أسامة أبوالسعود
انطلاقا من الدور الحيوي الذي يمارسه مكتب التوجيه المجتمعي من خلال الاختصاصات المنوطة به والمتمثلة في إعداد دراسات وبحوث في مجالات التنمية الاجتماعية لدراسة الظواهر السلوكية في المجتمع وتقديم التوصيات اللازمة، التي من شأنها تدعيم السلوك الإيجابي من خلال قراءة أفكار المجتمع ومتابعة المتغيرات التي تطرأ عليه ومدى تأثيرها في بنائه وسلامته، وتتبع الأسباب الرئيسية لتلك المتغيرات.
وأوضح مدير مكتب التوجيه المجتمعي بوزارة الأوقاف مشعل العتيبي أن المكتب قد انتهى من اختيار المواضيع الخاصة لبعض الدراسات التي يعتزم المبادرة بها من خلال الادراج في الخطة التشغيلية في السنة المالية القادمة، والتي سيكون لها ولنتائجها الانعكاس الإيجابي على المجتمع التي منها (تداعيات الانحراف السلوكي لدى الشباب ـ ظاهرة العنف السلوكي في التعامل مع الآخرين - أثر التنشئة والتربية الأسرية على بناء شخصية الأبناء وتحمل المسؤولية - تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الجانب القيمي والأخلاقي في المجتمع) والتي تقوم على أسلوب علمي ومنهجي يواكب التطور العصري والتقني ويرتكز على ثوابت ديننا الإسلامي الحنيف.
وأكد بأنه وسعيا من المكتب إلى تحقيق التميز من خلال أعماله يحرص دوما على الاستعانة ومن منطلق الشراكة المجتمعية بمراكز متخصصة بذات المجال ببعض الجهات الحكومية لإلقاء الضوء على تلك الدراسات وتقديم أي ملاحظات أو مقترحات من شأنها رفع وتدعيم المستوى العلمي للدراسات بما لديها من خبرات في هذا المجال، مشيرا الى أن من ضمن تلك الشراكات ما قام به المكتب سابقا أثناء إعداد بعض الدراسات من تحقيق التعاون الفعال والمتميز مع مركز التميز بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت.