Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى أعضاء اتحادات الطلبة في أميركا والمملكة المتحدة وإيرلندا والبحرين ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء
الأمير للطلبة: ابذلوا المزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق أعلى مستويات النجاح ولتكونوا سواعد وطنية مسلحة بالعلم والمعرفة تساهم في دفع مسيرة التنمية
6 يناير 2010
المصدر : الانباء
استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر السيف صباح امس رئيس الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الاميركية.
واستقبل سموه بقصر السيف صباح امس رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع المملكة المتحدة وإيرلندا. كما استقبل سموه بقصر السيف صباح امس رئيس وأعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع مملكة البحرين. وقد حث سموه ابناءه الطلبة على بذل المزيد من الجهد والمثابرة في تحصيلهم الدراسي لتحقيق اعلى مستويات النجاح والتفوق ليكونوا سواعد وطنية مسلحة بالعلم والمعرفة تساهم في دفع مسيرة التنمية بالوطن العزيز. وحضر المقابلات وزير شؤون الديوان الاميري بالانابة الشيخ علي الجراح. وقال رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية أحمد الجوعان في تصريح صحافي لـ «كونا» عقب انتهاء استقبال سموه لهم «نشكر صاحب السمو الأمير على دعمه واستضافته لنا فسموه الداعم الرئيسي لنجاحنا وتفوقنا ولولا دعمه المعنوي والمادي لما تحقق التقدم في الاتحاد». واضاف الجوعان «دائما نأخذ بتوصيات سموه حيث دعانا للحفاظ على وحدة الصف وأوضح لنا أننا مهما اختلفنا نرجع دائما للكويت فهي الأم والأب»، اما نورة الرومي وهي عضو في اتحاد طلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية فعلقت على هذا الاستقبال في تصريح مماثل قائلة «تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير حيث لم يقصر بنصائحه مع أبنائه الطلبة وأوصانا سموه بأن نكون يدا واحدة لكي نبني كويتا أفضل ونركز على ما نستقيه من علم في الخارج».
في حين قال رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا علي البذال حول هذه الاستضافة الكريمة لسموه لأبنائه الطلبة في تصريح لـ «كونا» «نشكر صاحب السمو الأمير على استقباله لنا فهذا الاستقبال يوضح العلاقة ما بين الحاكم والمحكوم وسموه أعطانا توجيهات سامية بالمحافظة على اللحمة الوطنية والعودة للوطن بسلاح العلم»، وتابع البذال مؤكدا «نقول لسموه نحن على العهد باقون فالكويت تنتظر ما نحمله من علم للمحافظة عليها».
اما عضو اتحاد طلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا موضي الشويحان فذكرت في تصريح مماثل «نشكر صاحب السمو الأمير على الاستضافة الكريمة فقد كان اللقاء حافلا بالنصائح حيث دعانا سموه الى التلاحم الوطني وأن نكون على قلب واحد ووطن واحد وأن نستفيد بقدر ما نستطيع من العلم الذي نأخذه فالكويت هي الأم والأرض ويجب أن نمثلها خير تمثيل في الخارج». من جانبه أعرب رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع مملكة البحرين مشاري العنزي عن سعادته لهذه الاستضافة الكريمة من سموه لهم حيث قال لـ «كونا»: «لقاؤنا بصاحب السمو الأمير وسام على صدورنا ونتمنى أن تكون نصائحه مطبوعة على جبيننا لتعيننا على بناء كويت المستقبل». اما نائبة رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع مملكة البحرين بتول بوعباس فقالت »تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير حيث كان لقاء مثمرا وقد أمدنا سموه بنصائحه .
كما استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر السيف صباح امس المدير العام ورئيس مجلس ادارة الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف الحمد.
صاحب السمو يرعى اليوم حفل تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم
يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فيشمل برعايته وحضوره حفل تكريم الفائزين والفائزات في مسابقة الكويت الكبرى الثالثة عشرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم 6 الجاري على مسرح المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح بجامعة الكويت في منطقة الخالدية.
الأمير بحث مع الرئيس الفلسطيني آخر المستجدات الإقليمية والدولية
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان أمس الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والوفد الرسمي المرافق له وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وذلك بمناسبة زيارته للبلاد، وأجرى الجانبان مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
أبومازن: إقامة الجدار الفولاذي حق سيادي لمصر و«حماس» تماطل لأنها تخشى الانتخابات
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ان بناء مصر لجدار فولاذي على حدودها مع غزة هو عمل سيادي من حق مصر أن تقوم به على أرضها، مؤكدا في الوقت نفسه ان كل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى غزة تصل الى القطاع عبر مصر، لكن ما لا يفهمه هو سبب وجود الانفاق الحدودية بينهما ويؤكد انه ضدها. وجدد عباس في مؤتمر صحافي عقده في قصر بيان أمس انه متمسك بقراره عدم الترشح للانتخابات المقبلة. وشن انتقادا لاذعا لمماطلة «حماس» في التوقيع على وثيقة المصالحة، مؤكدا انها تتحجج بوجود ملاحظات عليها، لأنها لا تريد الانتخابات وتخشى إجراءها. وقال انه تعرض لضغوط أميركية لعدم التوقيع على الوثيقة ولعدم المشاركة في قمة دمشق العربية لكنه لم يرضخ لها، مطالبا حماس بالتحرر من الضغوط والتهديدات الخارجية وتقديم المصلحة الوطنية الفلسطينية عليها. وردا على سؤال حول احتمال المواجهة المسلحة بين «فتح» و«حماس» قال أبومازن «أنا لا أريد الحرب مع إسرائيل فهل أحارب «حماس»، نحن لسنا دعاة حرب، ولسنا اقصائيين، هم يريدون إلغاءنا ولكننا لا نريد ذلك». وقال ان العمل منصب على إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان والعودة إلى خارطة الطريق لإعادة الحياة إلى المفاوضات، مؤكدا ان ذلك ليس من باب فرض الشروط المسبقة كما تقول إسرائيل. ورفض الرئيس الفلسطيني الحكم على نوايا نتنياهو وأنه لا يريد في داخله تحقيق السلام قائلا: هو رئيس الوزراء المنتخب من قبل الشعب الإسرائيلي وأنا أتعامل مع ذلك وانطباعاتي عنه سأذكرها في مذكراتي مستقبلا.وفي الختام عرض أبو مازن شريطا يؤكد فيه براءة موقفه مما اثير حول موقفه من تقرير غولدس.