- التوقف عن الإنتاج الثمري مشكلة والاستمرار فيه مشكلة!
- مسوقو الخضار والفواكه والدلالون والوسطاء.. المستفيدون من عملنا الزراعي المضني في الوفرة والعبدلي
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
أفلح المزارع عدنان الجريوي في إنتاج التين الشهي على نطاق تجاري واسع في منطقة الوفرة الزراعية وتسويقه في 3 جمعيات تعاونية
استهلاكية من بداية شهر يوليو حتى تاريخ زيارتنا لمزرعته الرائعة يوم السبت الأول من سبتمبر 2018 وهي جمعية صباح السالم والروضة والفيحاء بالكويت!ووفق حديث المزارع عدنان الجريوي لـ «الأنباء» فإن حجم إنتاجه من التين زاد هذا الموسم ليبلغ حوالي 3 أطنان، أي ثلاثة آلاف كيلو غرام يسوقها مرتين في الأسبوع تقريبا بسعر مربح يعوض الخسائر المالية المتلاحقة التي تكبدها من مزروعاته الثمرية والخضرية سواء عبر المحميات او الحقول المكشوفة منذ عمله في زراعة الوفرة عام 1993 وشرائه المزارع فيها.
وأوضح انه يرتب أموره جيدا للتوسع في إنتاج التين الأخضر والأصفر المعروف بتين «جاسم» تيمنا بالراحل جاسم شهاب الذي جلبه لأول مرة الى الكويت وزرعه في مزرعته ومزرعة أصدقائه في الوفرة قبل حوالي 20 سنة تقريبا، ووفق مشاهداتنا وجولتنا في المجمع الزراعي المبرد الشاسع لدى المزارع الجريوي في الوفرة فإنه يحفظ إنتاجه من التين في ثلاجات كبيرة بعد تعبئته جيدا في عبوات فلينية بيضاء متوسطة الحجم لتنقل كذلك في سيارات مبردة الى أسواق خضار جمعيات صباح السالم والفيحاء والروضة، وتلقى إقبالا جيدا من رواد هذه الأسواق وافدين كانوا أو مواطنين لأنه تين لذيذ وكله سليم من المزرعة الى السوق بذات اليوم تقريبا بعكس المستورد الذي يحتاج لعدة ايام كي يصل أسواقنا عبر البرادات فيصل معظمه منهكا مضروبا، والمعروف ان التين من الفاكهة الصيفية المترفة التي لا تتحمل الدعك والنقل الخشن.
المزارعون يخسرون!وأرجع المزارع «الجريوي» تركيزه على إنتاج الفاكهة في العديد من المجمعات المبردة المكلفة كهرباء وماء، في احدى مزارعه بالوفرة في السنوات الأخيرة الى إصابته بالإحباط واليأس من تحقيق اي عائد مادي مجز من عمله الثمري الآخر ولسنوات طوال، فرغم حرصه على التميز والعرض الجيد للثمار والخضار التي ينتجها إلا انه يخسر منها والسبب هيمنة الدلالين الجشعين والوسطاء الطماعين على أسواق بيع المنتج المحلي وعندي أكثر من حادثة تثبت انهم يشترون إنتاجنا بسعر بخس ليبيعوه بدورهم لتجار ومراكز تسويق وأسواق جمعيات تعاونية استهلاكية وبقالات بأضعاف أضعاف ما يشترونه منا، فقد اضطررت ـ يضيف الجريوي ـ الى بيع مئات صناديق الشمام (البطيخ الأصفر) هذا الموسم بأقل من تكلفته، صندوق 5 حبات بربع دينار ليباع في السوق بدينارين وربع الدينار.
وكذلك الكوسا أبيع صندوقها بـ 150 فلسا ليشتريها المستهلك بدينار و100 فلس، وهذه سرقة مع مطلع الفجر.
وقد تحدثنا كما تحدث غيرنا من المزارعين المنتجين عن هذه المشكلة، لكن من دون فائدة، والنتيجة حاشنا إحباط، واتجهت للتوسع بزراعة التين وإنتاجه، لعل وعسى نحصل على فائدة منه.
كل ما ننتجه يتعرض للتبخيــس من خيــار وطماطم وبطاطا وقرع وكوسا وشمـام وفلفل وملوخية، حتى إنتاجنا من البلح والمناصيف والتمور، نهديها ونتصدق بها، وكأنهم يقولون لنا بطريقة غير مباشرة لا تزرعوا الثمريات، فلماذا وزعتم أو خصصتم مزارع للإنتاج الثمري في الوفرة والعبدلي، والسؤال للدولة طبعا؟! ومسكين المزارع المتقاعد او الذي اقترض من البنك ليزرع.. الآن كيف يواصل ويسدد؟ الحكومة بالنسبة للقطاع الزراعي تفتقر للجدية المطلوبة لتحقيق جزء من الأمن الغذائي المنشود في بلادنا، ويبدو انهم تعودوا على الاستيراد من الخارج من مصر وسورية ولبنان والأردن وغيرها.. ورتبوا أمورهم على ذلك.. مع ان إنتاجنا جيد بوجه عام ويمكن ان يكون أفضل مما هو عليه الآن لو حظينا بالدعم الحكومي المجزي.. وأنا لا أريد دعما نقديا شكليا أريد دعما حكوميا حقيقيا يتمثل في توفير سوق رائج ومربح لمنتجاتي الجيدة لكنهم لا يشجعونني وهيئة الزراعة تتفرج علي ولا أعرف جهة الآن أشكو أمري إليها سوى الله عز وجل.. والأمل فيه كبير!
تراجع دعم البطاطا والبصل.. وإلغاؤه عن البطيخ والفراولة والفول
بعد تأخر تجاوز الخمسة شهور ظهرت لائحة الدعم النباتي للموسم الزراعي الحالي 2018/2019 والذي يبدأ ماليا من شهر ابريل 2018، وبالمقارنة مع لائحة الدعم السابقة للموسم الزراعي 2017/2018 تبين ما يلي:
٭ غياب الدعم الحكومي عن الأصناف التالية: الشمام (البطيخ الأصفر) والفراولة والرقي (البطيخ الأحمر) والفول، فقد كان عدد المحاصيل أو الأصناف الزراعية المدعومة في اللائحة السابقة 21 محصولا انخفض في اللائحة الحالية الى 17 محصولا.
٭ الطماطم حدث فيها تغيير من حيث متوسط انتاجها بالكيلوغـــرام بالتهويـــة والتبريد وقيمة الدعم فقد زاد متوسط انتاجها في اللائحة الجديدة من 7 إلى 10 كيلوغرامات بالتهوية ومن 17 إلى 25 بالتبريد والمقصود بالبيوت الزراعية بالمراوح (التهوية) والبيوت الزراعية بالكرتون والماء (التبريد) لكن قل دعمها من 35 فلسا إلى 30 فلسا للكيلوغرام الواحد وقت ذروة انتاجها في المراحل 1+3+4 وارتفع دعمها من 35 الى 40 فلسا في خارج ذروة انتاجها وهي المرحلة الثانية من الدعم والتي تشمل الشهور 7+8+9 (شهور الصيف الحارة جدا) في الكويت.
كما حدث تغيير في دعم انتاج الفلفل والبامية، أما الخيار فهو المحصول الرئيسي كالطماطم في مزارع الكويت ويسمى المحصول النقدي نظرا لاعتماد معظم مزارعي الكويت عليه في كسب السيولة النقدية شبه اليومية معظم شهور السنة إن لم يكن كلها، ويتمثل التغيير في متوسط انتاجه بالكيلوغرام، فقد كان في اللائحة القديمة (السنة السابقة) 6 كيلوغرامات للمتر المربع زراعة محمية (تهوية) فصار في اللائحة الجديدة (السنة الحالية) 10 كيلوغرامات وكان 11 كيلوغراما في البيوت المبردة، فصار في اللائحة الجديدة 20 كيلوغراما، لكن قيمة دعمه نزلت إلى 25 فلسا بدلا من 30 فلسا وقت ذروة انتاجه في المراحل 3+2+1 لكن ارتفعت خارج ذروة انتاجه في المرحلة الرابعة من مراحل صرف الدعم الحكومي النقدي والتي تشمل الشهور 1+2+3 (أشهر الشتاء البارد) من 30 فلسا الى 35 فلسا للكيلوغرام الواحد.
وشهد محصول البطاطا شبه الاستراتيجي في الكويت أكثر التخفيضات أو التراجعات في قيمة دعم المحاصيل في اللائحة الجديدة، فقد هبط دعمها من 60 فلسا الى 40 فلسا وقت الذروة والتي تشمل المراحل 4+1 والى 50 فلسا بدلا من 60 فلسا في المرحلة الثانية التي تتضمن الشهور 6+8+9 والأولى التي تتضمن المرحلة الثانية فقط.
وانخفض دعم البصل أيضا من 35 فلسا إلى 25 فلسا وقت ذروة إنتاجه في المرحلتين الأولى والرابعة والى 30 فلسا بدلا من 45 فلسا سابقا خارج ذروة انتاجه خلال المرحلتين الثانية والثالثة!
الزراعيون الأوائل
محمد الحواس.. مختار الفيحاء
اقتحم محمد ضاحي الحواس، صحراء العبدلي الحدودية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، زارعا ومعمارا فيها مع مجموعة من زملائه وأصدقائه الكويتيين نذكر منهم عبدالرحمن المجحم وأحمد الإبراهيم وفلاح العتيبي ومحمد حميان العرادة.. وقد كان لوجود محمد ضاحي الحواس أبو مساعد بنشاطه الدائب وحركته المستمرة أثر طيب في إثراء الساحة الزراعية، فاستطاع في وقت وجيز من عمله الزراعي.. أن يكون عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين في سنوات عصره الذهبي الأولى.. كما كان له تأثير كبير في تشكيل هذا المجلس ومجالس إدارة الجمعيات الزراعية الإنتاجية ولاسيما مجلس إدارة جمعية العبدلي الزراعية؛ نظرا لعلاقاته الاجتماعية القوية وزياراته للدواوين ولباقة حديثه ومعرفته بأصول العائلات.
ورغم انشغال محمد ضاحي الحواس بمختارية الفيحاء رسميا إلى أنه ظل متابعا جيدا لأحوال المزارعين ومراقبا لاتحاداتهم وجمعياتهم الزراعية.. لا يدخر جهدا في المساعدة بالقدر المستطاع..!
مجرد سؤال.. لهيئة الغذاء والتغذية
إلى متى يستمر الغش في الغذاء الحيوي لنا ولأولادنا.. وإذا كان السوق واحدا فالغش أنواع وأشكال، تشتري صندوق الطماطم مثلا المغلف بالنايلون اللاصق الخطير على الصحة، فتجد نصفه إن لم يكن أكثره تالفا خربا مضروبا غير صالح للاستخدام الآدمي، وقس على هذا العديد من الخضار والثمريات بامية وخيار وبطاطا وليمون وجزر وفلفل وباذنجان وكوسا وبصل وثوم وعنب ومشمش وبرتقال ودراق ومانجا. والأدهى ان نعرف بشهادة مسؤولين مرموقين عن سلامة الغذاء أن الخضار والفواكه التي نشتريها بالغالي ونأكلها يوميا لا تُفحص مخبريا، للتأكد من خلوها من آثار المبيدات والأسمدة الكيماوية والتلوث بماء الصرف الصحي.
وبالمناسبة لا تصدقوا من يدعي أنه يبيع خضارا وثمارا عضوية أورجنيك.
يا ناس صحة الإنسان غاية المراد من رب العباد.. مع دعواتنا لكم ولنا بالصحة والسلامة!
فليس أمامنا نحن المستهلكين الغلابة سوى الدعاء.
دعوة.. لوزارة الأشغال العامة
دعوة لوزارة الأشغال العامة والجهات المعنية بالشأن الزراعي في منطقة الوفرة الزراعية لتحديد موعد حقيقي لإيصال المياه المعالجة الى جميع مزارع الوفرة، فقد سبق ضرب موعد لإيصالها في فبراير 2018 وها نحن في سبتمبر 2018 ولم تصل هذه المياه الحيوية الى مزروعات الوفرة.
مزارعو الوفرة يريدون موعدا بمعرفة مجلس الوزراء للالتزام به وتنفيذه بالفعل على أرض الواقع فقد طال الزمان ومل المزارعون من كثرة الوعود والعهود دون طائل!