- سليمان: كل المحبة لصديق لبنان الكبير
- ميقاتي: كل التضامن مع الكويت الحبيبة
- جنبلاط: نشجب الكلام التحريضي الرخيص
- جان عبيد: الإساءة إلى الكويت ليست في مصلحتنا
- مفتي لبنان: الكويت فوق الأضاليل والادعاءات
- بكري الحجيري: شعب لبنان بريء من الأقلام الصفراء
- أشرف ريفي: التضامن والاعتذار من الكويت وأميرها
- ميشال معوض : التمادي في الإساءة إلى الأشقاء العرب يسبب ضرراً كبيراً لعلاقات لبنان
بيروت: خلدون قواص ـ زينة طبارة
أجرى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مساء أمس اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحث معه الأوضاع العامة والعلاقات اللبنانية ـ الكويتية، حيث أكد الرئيس عون على متانة هذه العلاقات الأخوية وتجذرها، منوها بمواقف صاحب السمو الداعمة للبنان في كل الظروف التي مرّ بها.
وتوافق الرئيس عون وصاحب السمو الأمير على أنه لا شيء يمكن ان يؤثر على صلابة العلاقات اللبنانية ـ الكويتية على المستويين الرسمي والشعبي.
في السياق ذاته، توالت ردود الأفعال اللبنانية المنددة للاساءة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حيث اكد عدد من المسؤولين اللبنانيين رفضهم القاطع لاي اساءة مشددين على ان العلاقات بين البلدين تاريخية وان كرامة الكويت وأميرها من كرامة لبنان، وان الكويت فوق كل الاضاليل والادعاءات.
في البداية أدان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الإساءة إلى الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا أن تلك الإساءة لا تعكس الموقف الوطني اللبناني الذي يكن كل التقدير لسمو الأمير.
وقال جنبلاط في بيان له: أدين الكلام غير المسؤول الذي صدر بحق الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد، صديق لبنان الكبير الذي وقف طوال عقود إلى جانبه ودعمه في الأوقات الصعبة كما في أوقات السلم.
وأضاف أن مواقف بعض الصبية من علوج الإعلام التي صدرت عبر إحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية لا تعكس بطبيعة الحال الموقف الوطني اللبناني الجامع الذي يكن كل التقدير للأمير ودوره العربي الجامع في ذروة الانقسامات والنزاعات.
وأضاف أن العلاقات التاريخية بين لبنان والكويت على المستويين الرسمي والشعبي لن تتأثر بسياسة الأحقاد والكراهية التي يعبر عنها صغار النفوس من رموز إعلام الممانعة الذين لا يتمتعون بالحد الأدنى من الأخلاق والمهنية والوطنية.
وقال: إنني، إذ أجدد شجبي لهذا الكلام التحريضي الرخيص، أعبر عن تقديري العميق لسمو الأمير صباح الأحمد متمنيا له دوام الصحة والعمل في سبيل تعزيز الصداقة اللبنانية - الكويتية المشتركة.
بدوره ندد النائب اللبناني جان عبيد بالإساءة إلى الكويت وأميرها التي صدرت منذ أيام على لسان أحد الإعلاميين اللبنانيين في أحد البرامج التلفزيونية.
وقال عبيد في بيان له: لا نستسيغ اعتماد أسلوب الفحص الصحي على امتحان علاقاتنا الداخلية والعربية والدولية، خاصة في ميدان الإيمان والأديان والاتزان في لبنان وخارجه، فهذا بسكر زائد وهذا بسكر خفيف، وهذا الأسلوب لا يصح خاصة في نظرتنا إلى علاقاتنا الأخوية مع أشقائنا العرب، وباتجاه الكويت في الطليعة، فلا يذكر اللبنانيون، على ما أذكر، أن ملف صلاتنا مع الكويت اعترته الشوائب أو النقائص أو الشكاوى الجوهرية أو التقصير في أي مرحلة من تاريخ علاقاتنا بها.
لذلك ننصح المندفعين في التنديد بالكويت أو الإساءة إليها بأن يمتنعوا عن هذا النهج فلا هو في مصلحتنا ولا هو في ميزان المصالح العربية والمبادئ الدولية في السياسة. وطلبنا وإصرارنا وصالحنا في هذا المضمار يدعمه ويثبته التاريخ الطويل والوقائع والأفعال والفوائد والأدبيات المثبتة والثابتة. والإصلاح في أول الطريق مفيد وسريع ومثمر أكثر بكثير من التمادي في الخطأ ثم بعدها العودة عنه.
كما أصدر مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان بيانا حاد اللهجة اكد فيه ان كرامة الكويت وأميرها من كرامة لبنان، وان الكويت فوق كل الاضاليل والادعاءات.
وقال دريان ان الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد يمثلان كرامة لبنان واللبنانيين، اي اساءة او تطاول على اي دولة خليجية او عربية من قبل بعض الموتورين هو تصرف غير مسؤول لا تتحمله الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وشدد على ان الكويت هي فوق كل الاضاليل والادعاءات التي يروج لها المفترون لتشويه دورها الرائد التوحيدي والوفاقي الذي يقوم به صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وحكومته في المحافظة على التضامن العربي وتعزيز الوحدة والتعاون في مجلس التعاون الخليجي والتقارب بين العالمين العربي والاسلامي، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا العربي وعالمنا الاسلامي، وأي تحليلات خلاف ذلك هي افتراءات تهدف الى التحريض والتحدي واثارة الفتن.
وتابع المفتي دريان: ان الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وقفا ويقفان الى جانب لبنان في كل قضاياه وفي محنته ودعم اقتصاده ونهضته واحتضان شعبه في كل مجالات العمل في الكويت، وان الصلة الوثيقة المتبادلة بين البلدين لا يمكن ان تعكر صفوها اكاذيب وتخيلات وهمية، وسيبقى لبنان وشعبه وفيا للكويت وشعبها وقيادتها ولن يكون الا مع اشقائه العرب، فهو جزء منهم ولو كره الكارهون.
واضاف: ان السياسة الاخوية والحكيمة التي تنتهجها الكويت في علاقاتها مع الاشقاء العرب وخصوصا لبنان تغيظ الذين يريدون شرا بالكويت والعرب ولبنان، لأن هذه السياسة تسقط الاهداف والنزوات والاطماع التي يعمل في خدمتها بعض ضعاف النفوس.
من جانبه، قال الرئيس ميشال سليمان عبر تويتر: ان اولئك الذين يدعون المعلومات ويطلقون الافتراءات مثلهم مثل المنجمين وصائدي الفضائح، يأتي من يبيعهم اخبارا فيسقطون في الخديعة ويخدعون انفسهم ولا يخدعون الرأي العام، كل المحبة والتقدير لصاحب السمو صديق لبنان الكبير.
وغرد الرئيس نجيب ميقاتي على تويتر قائلا: كل التضامن مع الكويت الشقيقة التي تربطنا بها افضل العلاقات الاخوية وهي التي كانت دائما مع دول مجلس التعاون الخليجي الى جانب لبنان، لاسيما في الظروف الصعبة التي مررنا بها، واي اساءة الى الكويت تشكل اساءة لتاريخ مشرف من علاقات الاخوة والمحبة.
وأعرب النائب بكر الحجيري لـ «الأنباء» عن اسفه لتطاول احد الاعلاميين على الكويت، معتبرا ان البعض مصرّ على ضرب علاقات لبنان مع اشقائه العرب وتحديدا مع دول التعاون الخليجي برئاسة المملكة العربية السعودية، مؤكدا ان الكويت التي لم تبخل يوما بمساعدة لبنان ماليا وانمائيا وسياحيا والتي كانت السباقة دوما في الوقوف الى جانب لبنان شعبا وجيشا ومؤسسات لإخراجه من محنه السياسية والامنية، تدرك ان الشعب اللبناني بريء كل البراءة مما اثارته وتثيره بعض الاقلام الصفراء من حقد وتطاول على اميرها وقياداتها السياسية.
كما استنكرت الدائرة الاعلامية في حزب القوات اللبنانية التعرض لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في مقابلة تلفزيونية على احدى المحطات اللبنانية، واكدت الدائرة ان الكويت ومنذ ان نال لبنان استقلاله لم تقدم الا الخير للبنان والشعب اللبناني واللبنانيين العاملين في الكويت، والعلاقة الاخوية بين الدولتين لم تشبها اي شائبة في اي يوم من الايام، كما لا يمكن لاحد من اللبنانيين ان ينسى المشاريع الانمائية الكبيرة والعديدة التي نفذها صندوق التنمية في جميع المناطق اللبنانية وعلى مدى عشرات السنين.
وشددت الدائرة في بيان لها على ان كل هذا التاريخ الاخوي بين لبنان والكويت لا يبادل بهذا الشكل، خصوصا انه ليس من شيمنا كلبنانيين ان نرد على علاقات الصداقة والاخوة في محاولة تشويه صورة من قدم للبنان من دون منّة ومقابل، وتؤكد اخيرا على عمق العلاقة التي تجمع لبنان والكويت والشعبين اللبناني والكويتي، وتطالب القضاء اللبناني باتخاذ الاجراءات المناسبة لكي لا تتكرر هذه الواقعة.
بدوره، اشار وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي الى ان التهجم على الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد من ابواق رخيصة مرفوض ومدان، لافتا الى ان الكويت هي الدولة الصديقة التي وقفت دائما بجانب لبنان رغم تعرضها لمؤامرات اتباع ايران، مؤكدا التضامن والاعتذار من الكويت اميرا وحكومة وشعبا.
كما اكد ريفي ان هذا التطاول على الاشقاء العرب يتطلب موقفا حازما من الدولة اللبنانية.
وغرّد رئيس حركة الاستقلال عضو تكتل لبنان القوي النائب ميشال معوض عبر حسابه على موقع تويتر قائلا: ان التمادي في الاساءة الى الاشقاء العرب، ومنهم الكويت، بات يسبب ضررا كبيرا لعلاقات لبنان العربية ولمصالحه العليا ومصالح ابنائه العاملين في الخليج ويجب الكف عنه نهائيا.
اما قناة «المستقبل» سألت: من يعمل على تخريب علاقات لبنان بالدول الشقيقة؟ وما مصلحة لبنان واللبنانيين في ذلك؟ فبعد الهجمات المتكررة على بعض الدول العربية، ها هو احد اذيال الممانعة يتطاول على الكويت وعلى اميرها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد على شاشة احدى محطات هذا المحور.
وأضافت «المستقبل»: ان صاحب السمو الامير تعرفه شوارع بيروت منذ كان وزيرا لخارجية بلاده، وهو عمل جاهدا على مدار سنوات طويلة لاطفاء نار الحرب الاهلية، وهو لم يبخل على بلادنا بتقديم المساعدات منذ تسلمه زمام الحكم حتى اليوم.
صاحب السمو صديق لبنان الصادق والوفي ولم يتركه في أحلك الظروف
«الخارجية اللبنانية»: يجب عدم التعرض للكويت وصاحب السمو
بيروت ـ كونا: شددت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية على وجوب عدم التعرض للكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والشعب الكويتي.
وقالت الوزارة في بيان «نذكر بوجوب عدم التعرض لأي دولة شقيقة كانت أم صديقة كما نحيي الكويت الشقيقة وصاحب السمو الأمير صديق لبنان الصادق والوفي الذي يحمل لبنان في قلبه ووجدانه ولم يتركه في أحلك الظروف وكذلك الشعب الكويتي الذي يعتبر لبنان بلده الثاني».
وأعربت الوزارة عن تمنياتها من جميع اللبنانيين «عدم التدخل في شؤون الدول التي وقفت ودعمت لبنان في أزماته واضعين مصلحة وطنهم واللبنانيين نصب أعينهم».