إجراءات التسجيل للجامعات تتم فقط عن طريق مكتبنا الثقافي وإدارة الوافدين
الجامعة المفتوحة غير معترف بها في الكويت ويتم إيقاف التعامل مع 7 معاهد بمصرالقاهرة ـ هناء السيد
اعلن رئيس القسم الثقافي بسفارتنا بالقاهرة د.عوض العنزي ان الجامعة المفتوحة غير معترف بها حتى الآن في الكويت، لذلك نحذر ابناءنا من التسجيل بها منعا لاهدار الوقت والمال واشار الى ان عدد ابنائنا الدارسين في الجامعات المصرية يبلغ حوالي 12 الف طالب وطالبة منهم 4500 طالب يدرسون دراسات عليا و7500 في مرحلة البكالوريوس، مشيرا الى ان هؤلاء الطلبة لديهم ملفات لدى المكتب الثقافي في القاهرة.
واضاف ان هناك طلبة لم يسجلوا عن طريق المكتب الثقافي او وزارة التعليم العالي في الكويت لكن المكتب الثقافي يساعدهم بعد التخرج من حيث التصديق على شهاداتهم فقط، لكن لا نفتح لهم ملفات، مشيرا الى ان اعدادهم تتراوح بين 4 و5 آلاف طالب وطالبة. وقال انه بعد تخرجهم ترسل شهاداتهم الى وزارة التعليم العالي في مصر للتأكد من صحة بياناتهم، مشيرا الى انه تمت مخاطبة ادارة شؤون الوافدين في مصر لحصر اعداد الطلبة الكويتيين في مصر الذين لم يسجلوا في المكتب الثقافي.
اكد د.عوض العنزي أن اجراءات التسجيل للجامعات المصرية تتم فقط عن طريق مكتبنا الثقافي بسفارتنا وادارة الوافدين، مؤكدا أن المكتب الثقافي يقدم كل الامكانات لخدمة الطلبة الراغبين في الدراسة في الجامعة المصرية وتذليل أي عقبة قد تواجههم خلال عمليات التسجيل، وقال ان المشاكل التي تواجه المكتب الثقافي تعتبر قليلة، الا ان ما نواجهه هو مشكلة عملية التسجيل، حيث ان هناك الكثير من الطلبة لم يلتزموا بمواعيد التسجيل التي تحددها وزارة التعليم العالي في مصر، مشيرا الى ان الكثير من الطالبات والطلاب لا يلتزمون بأوقات التسجيل التي تبدأ بنهاية شهر يونيو حتى 15 اغسطس وتم تمديدها اكثر من مرة آخرها كانت في 15 اكتوبر الماضي. واوضح ان الكثير من الطلبة يقومون بالتسجيل سواء من خلال وزارة التعليم العالي في الكويت والتي بدورها تقوم بإرسال ملفات الطلبة الى المكتب الذي يقوم بتسجيلهم.
وطالب العنزي الطلبة عدم التسجيل عن طريق المناديب او مع الجامعات التي ترسل وفودها الى الكويت او المكاتب الاهلية، موضحا انه في آخر المطاف يتم التسجيل عن طريق المكتب الثقافي في القاهرة.
واشار الى ان التسجيل غير السليم يكلف الطلبة مبالغ طائلة هم في غنى عنها، كما ان هناك طلبة يسجلون عن طريق الجامعات من خلال التعليم المفتوح وهو غير معترف به في الكويت، واضاف ان من المشاكل التي نواجهها ايضا تأخر الموافقات الامنية لطلبة الدراسات العليا في الجامعات المصرية، مشيرا الى ان الجامعات المصرية بدأت بقبولهم لكن بشكل مبدئي وقد نصحنا بعدم اخذ رسوم الا بعد حصول الطالب على الموافقة الامنية، واضاف: لا ننصح طلبة الدراسات العليا بالدارسة بالجامعات المصرية من دون الحصول على الموافقات الامنية وذلك تحسبا لاحتمال تأخرها وعدم احتسابها المدة الدراسية التي يقضونها اضافة الى تكبدهم تكاليف مالية لا يمكن استرجاعها، واشار الى تنوع التخصصات التي يلتحقون بالعديد بها منها الاعلام والاقتصاد والهندسة واللغات والترجمة والحاسب الآلي والحقوق والطب والصيدلة.
وحول المعاهد التي تم ايقاف التعامل معها، قال ان هناك سبعة معاهد تم ايقاف التسجيل بها، وهذا لا يعني انها غير معترف بها وان هناك طلبة من ابنائنا يدرسون بها حتى الآن، وقد تم ايقاف التسجيل بها بناء على ملاحظات من قبل لجنة التقييم من وزارة التعليم العالي، موضحا ان الايقاف مازال مستمرا، وقال العنزي ان المكتب حرص على عقد اللقاء الشهري مع الطلبة بمقر الاتحاد الوطني، وهو اول خميس من اول كل شهر للتعرف على المشاكل التي قد تواجه الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية لحلها بهدف توفير جو نفسي مناسب لتحصيلهم الدراسي.
واكد ان المكتب الثقافي في مصر يقدم كل التسهيلات للطلبة من استخراج الهويات الخاصة وتعريفهم بالدور الذي يقوم به المكتب الثقافي، مشيرا الى اصدار المكتب دليلا ارشاديا للطلبة يحتوي على العديد من التعليمات التي تفيدهم خلال مسيرتهم الدراسية، مشيرا الى تخصيص المكتب الثقافي مكتبا خاصا لاستقبال وانجاز المعاملات الخاصة بالطلبة من تسجيل واستخراج الهويات الخاصة بهم وذلك بهدف التسهيل عليهم وسرعة انجاز معاملاتهم.كما تم توفير خط هاتفي مباشر هو 0020237607579 للرد على الطلاب توفيرا للوقت، بالاضافة الى البريد الالكتروني
[email protected].
واضاف د.العنزي انه يتم قبل بداية العام الدراسي عقد لقاء عام مع الطلبة المستجدين في مقر الاتحاد الوطني بهدف توعيتهم وارشادهم.
وحول التنسيق مع الملحقيات الثقافية الخليجية، قال د.العنزي ان المشاكل الطلابية التي يعاني منها طلبة الكويت تشابه المشاكل التي يعاني منها الخليجيون ومن الضروري توحيد تلك الهموم ومناقشتها مع المسؤولين في مصر لحلها، واشار الى ان المكتب الثقافي قام بمبادرة طيبة بجمع الملحقين الثقافيين بالسفارات الخليجية في اجتماع مشترك تم فيه طرح القضايا المشتركة التي تهم الطلاب والطالبات الخليجيين الدارسين في مصر، وقال ان طرح مثل تلك القضايا بشكل جماعي وموحد ومناقشتها مع المسؤولين في التعليم العالي في مصر سيكون له التأثير والقبول من قبل وزارة التعليم في مصر لبحثها وحلها بشكل أسرع والوصول الى حلول مناسبة بشأنها. واضاف ان اعداد الطلبة الخليجيين الدارسين في مصر في تزايد كبير ومن المهم التنسيق والتعاون فيما بين الملاحق الثقافية الخليجية لرعاية هؤلاء الطلبة، وقال ان الاجتماع ناقش القضايا الأكاديمية والاجتماعية والقانونية للمبتعثين والقضايا المالية والادارية، مشيرا الى وجود قاسم مشترك في القضايا الطلابية الخليجية. وثمن الدور الذي تقوم به الملحقات الثقافية الخليجية للتعريف بثقافتنا وعلومنا وحضارتنا اضافة الى رعاية المبتعثين والمبتعثات في مصر والعناية بهم.
وأكد ان المكتب يقوم بدور كبير وبارز في خدمة الطلبة والقيام على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم المختلفة وتهيئة الأجواء العلمية المناسبة لهم دراسيا فالمكتب يضع جميع امكاناته تحت تصرفهم. وبين أهمية خدمة المبتعثين ومساعدتهم على التكيف مع البيئة الجديدة التي ابتعثوا اليها وكذلك أهمية التواصل مع المبتعثين وتذليل الصعاب التي قد تواجههم في مسيرتهم الدراسية وتشجيعهم على تقديم أنفسهم على النحو الذي يعكس طبيعة مجتمعنا بما لديه من قيم انسانية واجتماعية وحضارية، واشاد د.العنزي بالعلاقات التي تجمع الكويت بمصر، لاسيما في المجال التعليمي والثقافي والتربوي قائلا ان الكويت ومصر كل لا يتجزأ، واشار الى دور مصر في النهضة الثقافية والعلمية والتعليمية في الكويت من خلال رموز الثقافة والعلم من أبناء مصر الذين ساهموا في وضع أسس التنمية والبناء داخل الكويت منذ استقلالها كما اشاد بالمستوى التعليمي والعلمي للجامعات المصرية.واشار العنزي الى لقاءاته المستمرة مع عمداء رؤساء الجامعات المصرية لبحث قضايا ابنائنا الطلاب ولمزيد من التواصل، مشيرا الى لقائه مع رئيس جامعة المنصورة وكذلك جامعة 6 اكتوبر وخلال الفترة المقبلة تتعدد اللقاءات بالجامعات والمعاهد من اجل ابنائنا الطلبة.