- دراسة تخفيض رسوم العمالة المرافقة للكويتيين عند دخول الأراضي السعودية
- وعد سعودي بمعالجة بعض حالات الكويتيين الممنوعين من دخول أراضي المملكة
- تسهيل عملية نقل المتوفين من خلال سيارات إسعاف متبادلة بين الجانبين وبحث إمكانية تقديم «إسعاف جوي» للمصابين بحالات طارئة
قال مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد إن اللجنة القنصلية السعودية - الكويتية المشتركة بحثت موضوعات عدة على رأسها التسهيلات القنصلية المقدمة لمواطني كلا البلدين.
وأضاف السفير الحمد في تصريح لـ «كونا» على هامش الاجتماع الأول للجنة أن «هذه اللجنة أتت بعد اجتماع تشاوري في الكويت خلال شهر يناير الماضي حيث انطلقت فكرة إنشائها ونحن اليوم نعقد اجتماعنا الأول».
وأوضح ان الاجتماع تطرق لعدد من المواضيع تتعلق بمصالح المواطنين من البلدين، وتم طرحها ومناقشتها من الجانبين كتسهيلات تقدم للكويتيين في السعودية وكذلك للسعوديين في الكويت.
وذكر ان اللجنة ناقشت إمكانية التسهيل للزوجات الكويتيات لأزواج سعوديين أو زوجات السعوديات لأزواج كويتيين وما يترتب على ذلك من حقوق لأبناء الأسر التي يكون طرفاها كويتيا وسعوديا.
وأضاف انه تم بحث موضوع الحاضنة للأبناء سواء أبناء كويتيين لأم سعودية أو أبناء سعوديين لأم كويتية، مشيرا إلى أن هناك قوانين تنظم هذه العملية، حيث تدارسنا هذه القوانين والإجراءات لمصلحة هؤلاء الأبناء ومنها استخراج وثائق سفر لهم.
وأشار إلى أنه تم النظر في عملية تخفيض الرسوم للعمالة المرافقة للمواطنين الكويتيين الذين يدخلون إلى الأراضي السعودية، حيث وعد الجانب السعودي برفع هذا الموضوع للمعنيين للدراسة، مبينا انه بالفعل محل دراسة منذ فترة.
وأضاف انه «تم طرح بعض الحالات لكويتيين ممنوعين من دخول الأراضي السعودية ومناقشة كل حالة على حدة، حيث وعد الجانب السعودي بمعالجتها».
وأوضح انه تم التطرق إلى التسهيل للمواطنين الكويتيين لاستخراج بلاغ فقدان جوازات سفرهم أو بطاقاتهم المدنية من خلال مراكز الشرطة في جده أو في الرياض، حيث يلاقون الآن بعض الصعوبات في موضوع الفقدان.
وقال السفير الحمد: «طلبنا من الإخوة في السعودية إخطار السفارة الكويتية في الرياض والقنصلية في جده عن أي حالة وفاة لمواطنين كويتيين في أراضي المملكة، حيث لا يتم أحيانا الإبلاغ لأي سبب»، لافتا إلى الأشقاء في السعودية وعدوا بإبلاغ الجهات المعنية بالسعودية للتواصل مع السفارة في حالات الوفاة.
وأضاف: «طلبنا من الجانب السعودي تسهيل عملية نقل المتوفين من خلال سيارات إسعاف متبادلة بين الجانبين، حيث إنها أحيانا تأخذ بعض الوقت لنقل جثامين المتوفين الى الكويت لإجراءات إدارية».
وأشار إلى بحث مدى إمكانية تقديم المصابين بحالات طارئة إسعافات جوية «حيث وعدنا الإخوة في الجانب السعودي بدراسة هذه المواضيع وتقديم الاقتراحات المناسبة فيها».
وأعرب السفير الحمد عن خالص الشكر والتقدير للجانب السعودي على حسن وكرم الضيافة وعلى التجاوب الكبير الملموس في اجتماع اللجنة القنصلية المشتركة.