قالت أمين عام الجمعية الكويتية لحماية البيئة جنان بهزاد «إن الأراضي الرطبة الطبيعية تدعم التنوع البيولوجي بشكل كبير، وأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات منسقة من قبل الأفراد ومجموعات المجتمع المدني والحكومات والقطاع الخاص لإيجاد فرص بديلة وحل مشكلة تدهور الأراضي الرطبة والمحافظة عليها».
جاء ذلك خلال مشاركة الجمعية بوفد في فعاليات ورشة عمل «تطوير إستراتيجية إقليمية لرصد ومراقبة الأراضي الرطبة الساحلية والطيور المائية في منطقة شبه الجزيرة العربية»، والتي نظمتها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من الخامس حتى السادس من الشهر الجاري بالتعاون مع منظمة ويتلاند انترناشيونال ومنظمة بيرد لايف انترناشيونال وبمشاركة أكثر من 20 جهة من ممثلي الحكومات وشركاء المنظمتين في المنطقة وممثلي المعاهد الدولية والمنظمات والمبادرات الإقليمية.
وأوضحت بهزاد أن محاضرتها تناولت الإجابة عن الأسئلة التي طرحها البرنامج للوصول إلى إستراتيجية مشتركة لتعزيز الحفاظ وحماية الأراضي الرطبة والسعي لتأهيل المتدهور منها فضلاً عن تفعيل برامج المراقبة في إطار السياسات الوطنية والاتفاقيات الدولية المشمولة بموائل الطيور وترتيبها وطرق هجراتها ضمن خطط تقييم الأراضي الرطبة ومكوناتها وكائناتها.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي في مجال تبادل المعلومات حول الطيور المائية وحمايتها، فضلاً عن إجراءات رصد ومسح الطيور المائية وحماية المهدد بالمخاطر التي لخصت في ورشة العمل الى التهديدات البشرية من صيد جائر وتعريضها للتلوث والإزعاج، فقدان الموائل الطبيعية التي تمدها بالغذاء والمكان الأنسب للتعشيش، وبالإضافة إلى التمدد العمراني، مؤكدة أن نحو 125 نوعاً من الطيور المائية مرتبطة بشبه الجزيرة العربية منها نحو 35 نوعا مستوطنا و90 نوعا غير مستوطن، لافتة إلى أهمية إعداد وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية لعمليات الرصد وللتوعية بمصل هذه البرامج.
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة وعضو الوفد المشارك في الورشة نواف المويل إن الجمعية تقدمت بـ 6 توصيات في ختام الورشة جاءت كما يلي:
٭ تعزيز الحفاظ على الأراضي الرطبة الطبيعية واستعادة الأراضي الرطبة المتدهورة.
٭ تعزيز الوعي العام بحماية الطيور المائية.
٭ تحسين تطبيق قانون حماية الحياة البرية ومكافحة الصيد غير القانوني.
٭ إجراء مسوحات الطيور المائية على المدى الطويل لتوضيح التغيرات في التعداد الأصلي للأنواع.
٭ استعادة الأنواع المهددة.
٭ تعزيز التبادلات والتعاون الدولي والإقليمي لتبادل المعلومات في الطيور المائية وحفظها.