- ضرورة تجديد الثقة بالقيادات التربوية لإعادة الاستقرار إلى العملية التعليمية
- أزمة التكييف يجب ألا تلهينا عن القضايا التربوية الأخرى التي تهم أهل الميدان
عبدالعزيز الفضلي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين مطيع العجمي ضرورة تجديد الثقة بالقيادات في وزارة التربية والمناطق التعليمية لتحقيق الاستقرار في الميدان التربوي، مشددا على أهمية النظر للقضايا التعليمية المهمة التي تم تعطيلها خلال الأسابيع الماضية من أجل مصلحة المعلمين والمعلمات.
جاء ذلك في تصريح أدلى به العجمي للصحافيين خلال احتفال جمعية المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم تحت شعار «معلم وافتخر»، يوم أمس الأول في مجمع الأفنيوز.
وقال: إن «التربية» اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الاستقرار ونأمل تجاوز كل الأحداث السابقة وما رافق أزمة التكييف التي كان لها صدى كبير على الميدان التربوي وعلى المستوى الشعبي والرسمي، مشيرا إلى أن هذه الأحداث يجب ألا تلهينا عن وجود جهود جبارة تبذل من الميدان التربوي للحفاظ على سير العملية التعليمية وخدمة أبنائنا الطلبة، لاسيما أننا شركاء في هذا الأمر ولابد ان تتحد الجهود من أجل إنجاح العام الدراسي.
ودعا العجمي الى ضرورة الالتفات إلى قضايا المعلمين، خاصة اننا على أعتاب دور انعقاد جديد لمجلس الأمة، متمنيا ان يتبنى دور الانعقاد المقبل مقترح قانون «حماية المعلم» ليرى النور، لافتا إلى أن هذا المقترح أعدته جمعية المعلمين بالتعاون مع عدد النواب حتى يكون جزءا من العرفان لهؤلاء المعلمين من خلال هذا القانون الذي يوفر لهم بيئة تعليمية آمنة ومستقرة داخل مدارسهم إضافة إلى توفير ابسط حقوق المعلمين من خلال اطلاعهم على تقارير السنوية وتكون معلنة لكل معلم ومعلمة.
وعودة إلى الاحتفال، ذكر العجمي أن احتفالية اليوم تأتي تأكيدا على دور المعلمين البارز والحيوي والمهم في بناء الأوطان وتنشئة الأجيال، مشيرا إلى أن هذه رسالة ومناسبة سنوية تحتفل بها كل المنظمات العربية والدولية التربوية والتعليمية لتذكير المجتمع بكل فئاته بدور هذا المعلم والمعلمة الأساسي في صناعة الأجيال.
وأضاف ان الاحتفال اشتمل على مجموعة من الأنشطة والمشاركات المختلفة، وإقامة معرض فني يحمل عنوان «من ذاكرة التعليم» بالتنسيق مع التوجيه الفني للتربية الفنية في منطقة حولي التعليمية، يتضمن لوحات فنية تحكي تاريخ التعليم في الكويت، ومساهمة المعلمين والمعلمات في تطويره وتخريج الأجيال الواعدة للبلاد منذ بدء التعليم النظامي، كما اشتمل الاحتفال على مشاركات متعددة من الأشبال، وتقديم فقرات وطنية وفنية خاصة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لأبنائه المعلمين، وزاوية لتسجيل كلمة شكر وعرفان للمعلم في يومه العالمي.