- تشاو ليانغ: تعزيز أواصر التعاون الإنساني بين الصين والكويت
دارين العلي
أكدت مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.سميرة السيد عمر أهمية تطوير مهارات واهتمامات النشء لتهيئتهم وتشجيعهم على البحث والتطوير العلمي.
وقالت في كلمة لها خلال افتتاح «المعرض العلمي الأول للطفل» الذي نظمته إدارة التسويق بمعهد الكويت للأبحاث العلمية في الأفنيوز بالتعاون مع السفارة الصينية، ان المعرض يهدف إلى غرس روح البحث العلمي لدى النشء، واكتشاف مواهبهم العلمية وتطويرها في خدمة مستقبل الكويت.
وأعربت المدير العام عن خالص شكرها وتقديرها لسفارة جمهورية الصين الشعبية والجهات الراعية والمشاركة لتقديم كل الدعم والتشجيع في التنظيم والمشاركة في المعرض، مؤكدة أهمية دعم دور الجهات الحكومية والخاصة في خدمة المجتمع وتطوير النشء.
من جانبه، أوضح مدير قطاع التسويق والعمليات التجارية عبدالمحسن الهارون أن التعاون مع السفارة جاء لدعم هذه الفعالية وتحقيق أهدافها، لافتا الى أن هذا المعرض تضمن تجارب علمية مبسطة بمشاركة جميع المراكز البحثية التابعة للمعهد كمركز أبحاث الطاقة والبناء، ومركز أبحاث البترول، ومركز أبحاث المياه، ومركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية، بالإضافة إلى تقديم قطاع العلوم والتكنولوجيا لإنجازات المعهد الخاصة بأبنائنا من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعريف فئات المجتمع بهم وبقدراتهم، مشيرا إلى أن المراكز قدمت العديد من التجارب منها خلط النفط والماء كنوع من مبادئ الكيمياء، ومراقبة البذور الملوثة وغير الملوثة والقابلة للحياة تحت المجهر، وتحديد عمر الأسماك تحت المجهر، وتعريف الأطفال بمكونات الخرسانة لعمل مكعبات وتلوينها.
من جهته، أكد القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة جمهورية الصين الشعبية في الكويت تشاو ليانغ أن رعاية سفارة جمهورية الصين الشعبية في الكويت لهذا المعرض، جاءت للمساهمة في إثراء الجانب العلمي لدى الأطفال، ولتعزيز أواصر التعاون الإنساني بين الصين والكويت، وللتعريف بالجانب التاريخي المضيء لاهتمام الصين بالأطفال علميا وفي مختلف المجالات، وكان ومازال ينظر إليهم على أنهم الثروة الوطنية الأكثر أهمية، كل ذلك يأتي بالموازاة مع ربط العناية بالأطفال بالجانب العلمي، فكان التركيز على نوعية التعليم، وتطوير برامج رعاية الموهوبين، وتوفير جميع الإمكانات المادية والبشرية لذلك، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالأطفال المتميزين من «ذوي الاحتياجات الخاصة».