- الصالح: عمل الخير سمة أهل الكويت على مر الزمان وسلسبيل يبين أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في زمن أساء إليه الكثير
- دودتيش: في صربيا يعيش مليون مسلم ونحن بحاجة ليعرف الغرب وغير المسلمين من هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
- إنتاج فلاشات دعوية والاستفادة من المشاهير في نشر السيرة النبوية
- إقامة مسابقات وإنشاء معاهد استشراقية لعمل البحوث المطلوبة
ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية خالد عيسى الصالح، أن عمل الخيرة سمة أهل الكويت على مر الزمان، وأن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بار بشعبه وبار لكل أعمال الخير، لذا استحق بجدارة لقب «قائد الإنسانية».
جاء ذلك في الحفل الختامي لملتقى «هذا نبينا» الذي أقيم تحت رعايته.
وقال: كمواطن كويتي، وقد عملت في جميع المجالات في الصناعة والتجارة والزراعة، وعملت مع الحكومة، وأحببت أن أعمل عملا خيريا فذهبت لـ«الشؤون» وطلبت تكوين اتحاد للمبرات والجمعيات الخيرية وكانت النتيجة 90 مبرة خيرية، و50 جمعية خيرية، لافتا الى أن صندوق التنمية كان به 100 مليون دينار والآن أصبح 1000 مليون دينار.
وقال: إن مشروع سلسبيل «هذا نبينا» يبين أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في زمن أساء إليه الكثيرون بسبب الجهل أو الاعتداء أو الكره.
من جهته، قال مفتي صربيا مولود دودتيش: إن مشاركتنا في هذا الملتقى لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ليست للرسول فقط، بل للمسلمين كافة، فهو رسول العالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ونحن المسلمين في صربيا خاصة، يعيش مليون مسلم أغلبهم من البوسنة والشيشان، ونحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدينا أكثر من 250 مسجدا ونشجع على هذه الأعمال التي تقومون بها ونحن بحاجة اليها في بلادنا ليعرف الغرب وغير المسلمين أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ومن هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
من جهته، أكد رئيس اللجنة العلمية بالملتقى د.مسعود صبري التوصيات التي انتهى اليها الملتقى وهي:
- ضرورة استمرار تلك التجمعات، للخروج بأفضل التوصيات.
- إنتاج فيلم سينمائي ضخم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض المقاطع والمرئيات.
- تكوين فريق دائم لمتابعة تنفيذ المشاريع والتوصيات.
- توظيف المشاهير من الملتزمين في الدعايات.
- توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الاعمال والمنتجات.
- إنتاج فلاشات صغيرة في دقائق معدودات.
- اقامة طاولات دعوية دائمة في الفنادق وأماكن التجمعات.
- التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم في الإعلام الغربي بشراء ساعات من البث الفضائي في القنوات.
- إقامة العديد من الدورات والمنتديات والفعاليات.
- التركيز في عرض السيرة النبوية للغرب على الفضائل والأخلاقيات.
- مراعاة التخصص في مشاركة الشركات والمؤسسات.
- التركيز على الجودة في عرض الوسائل والمحتويات.
- الاستفادة من المشاهير من غير المسلمين في التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم عن طريق إقامة الملتقيات.
- تدريب المسلمين الجدد وتوظيفهم التوظيف الأمثل من خلال إكسابهم المعارف والمهارات.
- الاستفادة من الإنترنت بإنشاء بعض المواقع والقنوات.
- التأكيد على الديمومة في المشاريع وفق رؤية استراتيجية واضحة المعالم والخطوات.
- الاستفادة من غير المسلمين في التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم من خلال تكوين صداقات ولوبيات ومجموعات.
- التنسيق مع المؤسسات القائمة والمعنية بالقضية ودوام التشاور للحيلولة دون تكرار المشروعات والمنتجات.
- الاستفادة من دبلجة وترجمة الأفلام والمسلسلات.
- الاستفادة في المشاريع من أصحاب الخبرات والمبادرات.
- إقامة العديد من المسابقات وأن ترصد لها المكافآت.
- إنشاء معاهد استشراقية تقوم بعمل البحوث والدراسات.
- العناية بالجانب الجمالي في عرض المحتوى والمنتجات.
- إنشاء مشاريع مستدامة مثل المتاحف والمعاهد والجامعات.
- العناية بجانب الطفل خاصة ومراعاة البيئات والشرائح والطبقات.
وصلى الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم صاحب البركات والخيرات، الذي ختم الله به النبوات والرسالات، وجمعنا جميعا على حوضه، ورزقنا السقيا من يده الشريفة.
تخلل الحفل كلمة سلسبيل ألقاها المستشار الإعلامي الفاروق عبدالعزيز، وقدمت فقرة اتحاد طلاب جامعة الكويت وفقرة الطلاب المبتعثين مع فيديو وفقرات فنية.