- نعزف عن زراعة الزهرة والملفوف والخس والقرع.. حقلياً لضعف المردود
- البلوبنك يتفوق على الجت (البرسيم) في مزارع العبدلي والوفرة
يعتز المزارع جبر البداح بمسيرة والده المرحوم عبدالله البداح الصهبي المطيري في منطقة العبدلي الزراعية والتي بدأها مبكرا منذ عام 1967 ويقول في حديثه لـ «الأنباء» يوم السبت 2018/9/8 إنه تلميذ أبيه في الزراعة وفيّ لطريقته فيها، فتجده لايزال يعتمد الري بالغمر في زراعة الأعلاف الحقلية وزراعة الطماطم والبطيخ في المشاعيب وحفر الآبار، ويهتم بتربية الإبل اهتماما كبيرا، معتبرا الابل بركة حيثما حلت أو رحلت ويقول: الابل حبنا الثاني بعد الزرع في العبدلي!
ويعزو المزارع «جبر» طغيان اللون الاصفر على اللون الاخضر في مزرعة أبيه التي تقارب مساحتها المليون متر مربع الى نقص عدد العمال نظرا لصعوبة جلبها، لاسيما العمال البنغلاديشيين، وانخفاض أسعار المنتجات المحلية وقت ذروة إنتاجها، متحسرا على أيام الشبرة في الشويخ، فقد خسرنا كثيرا بخسارة هذه الشبرة شبرة الشويخ.
معتبرا مشكلة نقص العمالة البنغالية التي يعاني منها المزارعون في الكويت منذ بضع سنين المشكلة الاساسية في المناطق الزراعية النائية (الوفرة والعبدلي).
وبسبب هذه المشكلة يعزف أو يبتعد المزارع جبر عن زراعة تقاوي البطاطا التي تعود زراعتها بمئات الأطنان في السنوات السابقة، كما صار يبتعد عن زراعة الزهرة والملفوف والخس وربما القرع الشهير بزراعتها طوال المواسم الزراعية السابقة لأنها محاصيل تحتاج الى عمالة كثيرة ولا مردود ماديا من ورائها في الكويت حتى الزراعة داخل 120 شبرة زراعية حديثة اضطر لإيقافها بسبب نقص عدد العمال مع أن والدي كان من أوائل مزارعي العبدلي الذين تعاملوا مع شركة برقان العريقة فيما يتعلق ببناء هذه الشبرات القوية سنة 1979.
ويقول: الزراعة خير ونعمة وبركة وفيها أجر من الله، لكن وللأسف الشديد لم نعد قادرين على تجاوز العراقيل التي توضع أمامنا نحن المزارعين ابتداء من نقص العمالة والمياه المعالجة وانتهاء بتدني الأسعار مرورا بالآفات الحشرية والأمراض الوبائية التي لم يكن المزارعون القدامى يعرفونها.. فلماذا لا تقوم هيئة الزراعة بمعرفة الأسباب لتجنبها.
الزراعة القديمة والجديدة
ومع ذلك أو رغم ذلك فإن المزارع جبر يعكف على الزراعة بالقدر المسموح، فقد كان وقت زيارتنا له في 2018/9/8 يزرع البلوبنك بدلا من الجت (البرسيم)، وبنفس الطريقة التي كان يزرع فيها أبوه الجت وهي الزراعة في الشروب أو الأحواض وبغمر ماء الجليب الذي يقول إنها مياه قليلة الملوحة مثل مياه أراضي منطقة «القزازي» كلها.. ثاني أقدم منطقة زراعية في شمال الكويت، كما يعتمد طريقة المشاعيب وبغمر المياه الجوفية أيضا في زراعة الطماطم والبطيخ الحقلية وليس طريقة الري بالتنقيط السائدة الآن في مزارع الشمال والجنوب، مبينا أن الملوحة تضيع أو تقل بطريقة الري بالغمر وتظهر عند استخدام طريقة الري بالتنقيط! مع إقراره بأن طريقة الري بالتنقيط توفر المياه بنسبة كبيرة.
البلوبنك والجت
ووفق تجربة البداح الميدانية، فإن زراعة علف البلوبنك أفضل من زراعة علف الجت (البرسيم) فالبلوبنك نبات يتحمل العطش ولا يحتاج أدوية ضد الحشرات، ويمكن حصاده كل يوم وبسهولة والإقبال عليه في تزايد مستمر، ويمكن أن يصل عمره الى عشر سنوات وأكثر بعكس الجت (البرسيم) وخصوصا من البذور الجديدة المستوردة من وراء البحار، متحسرا على بذور الجت العراقية القديمة والتي نفتقدها الآن، الأمر الذي يجعل علف البلوبنك أكثر فائدة وجدوى وربحا من البرسيم (الجت) مع أن زهور الجت أو البرسيم أفضل لتغذية النحل الذي يربيه في ركن من أركان مزرعته ومزرعة أبيه الشاسعة في العبدلي.
وعاد جبر ليؤكد أهمية إعادة السماح بجلب العمال البنغلاديشيين الأكثر تحملا للزراعة المضنية في الكويت اذا أرادوا أن نستثمر كل الأراضي الزراعية وتحويلها الى اللون الأخضر، فالعدد الذي يعمل في مزرعته عشرة عمال ونحن نحتاج الى أضعاف هذا العدد، كي نعود كما كنا نزرع كل أرضها حقليا ومحميا.
كما من الأهمية إيجاد طريقة لنبيع بسعر مربح، فليس من المعقول ان أدفع من راتبي الشخصي لعمالي، وبالمناسبة فأنا أشكر جميع عمالي، لأنهم أوفياء لي ولوالدي، كما أني وفيّ لهم وبعضهم لهم عقود طويلة يعملون في مزرعتنا وصاروا منا، والله يقدرنا على الوفاء برواتبهم لتعيش أسرهم عيشة رضية.
ثقتنا كبيرة باللجنة السباعية
ويعوِّل المزارع جبر على الانتخابات الزراعية المقبلة لفرز مجلس إدارة جديد للاتحاد الكويتي للمزارعين منتخب من الجميع ومعترف به من هيئة القوى العاملة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مجلس يهتم بقضايا المزارعين التي شهدت جمودا في السنوات الأخيرة بسبب التصارع على إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين الذين تتوقف قوة المزارعين على قوته.
ويقول: نتوسم خيرا باللجنة السباعية الموكلة الآن بإدارة هذا الاتحاد العريق وتنظيم انتخابات فيه خلال الشهر المقبل ونشد على أيديهم لإنجاح عملية الانتخاب المنتظرة، والحقيقة أنا متفائل بقدرة هذه اللجان على تجاوز الأزمة وإخراج الاتحاد من النفق المظلم الذي يمر فيه من عدة سنوات، وأسمع كلاما طيبا من صديقي المزارع الشهير بالإنتاج المثمر الكبير في الوفرة والعبدلي عضو اللجنة وليد العميري وهو موضع ثقة ديوانيات العبدلي، نسمع كلاما طيبا منه عن رئيس اللجنة محمد إبراهيم الرمضان المزارع في العبدلي، فالرجل يعمل حثيثا وبصمت وصدق ومن دون بهرجة إعلامية وحب ظهور وبحيادية من أجل تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشاملة وأفكاره جيدة وجديدة ووجيهة، فليوفقه الله ويوفقنا معه من أجل إعادة الاتحاد الكويتي للمزارعين للمسار الذي وضعه المزارعون الأوائل أمثال جاسم أحمد الأمير وعلي الخلف والشيخ علي الجابر الصباح وعبدالله الراشد ومحمد ضاحي الحواس وخليفة عبدالكريم البنوان والمرحوم محمد أحمد الرشيد الذي بقي مخلصا لإخوانه المزارعين خلال وجوده كعضو فاعل ومؤثر في مجلس الأمة الكويتي فشرّع قانون الدعم الحكومي قبل حوالي أربعين عاما الذي استفدنا ونستفيد منه حتى الآن، فالرجال المخلصون لا ينساهم المزارعون وثقتنا بأن يكون محمد إبراهيم الرمضان منهم فقد وضعت الدولة ثقتها فيه لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشاملة يرضى بها وعنها جميع المزارعين الذين تعبوا وملوا من الخلافات ويريدون الخلاص والسلام.
الشاش لحماية المزروعات الحقلية
يزداد الإقبال على استخدام الشــاش الأبيض الخفيف جدا، لتغطية المزروعات الحقلية حماية لها من البرد والصقيع ولاسيما الطماطم والبطاطا.. ويرجع هذا الإقبال لمزايا الشاش الخفيف مقارنة بالبلاستيك وأبرزها خفة وزنه وسهولة التخلص منه بعد انتهاء مدة صلاحيته بعكس البلاستيك الذي يشكل التخلص منه مشكلة بيئية سواء بقي فوق الأرض أو دفن فيها.
المزارعون يناشدون «اليوسف» تعديل لائحة الدعم النباتي
- الدماك: تراجع ميزانية الدعم النباتي.. قرار مجحف!
ناشد المزارع فيصل عوض الدماك رئيس واعضاء مجلس ادارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.. ناشدهم تعديل لائحة الدعم المعلنة قبل أيام، لانها لا تخدم المزارعين المنتجين ولا تحقق الأهداف المرجوة من النشاط الزراعي في الكويت، فقد تم وللاسف الشديد في لائحة الدعم النباتي للموسم الزراعي 2018/2019 تخفيض قيمة دعم البطاطا والبصل، رغم انهما من المحاصيل شبه الاستراتيجية التي تحرص الدول على انتاجها وتوفيرها لشعوبها بأسعار متهاودة ونوعية جيدة، علاوة على ان البطاطا وكذلك البصل، وحتى البطيخ الذي حرموه من الدعم الحكومي النقدي ممنوع تصديره من الشقيقة المملكة العربية السعودية الى الكويت المجاورة لها تماما.
واضاف الدماك ان العمل بهذه اللائحة في حساب الدعم الحكومي اجحاف للمزارعين المنتجين ومن شأنه عزوف الكثير منهم عن الزراعة الانتاجية والثمرية وخصوصا البطاطا التي بتنا نزرعها مرتين في السنة ونتفوق بها عربيا.
وتساءل اكبر منتج للثمريات في الكويت عن سر تدني سعر الكيلوغرام المنتج وارتفاع سعر انتاجية المتر المربع في اللائحة، مؤكدا ان المشرف او المشرفين على اعداد هذه اللائحة لا يدركون ظروف الكويت الزراعية ولا واقعها جيدا.
ثم ماذا يعني دعم بعض الثمريات بعشرة فلوس او خمسة عشر فلسا للكيلوغرام، هل هذا دعم او طرارة «شحادة او شحاتة».
وقال: انا اؤكد ومثلي الكثير من مزارعي الوفرة والعبدلي بأن قرار دعم الانتاج الزراعي قرار مجحف وآثاره مدمرة ولا يمكن ان يقبله رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومديرها العام الشيخ محمد اليوسف، والامل يحدونا نحن المزارعين بأن يعيد النظر في اللائحة المعلنة، لتعديلها خصوصا وانها تمت من دون مناقشتها مع أصحاب الشأن الزراعي الحقيقيين الا وهم المزارعون الذين حالت الظروف الصعبة التي يمر بها اتحادهم عن مشاركتهم في النقاش لكن الفرج قريب ان شاء الله.
وعلق الدماك على تخفيض ميزانية الدعم النباتي للسنة الجديدة بقوله: هذا مسؤولية الاتحاد الكويتي للمزارعين وعلاقاته مع جهات الدولة المعنية واولاها وزارة المالية، لكن اللائحة واقرارها مسؤولية مجلس ادارة هيئة الزراعة، متوقعا في حالة الاستمرار في العمل ببنود اللائحة توقف العديد من المزارعين عن الانتاج.. والعدول عن الخطأ خير من التمادي فيه يا كرام!
مجرد سؤال.. لاتحاد المزارعين والبلدية
من المسؤول عن منح أرض طويلة عريضة في قشعانية العبدلي.. لأحدهم.. ليقوم ببناء عدة محلات عليها ويقوم بتأجيرها للغير بأجور شهرية عالية مع أن هذه الأرض مخصصة من قبل الجهات المعنية لاتحاد المزارعين، ليستثمرها استثمارا مباشرا في توفير الخدمات الضرورية والمستلزمات الزراعية لمزارعي العبدلي.
يمكن ان نفهم أن يُمنح أحدهم أرضا ليبني عليها ويستثمرها بنفسه لخدمة المزارعين اما ان يبنيها على شكل محلات ويؤجرها للعشرات.. فهذا ما لا نفهمه ونطالب بإيضاحه لمحاسبة المسؤول أو المسؤولين من اتحاد المزارعين والبلدية والجهات المعنية الذين منحوا الأرض وسمحوا ببناء هذه المحلات من دون ترخيص وتأجيرها بمقابل مادي للآخرين..!
دعوة.. لوزارة الكهرباء والماء
دعوة لمسؤولي صيانة محطات المياه العذبة في شمال البلاد لاستعجال صيانة محطة مياه العبدلي القديمة لتخفيف ازدحام تناكر المياه امام محطة مياه القشعانية والانتظار الطويل لتعبئتها سواء تناكر المزارعين او تناكر الشركات العاملة قرب الحدود الكويتية - العراقية!
أعمدة كهرباء شوارع العبدلي.. مصيدة للسيارات
دعا المزارع يوسف الحليل إلى توسعة شوارع العبدلي ولاسيما شارع عبدالرحمن الفلاح كي تكون باتجاهين بدلا من اتجاه واحد.
وقال رئيس جمعية العبدلي الزراعية السابق ان اعمدة الانارة المنصوبة على جوانب شوارع العبدلي متقاربة من بعضها البعض ومتقاربة من جانب الشارع؛ الأمر الذي يجعلها مصيدة للسيارات السريعة وقاتلة أو جارحة لركابها، مؤكدا حدوث حادثة أو أكثر اسبوعيا هناك.. فإلى متى؟!