أسنان يجيدون التفريش الصحيح، وغالبية الناس قد لا يجيدون ذالك، وينتج عنها إهمال ونتائج عكسية من فهم تلك الدراسة.
من وجهة نظري إظهار الحقيقة للناس مع التوضيح يزيد من الاهتمام، بمعنى أن تلك الدراسة تصلح لفئة معينة:
٭ يجيد التفريش الصحيح لمدة دقيقتين مع استخدام الخيط.
٭ معدل الحشوات ونسبة التسوس قليلة.
٭ معافى من الأمراض التي تزيد نسبة التسوس ومشاكل اللثة.
٭ مهتم بتقليل حمضية الفم من بعض الأطعمة عن طريق المضمضة واستخدام اللبان «علچ» الخالي من السكر بعد الأكل مباشرة.
٭ يقوم بزيارة دورية للطبيب كل 6 أشهر.
إذا كنت من فئة الوقاية حينها نتحدث عن التفريش مره واحدة كل يومين، وإذا لم تكن من فئة الوقاية يجب عليك نسيان عنوان المقالة.