نفذت إدارة التأهيل والتقويم برنامجا تدريبيا تحت عنوان: «التوعية الاستباقية للإساءة والعنف» وتعتبر الدورة باكورة الدورات التدريبية ضمن خطة الإدارة، وهي دورة متخصصة نفذت على مدار ثلاثة أيام تدريبية كاملة، قدمتها الأستاذة زينب المحمود الخبيرة التربوية من مؤسسة أمان القطرية. وقد تجاوز عدد المتدربين المسجلين 65 متدربة، من تخصصات علم نفس واجتماع وذوات درجات علمية متفاوتة ومن جهات مختلفة مثل الجمعية الوطنية لحماية الطفل ووزارة الشؤون والعمل ووزارة الأوقاف ووزارة الصحة والشرطة المجتمعية.
وارتكزت الدورة على عدة محاور حول التوعية الاستباقية حول ظاهرة العنف والإساءة، إضافة إلى غراس اليوم حصاد الغد.
تميز أداء الدورة بالحيوية والحماسة والتشويق، كما تنوع تناول الدورة ما بين الطرح النظري وتأسيس المفاهيم المطلوبة وبين الأنشطة العملية وورش العمل والنماذج الواقعية ذات الصلة، كما اعتمدت المدربة على استخدام الألعاب التربوية الهادفة مما أدى إلى إثراء عملية التدريب وتبادل الخبرات والتجارب وبيان مدى تقارب هذه التجارب والخبرات بين المجتمعات الخليجية، وختمت الدورة بعمل تقييم إلكتروني من قبل المشاركين أظهر نجاح الدورة ومدى تفاعل الحضور من مختلف الجهات.
ومما طرح:
- ماذا تعني المسؤولية المهنية والاجتماعية؟
- لماذا «الكويت» مجتمع رائع؟
- معايير الشخص الناجح (يتحمل مسؤولية اجتماعية لبناء مجتمع أفضل وليس الاستفادة منه فقط).
- أهمية التطوير المستمر والتكاتف الجمعي وأثره في التطوير المطلوب.
- العولمة وأثرها في إزالة الحواجز والعقبات وزيادة الاتصال بين الأمم ونقل الأفكار والثقافة.
- التربية وأهميتها في تلافي سلبيات ومخاطر العولمة «غرس القيم الصحيحة وأدلتها يقلل من خطر الغزو الفكري».
- قناعتك تختلف عن قناعات ابنك، فأنت لست هو وهو ليس أنت.
- متطلبات التربية الناجحة.
- كيف نحمي أنفسنا وأبناءنا من مخاطر الإعلام.