استغرب الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين، التحامل على وزير التربية والتعليم العالي د.حامد العازمي، واتخاذ قضية تعطيل التكييف في بعض المدارس مدخلا للانتقام من الوزير والثأر من الإجراءات الإصلاحية التي اتخذها تجاه عدد من الملفات ولا سيما ملف الشهادات المزورة.
وقال بن حثلين في تصريح صحافي إن ما تعيشه بعض المدارس من نقص في الخدمات والوسائل التعليمية أمر مؤسف لا نقبله ونحن في بلد ينعم بهذه الخيرات والثراء، ولكننا لا يمكن أن تتخذ معاناة أبنائنا الطلبة غطاء لأجندات تستهدف إزاحة كل شخص إصلاحي عن موقع اتخاذ القرار.
وأوضح أن قضية تعطيل التكييف تكررت في عهد عدد من الوزراء السابقين ولكننا لم نسمع مثل هذه الضجة الحاصلة الآن، مؤكدا أن المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين عن عقود الصيانة ومتابعتها وليس الوزير الذي أصدر قراراته لمحاسبتهم.
وأعرب عن ثقته في ما سيتخذه الوزير العازمي من إجراءات، وأن ينال المسؤولون عن التلاعب في عقود الصيانة لأجهزة التكييف ما يستحقونه من عقاب، متمنيا من المطالبين باستقالة الوزير التريث وعدم الاستعجال في إطلاق أحكامهم على الوزير ومنحه الفرصة الكافية لاستكمال التحقيق ومن ثم إيقاع العقوبة على من سواء من المسؤولين أو الشركات المتعاقدة مع الوزارة.
وختم بن حثلين بالتأكيد على أن النفس الإصلاحي لوزير التربية د. حامد العازمي واضح منذ بداية تسلمه لمهامه في الوزارة، وما تبع ذلك من إجراءات لا تخفى على أي متابع منصف، وبالتالي فإنه يستحق الدعم والمؤازرة وليس مطالبته بالاستقالة، ولكن يبدو أن جهود الوزير هزت أعشاش الدبابير.