- الحادث قد يسجل ضد مجهول وسيبقى المتسبب بحالات الرعب والخوف للمواطنين والمقيمين حراً طليقاً
- مثل هذه الحادثة تشكل خطورة كبيرة نظراً لصعوبة التعامل مع الحيوان المفترس إثر هروبه أو تركه طليقاً
- عقوبات صارمة ضد المربين ومصادرة الحيوانات المفترسة
- القطان لـ «الأنباء»: أمسكنا بالأسد الهارب في وقت قياسي .. ونتعامل مع هذه البلاغات بجدية كبيرة وسرعة قصوى
محمد راتب
لايزال مشهد الأسد الذي التهم إحدى الخادمات ماثلا في أذهان الشارع الكويتي، فالحدث ليس اعتياديا على الإطلاق وخصوصا في ظل قوانين مشددة وعقوبات صارمة ضد من يقومون بتربية الحيوانات المفترسة التي يتم استقدامها بطرق غير شرعية إلى البلاد، لنفاجأ أمس بهروب أسد في منطقة كبد، وإحداثه حالة من الرعب والخوف في البلاد كلها، فالهارب لم يكن حيوانا أليفا، بل هو ملك الغابة الذي بإمكانه افتراس إنسان وتهديد حياة العشرات.
وعلى الرغم من الاستنفار الذي تم والتجاوب السريع من قبل الهيئة العامة للزراعة والهيئة العامة للبيئة وعمليات وزارة الداخلية والجهات المعنية، حتى تم العثور على الأسد والسيطرة عليه وتخديره ثم نقله مباشرة إلى حديقة الحيوان، إلا أن هذا الأمر لا يمكن التكهن بعدم عودته إلى الساحة من جديد، فقد نفاجأ بعد فترة بحالات مشابهة، ما لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة بهذا الشأن، فالأسد الهارب كما أوضح أحد قياديي الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة لم يتم التعرف على مالكه، ما يعني أن الأمر قد يسجل ضد مجهول، وسيبقى المتسبب بحالات الرعب والخوف للمواطنين والمقيمين حرا طليقا، ولا نعلم إن كان لديه حيوانات أخرى مفترسة أم لا!
وفي تصريح خاص لـ«الأنباء» أكد نائب المدير العام لقطاع الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة د. علي القطان أن هناك عقوبات صارمة وغرامات مالية تنتظر أي أحد يقتني حيوانات مفترسة، مع مصادرة هذه الحيوانات، مشيرا إلى أن ظاهرة هروب الحيوانات المفترسة تشكل خطورة كبيرة، نظرا لصعوبة التعامل مع الحيوان المفترس إثر هروبه من مقتنيه أو تخلصه منه عبر تركه في الشارع، ما يعرض سلامة المواطنين والمقيمين للخطر، وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها وإنما كان هناك حوادث مشابهة.
وأضاف أن هناك تنسيقا مستمرا مع الهيئة العامة للبيئة وشرطة البيئة، مؤكدا عدم التهاون مع مثل هذه الحوادث بل يكون التعامل مع جميع البلاغات بكل جدية وبالسرعة القصوى فجميعنا في مربع واحد ونعمل لهدف واحد.
وكانت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قد أعلنت أنه تمت السيطرة على «الأسد الهارب» في منطقة كبد، وتم أسره وتقييده ونقله إلى حديقة الحيوان، وذلك على أثر بلاغ من عمليات وزارة الداخلية بوجود اسد هارب في منطقة كبد على الفور، والإمساك بالسرعة القصوى به.
وذكرت إدارة العلاقات العامة في الهيئة على لسان القطان أن مالك الأسد لايزال مجهولا، ولا يمكن التخمين بالجهة التي تقف وراءه، مشيرا إلى أن رجال حديقة الحيوان استنفروا بقيادة مدير إدارة حديقة الحيوان ناصر العطية ود. أحمد الحمد، وتم التحرك بسرعة لمنع وقوع أي خسائر أو التأثير على حالة الأمن.
وأضاف أنه قد تم الإمساك بالأسد الهارب في زمن قياسي وأسره، مضيفا أنه لم يتم التعرف حتى الآن على الجهة التي هرب منها الأسد، لكن سيتم تكثيف الجهود والتنسيق مع وزارة الداخلية للكشف عن هوية صاحب الأسد واتخاذ الإجراءات القانونية ضده، علما بأنه قد تم التحذير مرارا وتكرارا من تربية الحيوانات المفترسة من قبل مربي الحيوانات بشكل مخالف للقانون وبشكل يهدد أمن وسلامة الأفراد والأرواح.
وذكر القطان ان هذه العادة السيئة انتشرت لدى بعض فئات الشباب وهذا الأمر يسبب اضرارا وأخطارا غير محمودة، لكننا نتابع الأمر، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالقوانين وعدم التعامل مع مثل هذه الحيوانات أو اقتنائها، حيث قد يفقدون القدرة على السيطرة عليها في بعض الأوقات نظرا لطبيعتها المفترسة، ونحن متعاونون مع الجميع، وفي حال الإبلاغ عنها فإننا سنقوم بالحضور لتسلمها، داعيا إلى الاهتمام اكثر بهذا الشأن وعدم التلاعب أو العبث بحياة الآخرين.
لايزال مشهد الأسد الذي التهم إحدى الخادمات ماثلا في أذهان الشارع الكويتي، فالحدث ليس اعتياديا على الإطلاق وخصوصا في ظل قوانين مشددة وعقوبات صارمة ضد من يقومون بتربية الحيوانات المفترسة التي يتم استقدامها بطرق غير شرعية إلى البلاد، لنفاجأ أمس بهروب أسد في منطقة كبد، وإحداثه حالة من الرعب والخوف في البلاد كلها، فالهارب لم يكن حيوانا أليفا، بل هو ملك الغابة الذي بإمكانه افتراس إنسان وتهديد حياة العشرات.
وعلى الرغم من الاستنفار الذي تم والتجاوب السريع من قبل الهيئة العامة للزراعة والهيئة العامة للبيئة وعمليات وزارة الداخلية والجهات المعنية، حتى تم العثور على الأسد والسيطرة عليه وتخديره ثم نقله مباشرة إلى حديقة الحيوان، إلا أن هذا الأمر لا يمكن التكهن بعدم عودته إلى الساحة من جديد، فقد نفاجأ بعد فترة بحالات مشابهة، ما لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة بهذا الشأن، فالأسد الهارب كما أوضح أحد قياديي الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة لم يتم التعرف على مالكه، ما يعني أن الأمر قد يسجل ضد مجهول، وسيبقى المتسبب بحالات الرعب والخوف للمواطنين والمقيمين حرا طليقا، ولا نعلم إن كان لديه حيوانات أخرى مفترسة أم لا!
وفي تصريح خاص لـ«الأنباء» أكد نائب المدير العام لقطاع الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة د. علي القطان أن هناك عقوبات صارمة وغرامات مالية تنتظر أي أحد يقتني حيوانات مفترسة، مع مصادرة هذه الحيوانات، مشيرا إلى أن ظاهرة هروب الحيوانات المفترسة تشكل خطورة كبيرة، نظرا لصعوبة التعامل مع الحيوان المفترس إثر هروبه من مقتنيه أو تخلصه منه عبر تركه في الشارع، ما يعرض سلامة المواطنين والمقيمين للخطر، وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها وإنما كان هناك حوادث مشابهة.
وأضاف أن هناك تنسيقا مستمرا مع الهيئة العامة للبيئة وشرطة البيئة، مؤكدا عدم التهاون مع مثل هذه الحوادث بل يكون التعامل مع جميع البلاغات بكل جدية وبالسرعة القصوى فجميعنا في مربع واحد ونعمل لهدف واحد.
وكانت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قد أعلنت أنه تمت السيطرة على «الأسد الهارب» في منطقة كبد، وتم أسره وتقييده ونقله إلى حديقة الحيوان، وذلك على أثر بلاغ من عمليات وزارة الداخلية بوجود اسد هارب في منطقة كبد على الفور، والإمساك بالسرعة القصوى به.
وذكرت إدارة العلاقات العامة في الهيئة على لسان القطان أن مالك الأسد لايزال مجهولا، ولا يمكن التخمين بالجهة التي تقف وراءه، مشيرا إلى أن رجال حديقة الحيوان استنفروا بقيادة مدير إدارة حديقة الحيوان ناصر العطية ود. أحمد الحمد، وتم التحرك بسرعة لمنع وقوع أي خسائر أو التأثير على حالة الأمن.
وأضاف أنه قد تم الإمساك بالأسد الهارب في زمن قياسي وأسره، مضيفا أنه لم يتم التعرف حتى الآن على الجهة التي هرب منها الأسد، لكن سيتم تكثيف الجهود والتنسيق مع وزارة الداخلية للكشف عن هوية صاحب الأسد واتخاذ الإجراءات القانونية ضده، علما بأنه قد تم التحذير مرارا وتكرارا من تربية الحيوانات المفترسة من قبل مربي الحيوانات بشكل مخالف للقانون وبشكل يهدد أمن وسلامة الأفراد والأرواح.
وذكر القطان ان هذه العادة السيئة انتشرت لدى بعض فئات الشباب وهذا الأمر يسبب اضرارا وأخطارا غير محمودة، لكننا نتابع الأمر، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالقوانين وعدم التعامل مع مثل هذه الحيوانات أو اقتنائها، حيث قد يفقدون القدرة على السيطرة عليها في بعض الأوقات نظرا لطبيعتها المفترسة، ونحن متعاونون مع الجميع، وفي حال الإبلاغ عنها فإننا سنقوم بالحضور لتسلمها، داعيا إلى الاهتمام اكثر بهذا الشأن وعدم التلاعب أو العبث بحياة الآخرين.
«الداخلية»: شرطة البيئة تولت قضية البحث عن مالك الأسد والعقوبة تصل إلى 3 سنوات حبساً أو غرامة 50 ألف دينار

في بيان توضيحي حول حادثة الأسد الهارب، وما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حوله، ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية أن بلاغا ورد إلى غرفة عمليات الوزارة يفيد بوجود أسد طليق في أحد شوارع منطقة كبد، مضيفة أنه فور ورود البلاغ هرعت قوة من الأمن العام وشرطة البيئة وشرطة النجدة إلى موقع البلاغ، وتم استدعاء الطبيب المختص بعملية التخدير، وتمت السيطرة على الأسد وتسليمه إلى حديقة الحيوان.
وأضاف البيان أن شرطة البيئة تولت جمع المعلومات والأدلة عن مالك الأسد لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق المادة (101) من قانون حماية البيئة وتعديلاته التي تصل العقوبة فيها إلى ثلاث سنوات حبسا أو غرامة (50 ألف دينار).
شددوا على ضرورة محاسبة المسؤول عن تعريض حياة الناس للخطر أو إصابتهم بالذعر من أجل ممارسة هوايات غريبة
مواطنون لـ «الأنباء»: الحيوانات المفترسة ليس لها أمان ومن يربيها في بيته كمن يحمل سلاحاً دون ترخيص
- العتيبي: أي بيت يتم فيه تربية حيوان مفترس يصاب جيرانه بالخوف
- العنزي: تربية الحيوانات المفترسة أصبحت ظاهرة يجب القضاء عليها
- أشكناني: تربية الحيوانات المفترسة في البيوت مصيرها الندم
عبدالعزيز الفضلي





تفاعل المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية «الأسد الشارد» الذي تم الإمساك به، وشدد عدد كبير منهم على ضرورة محاسبة المسؤول عن تعريض حياة المواطنين والمقيمين للخطر، وإصابتهم بالذعر نظرا لهوس تربية حيوانات مفترسة أو إشباع رغباتهم في ممارسة هوايات غريبة.
وفي الوقت الذي تابعت فيه «الأنباء» تعليقات المغردين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول حادثة الأسد، قام فريق منها بعمل تحقيق مع عدد من المواطنين حول آرائهم في تربية الحيوانات المفترسة، فأجمع المشاركون على رفض هذه الهواية، مؤكدين أنها ظاهرة بدأت تنتشر في الكويت ويجب القضاء عليها.
وشدد المشاركون في التحقيق على أن هذه الهواية ليست حميدة، فأي شخص يقوم بتربية حيوان مفترس يتسبب في حالة رعب لجيرانه والمحيطين به، مؤكدين أن ما يزيد من الخطورة أن الحيوان المفترس ليس له أمان وقد يغدر بصاحبه في أي لحظة، وهو ما سيعود عليه بالندم آجلا أو عاجلا.
وبينما طالب الجميع بعدم تربية الحيوانات المفترسة، شدد البعض على ضرورة أن تكون هناك ضوابط وشروط صارمة إذا ما تم السماح بتربيتها، لافتين إلى أن من يقوم بتربية الحيوانات المفترسة كمن يقوم بحمل سلاح دون ترخيص، فكلاهما يعرض الآخرين للخطر بعيدا عن أعين القانون، وفيما يلي التفاصيل:
بداية، قال المواطن أحمد حسين العنزي إن تربية الحيوانات المفترسة داخل البيوت أمر مرفوض، لاسيما ان الحيوان المفترس ليس له أمان، مشيرا إلى أنه قد يفترس شخصا في أي لحظة، وما حصل في منطقة كبد من هروب ذلك الأسد وما سببه من ذعر بين الناس حتى تم الإمساك به خير دليل على أن الأمر صعب جدا. وأضاف ان تربية الحيوانات المفترسة ظاهرة في الكويت ويجب أن يتم القضاء عليها.
أما المواطن عبدالله العتيبي فقد طالب بمحاسبة صاحب الأسد، داعيا الهيئة العامة للزراعة الى التدخل حفاظا على أرواح الناس، لافتا إلى أن البيت الذي يربي حيوانا مفترسا ينعكس ذلك بالشيء المخيف على جاره بل والمنطقة بأكملها.
بدورها، حذرت المواطنة خديجة أشكناني من تربية الحيوانات المفترسة في البيوت، مؤكدة ان ذلك مصيرها الندم إذا حصل شيء لا تحمد عقباه، لافتة إلى أن من يريد الحيوانات المفترسة فهي موجودة بحديقة الحيوان وباستطاعته التوجه إلى هناك ومشاهدتها، لكن تربيتها في البيت خطرة على أرواح الناس.
من جانبه، أبدى المواطن صلاح الوهيب أسفه الشديد لحادثة خروج الأسد في منطقة كبد والرعب والفوضى التي حصلت بسببه، لافتا إلى أن مثل هذه الأمور تحتاج إلى تنظيم وترخيص من الدولة خاصة ان الأمر خطر جدا.
وأوضح الوهيب أنه في إحدى الدول هناك أسد التهم صاحبه الذي يقوم بتربيته، مشددا على ضرورة أن تكون هناك رقابة ويجب أن تمارس الهواية باحترافية.
وأضاف ان مربي الحيوان المفترس كالذي يحمل سلاحا دون ترخيصا وهذا أمر مرفوض.
أما المواطن أحمد فأشار إلى أن هروب الأسد في كبد كاد يحدث كارثة لولا عناية الله، والناس مالهم ذنب في هذا الشيء، مشيرا إلى أن العملية تحتاج إلى اهتمام ويفضل أن يكون تحت الحراسة وفي حديقة الحيوان وهي الجهة المختصة، وليس كل واحد يربي حيوانات مفترسة دون إذن أو ترخيص.